الأخبار العاجلة

العراق الدولة الأولى في أعداد المفقودين وتتراوح أعدادهم ما بين 250 ألفا ومليون

اللجنة الدولية لشؤون المفقودين في الأمم المتحدة:
بغداد ـ الصباح الجديد:
وصفت اللجنة الدولية لشؤون المفقودين في الأمم المتحدة العراق، بأنه الدولة الاولى في عدد المفقودين، مشيرة الى انها تتعامل مع ملف يحوي ما بين 250 ألف الى مليون مفقود في البلاد.
جاء هذا خلال استقبال النائب الأول لمجلس النواب امس الأحد، رئيس اللجنة الدولية لشؤون المفقودين توماس جويل ميلر، ومدير عام اللجنة الدولية كاثرين سيسكي، لبحث ملف المفقودين في العراق
وذكر بيان لمكتب النائب الاول حسن الكعبي، تلقت “الصباح الجديد” نسخة منه انه ” استقبل في مكتبه بمجلس النواب امس الاحد، رئيس اللجنة الدولية لشؤون المفقودين توماس جويل ميلر، ومدير عام اللجنة الدولية كاثرين سيسكي، لبحث ملف المفقودين في العراق”.
وأورد البيان ان الكعبي وصف “مهام فرق البحث عن المفقودين وخصوصا المقابر الجماعية، بالعمل الانساني اكثر ما هو عمل اداري او وظيفة، وتأتي اهميته كونه يقدم للعالم شهادات حية تدين انظمة قمعية ظلمت شعوبها بهذا الشكل “.
وقال الكعبي انه “عمل على هذا الملف منذ العام 2003، وواكب كافة التفاصيل المتعلقة بالمفقودين ضمن فريق المقابر الجماعية التابع لوزارة حقوق الانسان حينه” ” مشيرا الى ان “العالم اجمع اطلع على حجم معاناة ذوي المفقودين الذين خرجوا بعد سقوط النظام رغم الظروف الصعبة حينها والمتمثلة بانتشار قوات الاحتلال في كل مكان، للبحث عن ذويهم”.
وأثنى الكعبي “على جهود اللجنة الدولية لشؤون المفقودين التي قدمت خدمات جليلة للعراق وحتى العالم ، خاصة وانهم يعملون في ظل ظروف صعبة منها جمع المعلومات والاستدلال على المقابر، وانتشال رفاة المفقودين منذ سنوات طويلة ودون وجود اي معلومات تدل على هويتهم الا بعد اخضاع العينات للفحص الحمض النووي”.
وجرى خلال اللقاء الاتفاق على اهمية ان يكون العراق عضوا فاعلا في مجلس اللجنة الدولية، وقالت كاثرين “اننا كمنظمة دولية، ننظر للعراق على انه الدولة الاولى في عدد المفقودين حيث نتعامل مع ملف يحوي ما بين 250 الف الى مليون مفقود سواء منذ زمن النظام المقبور او حرب الثمانينات وبعدها حرب الخليج الاولى والثانية، وما رافق عملية اسقاط النظام عام 2003 وايضا جرائم الارهاب”.
وتابعت، ان “العراق وبعد اقراره قانون المقابر الجماعية ، الذي نجده مثالا متميزا بل اصبح معيار ثابت لدول العالم ويمكننا نقل تجربة العراق لهذه البلدان”.
من جهته اوضح توماس “اننا هنا بهدف تقديم الدعم للعراق في هذا الملف ، حيث سبق وان ساعدنا بلدان عديدة مرت بذات الظروف ، او ما يرافق الكوارث الطبيعية”.
واكد على ان “اللجنة الدولية لشؤون المفقودين تقف على اهبة الاستعداد لتوسيع نطاق شراكتها مع العراق وتقديم الدعم له عن طريق برامج مشاركة المعرفة وغيرها من البرامج التي تدعم جهود العراق في انشاء استراتيجية فعالة لتحديد مصير الاشخاص المفقودين والحفاظ عليها ، مرحبا بإمكانية عقد الاجتماع السنوي المقبل للجنة في بغداد”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة