الأخبار العاجلة

الداخلية تحتفل باختتام دورة تدريبية للتّعامل مع العبوات النّاسفة المبتكرة

بتمويل من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة
بغداد – الصباح الجديد:

إحتفلت وزارة الداخلية للأعمال المتعلقة بالألغام بإختتام دورة التدريب للتّعامل مع العبوات النّاسفة المبتكرة الذي احتضنها مركز تدريب مكافحة المتفجرات بتمويل من بعثة الاتحاد الاوروبي ودائرة الامم المتحدة واستمرت 20 يوما .
وتلقى المشاركون في الدورة محاضرات نظرية وتطبيقات عملية تجمع بين الجانب التقني والجانب العملي للتّعامل مع المتفجرات لتطوير وتقوية قدرتهم على التعرف على مخلفات الحرب القابلة للانفجار والعبوات الناسفة المبتكرة ، المقاربة الآمنة وتقنيات البحث المختلفة وذلك استجابة الى مخاطر معقدة من المتفجرات في العراق.
وتعتمد عودة الاستقرار للعراق على العودة الآمنة للنازحين إلى مجتمعاتهم وإعادة تأسيس حياة طبيعية مع عائلاتهم ، اذ أن القتال المستمر لتحرير العراق من تنظيم داعش جعل من مناطق واسعة ملوثة بصورة كبيرة بمخلفات الحرب القابلة للانفجار. بالمقابل تحتاج قوات الأمن العراقية الى افراد مدربين وجاهزين للإستجابة الى هذه الحالة وتسهيل العودة الآمنة للمدنيين.
وأوضح اللّواء عبد الكريم الحاتم مدير التدريب بوزارة الداخلية بأنه «من هذا المنطلق تكمن أهمية الدورات التي تقيمها بعثتكم بالتنسيق مع بعثة الاتحاد الأوربي والتي أنتجت عددا لا بأس به من خبراء المتفجرات الذين يقومون بواجبات مهمة جداً في تطهير الاراضي واعادة النازحين الى بيوتهم»
من جانبه صرح بير لودهامر مدير برنامج العراق بالوكالة في دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بأن الدائرة «تدعم مجهودات إعادة الاستقرار الى جانب دعم القدرات ، لافتا الى ان هذه الدورة التي أقيمت في مركز تدريب مكافحة المتفجرات بسلمان باك تعد جزءا من هذا الدعم المهم».
واوضح مدير البرنامج ان بعثة الاتحاد الاوروبي تدرك ضرورة تعزيز قدرات وحدات الأمن الوطنية وكذلك تعزيز السعة المحلية القادرة على ازالة خطر المتفجرات.
فيما قالت سارة كرسكادن القائمة بالأعمال بالوكالة لدي بعثة الإتحاد الأوروبي «يشيد الإتحاد الأوروبي بهؤلاء المشاركين، إذ أنّ إزالة مخاطر المتفجّرات مهمّة في غاية الصعوبة. وستكون مجهودات رجال الشرطة المتخرّجين منقــذة للحياة في إطار التعامل مع هذه المخاطر داخل مجتمعاتكــم المحليّـة.«
هذا و كان مركز تدريب مكافحة المتفجرات التابع لوزارة الداخلية في منطقة سلمان باك قد قدم منذ 2012، 237 حملة توعية ودورات حول مكافحة العبوات الناسفة المبتكرةوالتخلص من المتفجرات.
وفي هذا الصدد، أعرب العقيد مصطفى صالح نائب قائد مركز التدريب عن امتنانه للمجتمع الدولي لـ»مساعدتنا على محاربة الإرهاب واستئصاله، ومساعدتنا على إعادة بناء بلدنا والمناطق المحررة».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة