الأخبار العاجلة

الأعلام العراقية تزين بغداد وتمدها بالفرح

وداد إبراهيم
مع تزايد شعبية التظاهرات التي تعم ارجاء الوطن، صار العلم العراقي، رمزا لتأييدها، واعلانا على وحدة الصف تحت خيمته.
يقول أحد بائعي الاعلام “صاحب جمعة” والذي افترش الأرض قرب مرآب العلاوي، لدي أنواع كثيرة من الأشياء التي رسم عليها العلم، نظارات، واساور، ووشاحات كلها رسم عليها العلم العراقي.
وتابع: قبل يومين فكرت بعرضها فمع احداث التظاهرات ازداد الطلب على شراء الاعلام العراقية، المواطن اليوم وفي اثناء سيره في الشارع يشتري العلم بمجرد ان تقع عيناه عليه. أجد ان شراءه يبعث على الفرح، والفخر في نفوس الناس.
اما أبو عباس الذي يبيع الاعلام بواسطة بعربة يتنقل عليها في شوارع بغداد فقال: صار هناك طلب كبير، وواسع على شراء العلم العراقي.
وأضاف: بالأمس خرجت مبكرا الى الشارع، وبعد ساعتين نفد كل ما في العربة من اعلام وبشتى الاحجام والاسعار. بعض أصحاب السيارات يتوقف امامي، ويشتري علم بحجم كبير ليضعه على صندوق السيارة او زجاجها الخلفي، فيما يتوقف اخرون لشراء اعلام بأحجام صغيرة لأطفالهم، فبغداد تتجمل الان بالأعلام العراقية في ظاهرة نادرة، لم تحدث في العراق من قبل.
ثابت محمد بائع قرطاسية في أسواق بغداد جاء بأعداد كبيرة من الاعلام يقول: منذ الأول من تشرين الاول الماضي، صارت هناك حركة شراء كبيرة على الاعلام العراقية، كان لدي نشرة بطول عشرة أمتار، ومزينة بعشرين علم بيعت كلها، وآخر نشرة بعتها قبل قليل، ولدي اعلام عراقية على شكل سوار، وقبعات بأحجام متباينة، وهناك احجام كبيرة من العلم العراقي بحدود العشرة امتار، العراقيون يتوافدون، على شراء العلم بكل اطيافهم وشرائحهم، لأنه سبيل وحدتهم وتلاحمهم، وتعاطفهم.
سيدة عراقية تبيع اعلام عراقية، بشكل مظلات، ونظارات قالت: هذا اليوم الأول لي في البيع، وقد اخترت ان ابيع العلم العراقي فكان رزقي وفيرا جدا، وتكاد الكمية التي اشتريتها من تجار الجملة تنفد. العلم العراقي فأل خير علي، وارجو ان يكون فأل خير وبشارة خير على كل العراقيين.
البائع عبد الله جمال يقول: كان لدي اشكال كثيرة من العلم العراقي، ومنذ فترة، الان كلها نفدت من المحل، وحين جاءت التعليمات الى جهاز الشرطة بوضع وشاح وحمل الورود نفدت كمية الوشاحات التي في المحل، لكن ما يؤلمني انها صناعة صينية، ولو كانت صناعة عراقية فكم سيربح العامل العراقي، او المصنع العراقي، خاصة وصناعته ليست صعبة على الاطلاق بالنسبة للعامل، او الفني، او المهندس العراقي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة