العمليات المشتركة تعلن انطلاق “عملية الحسم” لتطهير ما تبقى في أيمن الموصل

بغداد – أسامة نجاح:
أعلنت قيادة العمليات المشتركة ، يوم أمس الأحد ، عن بدء ما أسمته بـ”معركة الحسم” في مدينة الموصل القديمة التي تعد آخر فلول “داعش”.
وقالت قيادة العمليات في بيان لها تلقت صحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ نسخة منه بان” منازلة المعركة الحاسمة قد بدأت ضد آخر ما تبقى من براثن العصابات الإرهابية الداعشية في الساحل الأيمن وتحديداً المنطقة القديمة”، مبينة أن “حدودها من الكورنيش الى منطقة قضيب ألبان عرضاً ومن الجسر الخامس إلى جنوب المنطقة القديمة طولاً”.
وأضاف البيان، أن “العملية انطلقت بمشاركة الشرطة الاتحادية والجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب من ثلاثة محاور”.
ومن جانبها أكدت قيادة قوات جهاز مكافحة الإرهاب الفريق ، أمس الأحد، أن قواتها تتقدم بصعوبة في المدينة القديمة التي شرعت باقتحامها يوم أمس نظرا لضيق الأزقة والاكتظاظ السكاني” .
وقال قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الاسدي في حديث خاص لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن” قطعاتنا باشرت في الساعات الأولى من صباح يوم أمس باقتحام المدينة القديمة والجزء المخصص لجهاز مكافحة الإرهاب وهو حي الفاروق امتدادا إلى جامع النوري ومنارة الحدباء”، مؤكدا أن “قواتنا ماتزال تتقدم برغم صعوبة الحركة نظرا لازدحام المنطقة والسكان فضلا عن الطرق الضيقة التي تعرقل سير العجلات”.
وأضاف الأسدي أن” العمليات تسير لغاية الان بالاتجاهات الصحيحة”، مشيرا إلى أنه ” بعد أيام قليلة سيكون لنا كلام آخر” .
وأوضح أن” المعلومات المتوفرة لدينا تؤكد أن منارة الحدباء سليمة لغاية الان” ، معربا عن خشيته من ” عمل تخريبي قد يلجأ إليه الدواعش مع هزيمتهم”.
من جهته أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، أمس الأحد ، السيطرة على مبنى المجمع الطبي ومصرف الدم ومبنى مديرية الدفاع المدني شمال حي الشفاء في الجانب الأيمن من الموصل ومقتل 19 داعشيا.
وقال جودت في بيان تلقت صحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ نسخه منه إن “وحدات من الشرطة الاتحادية توغلت في شمال حي الشفاء واستعادة السيطرة على مبنى المجمع الطبي ومصرف الدم وتحرر مبنى الدفاع المدني وقتلت 19 داعشيا ودمرت 6 عجلات مفخخة و4 دراجات نارية وتقترب 100م من ضفة النهر”.
وأضاف أن “وحدات أخرى تتقدم لتحرير مستشفى الشفاء ومستشفى الجمهوري ومستشفى الطفل وكلية الطب من قبضة عناصر التنظيم الإرهابي”.
والى ذلك كشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى, أمس الأحد , عن تحصن 1500 عنصر من تنظيم داعش الإجرامي قرب جامع النوري الذي يضم منارة الحدباء والمدينة القديمة بالموصل .
وقال رئيس اللجنة في مجلس المحافظة محمد إبراهيم لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن “ما تبقى من أيمن الموصل لا يتعدى الـ 22كم مربع فقط في حين تعمل القوات الأمنية على تكتيكات قتالية جديدة لمنع الخسائر البشرية “، مشيرا الى أن” المعلومات الاستخبارية تشير إلى تواجد نحو 1500 عنصرا من داعش يتحصنون قرب جامع النوري والمدينة القديمة”.
وأضاف أن” تحديد موعد لإعلان التحرير غير صحيح لان القوات الأمنية تعمل لتحرير المدينة القديمة بأسلحة متوسط وخفيفة وتمنع استعمال أي أسلحة ثقيلة منعا للخسائر البشرية وتدمير البنى التحتية”, لافتا إلى أن “تنظيم داعش الإجرامي يحتجز نحو 100 مواطن في الموصل القديمة بحسب مصادر امنية” .
وفي سياق متصل أعلنت مديرية هندسة الميدان التابعة لهيئة الحشد الشعبي ، أمس الأحد ، حصيلة منجزاتها خلال عمليات تحرير مناطق الحضر والقيروان والبعاج، والتي وصلت إلى تفكيك 1000 عبوة ناسفة وتطهير اكثر من 700 كم.
وذكرت المديرية في بيان، تلقت صحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘, نسخة منه, أن “فرق هندسة الميدان وطيلة عمليات تحرير ناحية القيروان وقضائي الحضر والبعاج رفعت 972 عبوة فردية ومزدوجة، وفككت 75 عبوة قمعية فضلا عن تفكيك 180 منزل مفخخ”, مشيرة إلى أن “ملاكات المديرية تمكنوا خلال العمليات من إتلاف 65 قنبرة هاون، ومعالجة 10 سيارات ملغمة، وفتح طرق بمساحة 729 كم، وتطهير طرق نيسمية اخرى بلغ طولها نحو 153 كيلومتر مربع”.
وأضافت, ان “عمليات تحرير القيروان شهدت رفع 350 عبوة مزدوجة محلية الصنع ولكن بأحدث التقنية العالمية، وتفكيك 40 منزلا مفخخا، وتطهير 20 قرية و400 كيلومتر من الطرق”، مشيرةً الى “رفع 17 عبوة خلال تطهير مستشفى البعاج العام، وتفكيك العشرات من العبوات المختلفة في الحضر بينها العدسة والمرسلة والمستقبلة”.
وتابعت المديرية بحسب البيان, بأن “المراحل التالية شهدت فتح الطرق المؤدية من القيروان الى قضاء البعاج حيث رفع خلالها 430 عبوة فردية و150 عبوة مزدوجة”، مبيناً ان “هذه المرحلة تم فيها تفكيك 140 منزلاً مفخخاً وإتلاف 45 قنبرة كلور و75 عبوة قمعية و25 عبوة ناسفة خلال تطهير سايلو البعاج”.

مقالات ذات صلة

اضف رد