الأخبار العاجلة

الجيش يسيطر مؤقتا على «غرق أبو غريب» والمياه دمرت 100 ألف دونم و7 آلاف منزل

الفيضان أثر في مناطق الطمر الصحي

بغداد – سها الشيخلي:

كشفت حكومة بغداد المحلية عن «سيطرة مؤقتة» على فيضانات ابو غريب، مؤكدة انحسار المياه في مناطق عديدة منه، لكن نائب عن العاصمة كشف عن الخسائر التي تعرض لها القضاء، لافتا الى غرق 100 الف دونم زراعي و7 الاف منزل، فضلا عن حرمان 220 الف ناخب من الاشتراك في الاقتراع العام. 

وقال عباس الحمداني، عضو حكومة بغداد المحلية إلى «الصباح الجديد» إن «الجيش تمكن من السيطرة وبشكل مؤقت على مياه الفيضان في أبو غريب». 

وتابع الحمداني، وهو من اهالي ابو غريب أنه «تم التعامل بشكل ايجابي مع المياه في أحياء النصر والسلام باتجاه القادسية وصولا إلى منطقة خان ضاري».

لكنه عاد ليوضح أن «الحل الجذري يكون بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المتواجدة في المنطقة وبتلك الجهود سنحسم هذا الملف بشكل نهائي».

كما أشار المسؤول المحلي إلى أن «نسب ارتفاع مناسيب المياه يختلف من منطقة إلى أخرى داخل أبو غريب حسب بعدها عن مركز بغداد».

وكشف الحمداني أن «بعض البيوت بلغ ارتفاع المياه فيها نحو متر، أما الأراضي الزراعية فقد غرقت بشكل كامل ووصلت الفيضانات إلى مناطق الطمر الصحي وتحولت إلى مياه اسنة لها أضرار كبيرة على البيئة». وكان مجلس الوزراء قد قرر وحسب بيان له امس الاول الموافقة على طلب محافظة بغداد لتقديم الدعم للعوائل النازحة من منطقة ابو غريب».

واوضح البيان أنه «سيتم التنسيق بين محافظة بغداد ووزارة المالية وممثل عن لجنة الحشد الوطني برئاسة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك بشأن تحديد المبلغ المطلوب وعرضه على مجلس الوزراء للمصادقة عليه».

وأضاف أن «المجلس وافق على تشكيل لجنة لتقييم الاضرار الناجمة عن تجفيف نهر الفرات من قبل الجماعات الإرهابية».

من جانبه، كشف النائب بغداد طلال حسين الزوبعي عن «غرق مساحات زراعية تقدر بـ 100 ألف دونم منذ إغلاق سدة الفلوجة مطلع الشهر الماضي».وذكر الزوبعي، وهو من سكان ابو غريب ايضاً الى «الصباح الجديد» ان «50 قرية هي الأخرى غمرت بمياه الفيضان بالإضافة إلى 7 الاف منزل وبيوت أخرى في الريف».

ويوضح أن «الفيضان حرم 220 ألف ناخب من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي جرت نهاية نيسان ما يدل وجود أيادي سياسية تقف وراء هذه العملية».

وعد النائب عن ابو غريب «المنطقة بالمنكوبة كما أن الخدمات فيها شبه معدومة وتعرضت إلى تجاهل حكومي غير مسبوق».

ولا يعير الزوبعي أهمية إلى «قرار الحكومة بتشكيل لجان من اجل تقويم الأضرار التي لحقت بأهالي القضاء وتعويضهم».

وقال ان «هذا الأجراء لن يجدي نفعاً وان هذه اللجان لن تكون فعالة كما هو حال اللجان التي شكلت سابقا لأغراض آخرى فأنها لم تقدم أي نتيجة على الأرض».

يذكر أن مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي أعلن، في (السادس من نيسان 2014)، أن تنظيم (داعش) والبعثيين و»أيتام النظام السابق» في مدينة الفلوجة قطعوا المياه عن مناطق الوسط والجنوب، عاداً أن هذا التصرف يخلو من معاني «الشرف والرجولة»، وفيما هدد بـ»استخدام اقصى درجات القوة لإنقاذ حياة الناس والأراضي الزراعية»، داعيا المواطنين وخاصة أهالي الأنبار إلى تحمل مسؤولياتهم الشرعية والوطنية في دعم القوات الأمنية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة