الأخبار العاجلة

فوارق شاسعة بين مكافآت كأس الاتحاد ورواتب نجوم الدوري الإنجليزي

الفائز باللقب سيحصل على 3.6 ملايين جنيه استرليني فقط
لندن ـ وكالات:

كشف الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن قيمة الحوافز المالية التي ستحصل عليها الأندية المشاركة في مسابقة كأس الاتحاد.
و برغم ان مسابقة كأس الاتحاد تعد اعرق من بطولة الدوري الإنجليزي ، نظراً لإنطلاق الأولى عام 1871 في حين تأسست الثانية عام 1888 ، إلا ان هناك فوارق شاسعة بين ما تحصل عليه الأندية المشاركة في بطولة الدوري وما تناله الأندية التي تخوض منافسات كأس الاتحاد .
ويحصل بطل الدوري على ما يقارب من 100 مليون جنيه استرليني ، أما الفائز بلقب كأس الاتحاد فإنه لن يحصل سوى على 3.6 ملايين جنيه استرليني فقط.
وبحسب السلم الذي حدده الاتحاد الإنجليزي لمسابقة كأس الاتحاد، فإن المكافآت تبدأ قيمتها من 180 الف جنيه استرليني بالنسبة للأندية التي تتجاوز دور الستة عشر ، بينما تصل إلى 360 الف جنيه للأندية التي تتأهل لدور الثمانية ، فيما يتم منح مبلغ قدره 720 الف جنيه للأندية التي تتأهل لدور الأربعة ، والفريقان اللذان يخسران الدور النصف النهائي فيحصلان على مكافأة تقدر بـ 900 الف جنيه إسترليني ، أما بطل المسابقة فهو ينال مكافأة تصل إلى ثلاثة ملايين و 600 الف جنيه بينما يحصل وصيفه على مكافأة تقدر بمليون و 800 الف جنيه إسترليني.
وفضلاً عن الفوارق الشاسعة بين الميزانية المالية التي ترصد لبطولة الدوري الإنجليزي ومسابقة كأس الاتحاد، فإن الحوافز التي يرصدها اتحاد اللعبة للأندية هي أقل بكثير من الرواتب الأسبوعية الضخمة التي ينالها نجوم اللعبة في البلاد، مما يدفع هذه الأندية لإدخار جهودها لمباريات الدوري الممتاز.
هذا و لا تغطي مكافأة بطل كأس الاتحاد سوى الراتب الأسبوعي لعدد محدود من لاعبي الفريق المتوج باللقب، خاصة بالنسبة للأندية الستة الكبار ، وعلى سبيل المثال فإن التشيلي اليكسيس سانشسيز مهاجم نادي مانشستر يونايتد يتقاضى راتباً اسبوعيا يقدر بنصف مليون جنيه إسترليني ( مليون جنيه إسترليني شهرياً) ، في حين يحصل زميله لاعب الوسط بول بوغبا على 290 الف جنيه أسبوعياً (ما يقارب من مليون و 200 الف جنيه شهرياً) أي ان ما يحصل عليه لاعبان اثنان من «اليونايتد» في شهر واحد لن يحصل عليه النادي إلا إذا حقق لقب كأس الاتحاد خلال موسم كامل بعدما يخوض خمس مباريات.
وينطبق هذا الأمر أيضاً على لاعبي بقية الأندية على غرار أندية تشيلسي وأرسنال ومانشستر سيتي، التي يتقاضى لاعبوها رواتب خيالية توازي ما يمكن للنادي ان يناله من أرباح في بطولة الدوري الإنجليزي من دون غيرها من المسابقات، بما فيها مسابقة دوري أبطال أوروبا التي لا تشكل حافزاً كبيراً للأندية من الناحية المالية.
من جانب آخر، أكدت الأرقام بأن صفقة انتقال المهاجم التشيلي ألكسيس سانشيز إلى صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي لم تكن ناجحة برغم الأموال الضخمة التي صرفتها خزينة النادي لإتمام الصفقة ومنحه راتباً سنوياً كبيراً يقدر بـ 500 الف جنيه استرليني.
وكان سانشيز قد انتقل من أرسنال إلى مانشستر يونايتد قبل ايام قليلة من إغلاق باب الانتقالات الشتوية لعام 2018 في صفقة تبادلية مع متوسط الميدان الأرميني هنريك مخيتاريان، الذي رحل بدوره إلى النادي اللندني.
وخاض سانشيز مع مانشستر يونايتد 32 مباراة منها 26 مباراة ضمن التشكيلة الأساسية للفريق ، فيما تم استبداله في 22 مباراة ، حيث لم يكمل 90 دقيقة سوى في 10 مباريات، وهي إشارة واضحة على ان مدرب الفريق لم يكن راضياً على أدائه و مردوده التهديفي ، إذ ان معدله لم يتجاوز هدفاً كل 8 مباريات ، مع الإشارة الى انه اكتفى بإحراز هدف وحيد خلال المباريات الثماني عشرة الأخيرة، سجله في شباك نيوكاسل ببطولة الدوري الممتاز في شهر أكتوبر الماضي .
وبرغم هذه الحصيلة الفنية المتواضعة ، إلا ان سانشيز كلف خزينة النادي الكثير من الاموال بلغت نحو 25 مليون جنيه استرليني بين رواتب وحوافز .
وينص عقد سانشيز على تقاضي 75 الف جنيه إسترليني نظير مشاركته أساسياً في كل مباراة لينال مليونا و 950 الف جنيه إسترليني عن المباريات التي لعبها ، كما رصدت له الإدارة مكافأة بنحو مليوني جنيه استرليني في حال بلغ رصيده التهديفي 40 هدفا وتمريرة حاسمة.
وتعليقاً على الصفقة، أوضحت صحيفة «الدايلي ميل» البريطانية ان إدارة مانشستر يونايتد ارتكبت خطأ كبيراً بتعاقدها مع سانشيز بمقايضته مع مخيتاريان الذي يصل سعره إلى 35 مليون جنيه استرليني ، مضافاً إليها 25 مليون جنيه إسترليني دفعتها كرواتب وحوافز للاعب، مع دفع 10 ملايين جنيه إسترليني لوكيل اعماله لتصبح بالتالي تكلفة التعاقد مع المهاجم التشيلي تقارب من 60 مليون جنيه إسترليني برغم انه كان على بعد اشهر فقط من إنقضاء عقده مع أرسنال مما يتيح التعاقد معه في صفقة انتقال حر (مجاناً).
وخلال الموسم الجاري، اكتفى سانشيز بتسجيل هدف واحد فقط في بطولة الدوري المحلي، في حين ان مخيتاريان سجل مع أرسنال برغم انه ليس مهاجماً .
والحقيقة ان الرصيد التهديفي للمهاجم التشيلي سجل منحى تنازليا منذ مواسم، حيث سجل 24 هدفاً في موسم (2016-2017) إلا انه اكتفى بإحراز 9 اهداف في الموسم الماضي ، ليواصل تراجعه بعدما بلغ الثلاثين عاماً من عمره.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة