الأخبار العاجلة

الجيش يحرر ١٠ في المئة من مناطق الفلوجة ومصـدر أمنـي يرجـح حسـم المعـارك قريبـاً

لجنة برلمانية: عدد نازحي الأنبار يصل الى مليون شخص

بغداد- نجلاء صلاح الدين:

توقع مصدر امني بارز حسم معركة الفلوجة قريباً، مؤكدا تحرير 10% من أحيائها، يأتي ذلك في وقت كشفت لجنة برلمانية متخصصة عن وصول عدد النازحين من الانبار جراء العمليات العسكرية الى اكثر من مليون شخص.

وقال مصدر امني مطلع الى (الصباح الجديد) إن “القوات الامنية حققت نجاحات كبيرة في معركتها مع عناصر داعش المتحصنين في الفلوجة”.

وتابع المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن “القوات المتواجدة في المحافظة تم تقسيمها على ثلاث قواطع، انهت الجبهة الغربية عمليتها بشكل كامل”.

واشار الى ان “الجزء الثاني من القوات يخوض معاركه في الرمادي وقد طهر نحو 95% من الارض ويجري عملية ملاحقة للحواضن وضرب للاوكار على محيط المدينة”.

واستطرد المصدر ان “الجزء الاخير ومهمته اقتحام الفلوجة يتولى المسؤولية الاكبر وان هذه القوات استعادت نحو 10% من مدنها خلال الاسبوع الحالي”.

واكد المصدر ان “المقاومة التي يبديها عناصر داعش في عمق الفلوجة كبيرة تصعب على القوات الاقتحام لكن المؤشرات تدل ان الاسبوع الحالي ستحرر اغلب المدينة”.

الى ذلك، كشفت رئيس لجنة الهجرة والمهجرين البرلمانية لقاء وردي الى “الصباح الجديد” عن “وصول عدد النازحين من الانبار الى اكثر من مليون شخص جراء العمليات العسكرية التي انطلقت نهاية العام الماضي”.

وتابعت وردي أن “عدد من العائلات لا يزالوا في الفلوجة ويتعرضون لخطر الموت بسبب ضعف حالتهم المادية وعدم مقدرتهم على الهروب من المعارك”.

ودعت وردي “الحكومة الى حل هذه الازمة بشكل مستعجل واغاثة الموجودين في المناطق المحاصرة عسكرياً”.

من جانبها نفت قيادة عمليات الانبار، امس، استخدام البراميل المتفجرة ووجود ميليشيات ضمن الحرب الدائرة في المحافظة، مشيدة بدور شيوخ وعشائر الانبار في دعمها للقوات الامنية، واصفة إياه بـ”المميز”.

وقال قائد العمليات الفريق الركن رشيد فليح في بيان تلقت “الصباح الجديد”، نسخة منه، إن “الجيش لم يستخدم البراميل المتفجرة وتوجد الميليشيات ضمن الحرب الدائرة في محافظة الانبار ضد تنظيمات داعش والقاعدة الارهابية”.

وأشاد فليح بـ”بجهود واسناد قيادات الاسلحة الجوية وطيران الجيش وبقية الصنوف الاخرى للجيش””.

واشار الى ” الدور المتميز لشيوخ وعشائر الانبار في دعمها للقوات الامنية وهي تحارب فلول التنظيمات الارهابية التي تحاول العبث بمقدرات هذا البلد”.

بدوره، قال عضو لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي إن “الأجهزة الأمنية بدأت تحقق انتصارات واضحة على المجاميع الإرهابية، وتدخل باتجاه الفلوجة “.

ونبه ان ” الأمر الذي خدم الجيش بهذه المرحلة هو الاقتتال الداخلي بين داعش وتنظيم القاعدة ورجال الطريقة النقشبندية من اجل تقاسم المنافع والغنائم التي حصلوا علها في الفلوجة وغيرها من المناطق التي سيطروا عليها “.

وأكد الزاملي إن “قوات الجيش بدأت تستعيد المناطق التي تسيطر عليها هذه المجاميع فقد تم تحرير ثلاثة مناطق من الفلوجة “.

واعرب الزامي عن امله بان “يتم حسم هذه المعركة من اجل إنقاذ المواطنين الأبرياء بهذه المناطق من الغرق بعد إغلاق سدة الفلوجة، وتأمين مياه الشرب لجنوب العراق الذي يعاني من شحة المياه بسبب استخدام ورقة المياه من قبل الإرهابيين “.

يذكر ان الانبار ومركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد منذ (الـ21 من كانون الأول 2013 المنصرم)، عمليات عسكرية واسعة النطاق، لملاحقة المجاميع المسلحة والتنظيمات “الإرهابية” مما أثر على وضع الأهالي واضطر مئات الآلاف منهم إلى النزوح خارج المحافظة أو داخلها، وخلق توتراً واستقطاباً حاداً في عموم العراق نتيجة ما أوقعته من ضحايا بين صفوف المدنيين والعسكريين فضلاً عن تدمير دور المواطنين والبنى التحتية>

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة