شمول المحطات بقطع الكهرباء المبرمج يفاقم أزمة مياه الشرب

مجلس المحافظة: الأزمة مسيطر عليها.. وعالجنا خلل مشروع الرصافة الكبير
بغداد – وعد الشمري:
أكد مجلس محافظة بغداد، امس الاحد، أن شمول محطات المياه بقطع الكهرباء المبرمج ادى إلى تفاقم ازمة مياه الشرب في العاصمة، وفيما لفت إلى معالجة خلل طرأ على مشروع الرصافة الكبير الاسبوع الماضي، تحدثت عن تجاوزات تحصل على الانابيب الناقلة لاسيما في أطراف الكرخ.
وقال عضو لجنة الخدمات في مجلس المحافظة حسون الربيعي إن “بغداد تعاني من شحة في المياه اسهمت في انقطاعها وباوقات ليست بالقليلة عن عدد من الاحياء لاسيما في شهر رمضان الجاري”.
وتابع الربيعي في حديث مع “الصباح الجديد”، أن “شحة المياه لها أكثر من سبب، بعضها متراكم، والآخر ظهر متأخراً واسهم في الازمة الحالية وسبب سخطاً لدى المواطن البغدادي”.
وأشار إلى أن “السبب الاخير الذي فاقم الازمة يتعلق بشمول الاحواض والمحطات التابعة إلى امانة بغداد ومجلس المحافظة بالقطع المبرمج للكهرباء”.
وأكد أن “وزارة الكهرباء كانت تستثني في وقت سابق محطات المياه من القطع المبرمج، لكنها الان قامت بشمولها وقد يستمر الانقطاع لساعات بحسب الجداول الرسمية كما هو حال توقيتات المواطنين”.
وأورد الربيعي أن “مخاطبات تحصل حالياً بين مجلس المحافظة وامانة بغداد من جهة، ووزارة الكهرباء من جهة اخرى من أجل العودة إلى السياق السابق”.
وأوضح المسؤول المحلي أن “الوزارة ابدت اسفها من هذا الاجراء، وقالت إن العراق يعيش اجواء ساخنة للغاية وبالتالي هي مجبرة على شمول المحطات بالقطع المبرمج”، لكنه افاد بأن “الجهود الحالية قد تثمر عن عودة الاستثناء قريباً”.
ويسترسل أن “أمانة بغداد وفي حال عدم التوصل إلى نتيجة تخص الانقطاع المبرمج، عليها تخصيص اموال كافية تذهب لشراء وقود المولدات الخاصة من أجل ايصال المياه الصالحة إلى مواطنين”.
ولفت الربيعي إلى أن “اسباباً اخرى تقف وراء الانقطاع، بينها التجاوز على الشبكات من 600 مجمع سكني مقام على اراض عقارية أو زراعية”.
وأوضح أن “احواض الاسماك هي الاخرى اسهمت في ضعف المياه، فاصحابها أما يقومون بالتجاوز على الشبكات الرئيسة أو يستعملون مياهها في التنظيف أو السقي”.
وأكمل الربيعي بالقول إن “امانة بغداد لديها مشكلة الان تتعلق الصيانة طالت مشروع ماء الرصافة الكبير سوف يتم التخلص منها ينحو تام قريباً وبعدها تعود المياه إلى سابق عهدها شرط انهاء ازمة القطع المبرمج للكهرباء”.
لكن نائب رئيس اللجنة علي أحمد فرج ذكر إلى “الصباح الجديد”، إن “الازمة انحسرت إلى حد كبير مع وجود بعض الانقطاعات تحصل في مناطق الكرخ”.
وأضاف فرج أن “مناطق شرق القناة تضررت من خلل مشروع مياه الرصافة لاسيما الكمالية والعبيدي لكن حصلت المعالجة وقد تم التشغيل التجريبي للمحطات منذ الاسبوع الماضي”.
وأوضح ان “المشكلات الاساسية لدينا في اطراف الكرخ والسبب يعود إلى التجاوزات لكن هناك سيطرة عليها”.
ويتفق فرج مع الربيعي بأن “ازمة الكهرباء فاقمت موضوع انقطاعات المياه”، مبيناً ان “اعتماد محطات الماء على المولدات الخاصة بها يقلل من كفائتها بنسبة 50% لاسيما مع ارتفاع درجات الحرارة”.
وشهدت العديد من احياء العاصمة انقطاع في مياه الاسالة عن المواطنين، بالتزامن مع حلول شهر رمضان وارتفاع درجات الحرارة.

مقالات ذات صلة

اضف رد