الأخبار العاجلة

الميزانية البريطانية تعتمد على 300 مليار جنيه استرليني من الإنفاق الطارئ

ستمهد الطريق أمام تعافي اقتصادي قوي

الصباح الجديد ـ متابعة:

أكد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أنه من الممكن أن تمهد ميزانية حكومته هذا الأسبوع الطريق أمام تحقيق تعاف اقتصادي أقوى مما توقع ذوو النظرة المتشائمة.
ونقلت وكالة «بلومبيرج» للأنباء ، عن جونسون القول، إن الإجراءات، التي وردت في البيان المالي لوزير الخزانة، ريشي سوناك، ستعتمد على 300 مليار جنيه استرليني (418 مليار دولار) من الإنفاق الطارئ، لمكافحة فيروس كورونا، ودعم الشركات، التي تضررت من الوباء.
وقال رئيس الوزراء البريطاني في مقابلة إذاعية، إن الميزانية، التي سيضعها سوناك اليوم الأربعاء، ستمهد الطريق أمام حدوث انتعاش اقتصادي «تقوده الوظائف»، يمكن أن يكون «أقوى بكثير» مما ظل ذوو النظرة المتشائمة يرددونه خلال الأشهر الستة الماضية.
إلى ذلك، أظهر مسح اول أمس أن المصانع البريطانية سجلت أبطأ وتيرة نمو للإنتاج منذ أيار في شباط الماضي، إذ إن الاضطرابات، التي اعترت سلاسل الإمداد وارتفاع التكاليف المرتبط بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وكوفيد-19، حدت من القدرة على الاستجابة لزيادة متواضعة للطلبيات.
ونزل مكون الإنتاج في مؤشر آي.اتش.إس ماركت/ سي.آى.بي.إس لمديري مشتريات في قطاع الصناعات التحويلية إلى 50.5 في شباط من 50.7 في كانون الثاني وهو أقل مستوى منذ أيار .
وارتفع المؤشر الأوسع نطاقا لمديري مشتريات القطاع الصناعي لأعلى مستوى في شهرين عند 55.1 من 54.1 في كانون الثاني وهي أكبر قليلا من الزيادة التي وردت في القراءة الأولية عند 54.9.
لكن معظم الزيادة تعكس فترات تسليم أطول وتكاليف أعلى، وهما مرتبطتان تاريخيا بزيادة النشاط لكن في الآونة الأخيرة أضحتا تمثلان قيدا.
وقالت آي.اتش.إس ماركت «أعلنت الشركات تحسن الطلب في عدة أسواق .. ولكنها أشارت إلى أن التأثير الحالي لكوفيد-19 وتعقيدات الانفصال البريطاني ومصاعب الشحن تقيد أيضا نمو طلبيات التصدير».
إلى ذلك، تتوقع المنطقة المالية الرئيسة في لندن أن يزداد الطلب على المتاجر من العمال والزوار حتى مع إفلاس تجار التجزئة، نظرا لأن مزيدا من المستهلكين يتسوقون عبر الإنترنت، بحسب «الألمانية».
وتوقعت الحكومة المحلية لمدينة لندن أن يضيف المستثمرون 122500 متر مربع (1.3 مليون قدم مربعة) من مساحات التجزئة في المنطقة على مدار الـ15 عاما المقبلة، وفقا لخطة تطوير مقترحة.
ويعادل هذا نحو ثلثي حجم ويستفيلد ستراتفورد، أحد أكبر مراكز التسوق في أوروبا، الذي يبعد نحو عشر دقائق بمترو الأنفاق عن المدينة، حسبما أفادت وكالة «بلومبيرج» للأنباء.
وأدت القوة الشرائية للعاملين في مجال التمويل والتكنولوجيا إلى زيادة كبيرة في عدد المطاعم والحانات وغيرها من أماكن الحياة الليلية في الحي في الفترة، التي سبقت تفشي الوباء. ومن المنتظر أن يؤدي الاستمرار في تقليل اعتماد المنطقة على الخدمات المالية إلى المساعدة في تنويع الدخل الضريبي للحكومة البلدية.
ونقلت «بلومبيرج» عن متحدث باسم مدينة لندن قوله في رسالة بالبريد الإلكتروني «لقد طلبنا المشورة من مستشار البيع بالتجزئة لدينا حول ما إذا كان يجب علينا القيام بتحديث أهداف مساحات البيع بالتجزئة بسبب كوفيد-19، والنصيحة التي تلقيناها هي أن نهجنا في البيع بالتجزئة لا يزال صالحا».
وأضاف «بناء على نصيحة مستشارنا، سنحافظ على اتجاهات البيع بالتجزئة والأهداف قيد المراجعة».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة