تسعى لتوقيع اتفاق كونكريتي خلال زيارة وفدها التفاوضي الى بغداد قريباً

حكومة الاقليم تستخدم اخر اوراقها للخروج من الازمة المالية     

السليمانية – الصباح الجديد- عباس اركوازي

بينما يستعد الوفد المفاوض لحكومة اقليم كردستان لزيارة بغداد خلال الايام القليلة المقبلة في اطار البدء بجولة جديدة من المباحثات مع الحكومة الاتحادية لمعالجة المسائل والقضايا العالقة، اكد عضو فيه ان حكومة الاقليم تسعى لتوقيع اتفاق شامل كونكريتي طويل الاجل.

وقال المتحدث باسم نائب رئيس حكومة اقليم كردستان سمير هورامي في تصريح للصباح الجديد، ان الحوارات مع الحكومة الاتحادية ستستمر، وسيقوم الوفد المفاوض لحكومة اقليم كوردستان بزيارة العاصمة بغداد قريبا لاستئناف الحوارات مع الحكومة الاتحادية.

واضاف، ان الوفد المفاوض لحكومة اقليم كوردستان اجرى جولة من الحوارات مع الحكومة السابقة، وسيذهب الوفد الى بغداد لاستكمال الحوارات مع الحكومة الجديدة، مؤكدا وجود نية جيدة للاتفاق لدى الجانبين.

وكان الوفد المفاوض لحكومة الاقليم برئاسة قباد طالباني قد اجرى سلسلة من الحوارات مع الحكومة السابقة، حول ملف النفط والايرادات النفطية وغيرها، كما توصل الجانبان الى عدة توصيات ونقاط مهمة، من المؤمل ان تؤدي الى حصول اتفاق نهائي وشامل حول الملفات العالقة.

بدورها قالت عضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي ميادة نجار ان الوفد المفاوض لحكومة الاقليم الذي سيزور بغداد قريبا سيحمل بجعبته ارقام واحصاءات اغلب الملفات، اضافة الى جداول وحجم ايراداتها النفطية وغير النفطية.

واكدت انها متفائلة بان يتوصل الجانبان الى اتفاق نهائي نظرا لوجود ارادة قوية لدى حكومة الاقليم لحلحلة المسائل العالقة، مشيرة الى ان الاتفاق هذه المرة سيكون كونكريتياً، بما يضمن حقوق الجانبين وانهاء المسائل العالقة.

بدوره عقد نائب رئيس حكومة الاقليم قباد طالباني اجتماعاً، مع الوفد المفاوض للإقليم، للحديث حول بدء المراحل الأخيرة للحوار مع الحكومة الاتحادية.

وقالت حكومة الإقليم في بيان ان اللجان المختصة لحكومة الإقليم عرضت خلال الاجتماع، تقاريرها المتعلقة بالحوار المرتقب بين الجانبين، حيث أشار وفد حكومة الإقليم إلى أن الجانب الكردستاني مستعد للحوار والاتفاق مع بغداد بشأن المشاكل والقضايا العالقة بين الطرفين.

وذكر بيان الحكومة أن وفد حكومة الاقليم وضع مع الحكومة العراقية السابقة أساساً للمباحثات التي من المقرر أن تُستأنف في الأيام المقبلة.

وأشار إلى أن، حكومة الإقليم على استعداد أن تتفق مع الحكومة الاتحادية فيما يتعلق بالملفات العالقة وبضمنها الموازنة، في إطار الدستور والحقوق الدستورية لحكومة إقليم كردستان ومواطنيه.

يشار الى ان حكومة الاقليم تواجه اوضاعاً اقتصادية ومالية صعبة، تعجز معها في ظل انخفاض حاد في ايراداتها المالية عن توزيع رواتب ملاكاتها المتأخرة، اذ ان موظفي اقليم كردستان لم يستلموا لحد الان راتب شهر شباط ونحن ندنو من منتصف شهر حزيران.

   

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة