الأخبار العاجلة

الصين تبدي ثقتها من تحقيق الأهداف الاقتصادية لـ 2019

وقعت صفقات مع إيطاليا بقيمة 2.5 مليار يورو

الصباح الجديد ـ وكالات:

قال نائب رئيس الوزراء الصيني أمس الأحد إن اقتصاد الصين قد يواجه أوضاعا أكثر صعوبة هذا العام لكن الحكومة واثقة من تحقيق أهدافها الرئيسة للعام 2019.
وأكد هان تشنغ في كلمته أمام منتدى تنمية الصين إن بلاده ستعزز إصلاحات التوجه صوب اقتصاد السوق والانفتاح الاقتصادي. وتوقع أن تتجاوز واردات الصين من السلع 12 مليار دولار في السنوات الخمس المقبلة.
وتستهدف الصين نموا اقتصاديا بين ستة و6.5 بالمئة هذا العام مقارنة مــع 6.6 بالمئـة فـي العـام الماضـي.
الى ذلك، قال نائب رئيس الوزراء الإيطالي لويجي دي مايو إن إيطاليا وقعت صفقات بقيمة 2.5 مليار يورو‭ ‬(2.8 مليار دولار) خلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لروما. وأضاف أن قيمة العقود قد ترتفع إلى 20 مليارا.‬‬
وكان دي مايو قد وقع في وقت سابق على اتفاق مبدئي يجعل إيطاليا أول دولة غربية غنية كبيرة تقر مشروع ”الحزام والطريق“ الطموح الخاص بالبنية الأساسية على الرغم من المخاوف التي أبداها حلفاء رئيسيون من احتمال أن يقوض هذا المشروع المصالح الغربية.
وقال دي مايو للصحافيين إن الحكومة ما زالت ملتزمة بشركائها الغربيين ولكنه قال إن عليها وضع ”إيطاليا أولا“.
في الأثناء، يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ، يوم غد الثلاثاء، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، في باريس، وذلك قبل انعقاد القمة الأوروبية الصينية في بروكسل يوم التاسع من نيسان.
وكانت سبل التصدي للقوة المتنامية للصين، ومواجهة ثاني أكبر اقتصاد في العالم، الموضوع الرئيس على جدول أعمال اليوم الثاني لقمة زعماء الاتحاد الأوروبي، إذ ركزوا على القمة الأوروبية الصينية المقبلة. ويخشى التكتل من أن تتبع بكين سياسة فرق تسد من أجل تعزيز نفوذهـا داخـل أوروبـا، عبر مبادرات مثـل برنامجهـا الاستثمـاري «الحـزام والطريـق».
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، «لسنوات كثيرة، كان لدينا نهج مبعثر… والصين ستلعب على انقساماتنا»، مع دخول إيطاليا في مشروع ضخم للبنية التحتية، لتصبح بذلك العضو الرابع عشر في الاتحاد الأوروبي الذي يقوم بذلك، ولكنه بشكل كبير هو الأكبر في تاريخه والأول من بين اقتصادات دول مجموعة السبع الكبرى.
ويتصرف الاتحاد الأوروبي بحذر، إذ إن الصين هي أيضاً سوق تصدير مهم وحليف محتمل في مواجهة السياسات الأميركية الحمائية، فضلاً عن كونها شريكاً رئيسياً في قضايا مثل مكافحة التغير المناخي.
وقال رئيس المفوضية الأوروبية، بعد قمة الاتحاد الأوروبي، إن «التجارة بين الصين والاتحاد الأوروبي غير متكافئة، وأي شيء غير متكافئ يشهد اختلالاً».
وأضاف أننا «لا يمكن أن نأتي بشيء مستقر على أساس شيء لا يزال غير متوازن». وأضاف أن «الصين قادرة على المشاركة في المشتريات العامة في أوروبا، وسيكون من الجيد إذا كان بإمكان أوروبا القيام بالأمر نفسه في الصين».
واتفقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قائلة، «نحن نريد شراكات تعتمد على أساس المعاملة بالمثل، ويعني هذا أنه عندما يحق لطرف الدخول (لسوق) يجب أن يكون من حق الطرف الآخر الدخول (للسوق الأخرى)».
وكانت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، قد اقترحت الأسبوع الماضي أن تقوم الدول الأعضاء بإعداد نهج أكثر «واقعيةً وحزماً» تجاه الصين، وهي دولة شريك ومنافس اقتصادي، وكذلك «منافس منهجي». وقد جرى الترحيب بهذا النهج على نطاق واسع من جانب عواصم الدول الأوروبية.
وتقترح المفوضية الأوروبية خطة من 10 نقاط لدعم الاتحاد الأوروبي ضد ممارسات الصين التجارية، مثل الإعانات الحكومية للشركات المنافسة في أوروبا، وإجبار الشركات التي تدخل سوقها على نقل تكنولوجياتها.
وقال قـادة الاتحـاد الأوروبـي، في بيان ختامي للقمـة، مـن دون أن يذكروا اسم الصيـن تحديـداً: يتعـين علـى الاتحاد الأوروبي أن يحمي نفسه من «ممارسات غيـر عادلـة لـدول ثالثـة، وأن يستخـدم بشكـل كامـل أدوات الدفـاع التجاريـة وقواعدنـا للمشتريـات العامـة».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة