الأخبار العاجلة

قـادة “التحالف الوطني” يتفقون على ترك أزمة البصرة إلى القضاء

دولة القانون: النظام الداخلي يمنع انضمام تيار الحكمة إلى الهيئة العامة
بغداد – وعد الشمري:
أتفقت الهيئة القيادية للتحالف الوطني على ترك أزمة محافظة البصرة الاخيرة إلى القضاء، فيما تستمر الخلافات بشأن انضمام تيار الحكمة إليه مع وجود اعتراضات تستند إلى النظام الداخلي للتحالف كونه يمنع انضمام أي مكون سياسي جديد اليه قبل الانتخابات المقبلة.
وقال القيادي في تيار الحكمة سامي الجيزاني في تصريح إلى “الصباح الجديد”، إن “التحالف الوطني ما زال برئاسة السيد عمار الحكيم، ولن يتم تغييره إلا بعد انتهاء دورته”.
وأضاف الجيزاني إن “الحكيم على موقفه بطلبه للتحالف الوطني اختيار شخص بديل عنه لكي يسلمه المهمة”.
وأشار إلى ان “الهيئة القيادية للتحالف الوطني عقدت أمس الاول اجتماعاً تشاورياً برئاسة الحكيم وهذا دليل على استمراره في عمله”.
ولفت الجيزاني إلى أن “الاجتماع ناقش موضوعات عامة تخص العمليات العسكرية اوضاع الحكومة الاتحادية ولم يناقش موضوع وجود تيار الحكمة”.
وأوضح الجيزاني أن “الملف الابرز الذي كان حاضراً في الاجتماع هو الازمة التي خلفتها استقالة محافظ البصرة ماجد النصراوي وخروجه من العراق، والدعوى المرفوعة بحق رئيس مجلس المحافظة الموقوف صباح البزوني”.
وأستطرد أن “اتفاقاً حصل على ترك الملف إلى المحاكم المختصة لكي تأخذ اجراءاتها وفقاً للدستور والقانون”.
أما بخصوص ملف انضمام تيار الحكمة إلى التحالف الوطني، يرى الجيزاني أن “هذا الملف محسوم بالنسبة للهيئة العامة، ولا يحتاج إلى تصويت من قبل الاعضاء”.
وأكمل بالقول إن “الخلاف قد يظهر في موضوع تواجد التيار في الهيئة القيادية وأن النظام الداخلي الذي يتيح ذلك كونه نص في المادة الخامسة منه على عدد من النواب يجب أن يمتلكها المكون السياسي ليكون له ممثل في الهيئة القيادية وهذا العدد متوفر لنا”.
إلا أن النائب عن ائتلاف دولة القانون رسول أبو حسنة ذكر في تصريح إلى “الصباح الجديد”، أن “موضوع انضمام تيار الحكمة إلى التحالف الوطني لم يحسم بعد”.
وتابع أبو حسنة أن “آخر اجتماع للهيئة العامة لم يتم التوصل فيه إلى نتائج وتم تأجيل الموضوع إلى وقت لاحق”.
وكشف عن “قرار تم اتخاذه في أول اجتماع للتحالف الوطني برئاسة الحكيم بعدم انضمام تيار جديد اليها إلا بعد الانتخابات المقبلة سواء كان الموضوع بالنسبة للهيئة العامة أو السياسية أو القيادية”، مبيناً أن “اعتراضات صدرت من بعض مكونات التحالف الوطني استندت إلى هذا القرار”.
ونوه أبو حسنة إلى أن “بقاء الحكيم على رأس التحالف الوطني غير مرتبط بوجود تياره، وأن دورته ستنتهي خلال الشهر الجاري وعليه تسليم المنصب إلى شخص آخر”.
يشار إلى أن السيد عمار الحكيم قرر في وقت سابق الانشقاق عن المجلس الاسلامي الاعلى، وأعلن عن تشكيل سياسي جديد باسم تيار الحكمة، وقرر انتخاب النائب حبيب الطرفي رئيساً لكتلة التيار في مجلس النواب.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة