الأخبار العاجلة

الموسيقى الهادئة تؤنس المعزولين في المنازل

متابعة الصباح الجديد :

في الوقت الذي يعيش في 4 من كلّ 10 أشخاص من سكّان العالم في العزل المنزلي بهدف الحدّ من انتشار وباء كوفيد-19، أفادت منصّة “سبوتفاي” الموسيقية أن ثمة طلباً متزايداً على الأنماط الموسيقية الهادئة والألحان المريحة.

وقالت المجموعة في بيان “مع بقاء المزيد من الناس في منازلهم في الأسابيع الأخيرة، شهدنا تغيّراً بطرق متنوعة في الاستماع إلى الموسيقى والبودكاست”.

وسجّلت “سبوتفاي” ارتفاعاً في الاستماع إلى الموسيقى “الهادئة”، والتي حدّدها العملاق السويدي بأنها “موسيقى أقل صخباً وإثارة للرقص والحماسة”، بالمقارنة مع التصنيفات الأخرى في قوائم مشتركيها.

وسجّلت “سبوتفاي” ايضاً زيادة في المواضيع المرتبطة “بالطبخ والأعمال المنزلية” على قوائم الاستماع عبر وسائل مختلفة مثل الحواسيب والتفلزيونات ووحدات التحكم بالألعاب ومكبّرات الصوت الذكية.

وأشارت المجموعة إلى أن البودكاست الإخبارية تجتذب اهتماماً متزايداً إسوة بالموسيقى، والبودكاست الخاصّة بالأطفال، بالإضافة إلى “الموسيقى التي تساعد على النوم”.

وفي الوقت الذي توصي فيه السلطات بالتباعد الاجتماعي في الكثير من البلدان للحدّ من انتشار الفيروس، أشارت المنصّة إلى تسجيل ارتفاع بنسبة 135 % في الاستماع إلى عرض بعنوان “دونت ستاند سو كلوز تو مي” (لا تقف قريباً مني) خلال الأسابيع الأخيرة.

وليس مستغرباً أن يرتفع الطلب على الموسيقى الهادئة فالكثير من الدراسات أظهرت أن الاستماع لهذا النوع يساعد في تقليل إدراك الدماغ للألم ويحسن المزاج، كما يشجع على الاسترخاء ويقلل التوتر والقلق، ويلهي عن الإحساس بالاكتئاب.

وتترافق هذه التأثيرات مع انخفاض معدل نبضات القلب وضغط الدم ومعدل التنفس، وتشير أبحاث أخرى إلى أن للموسيقى الكلاسيكية تأثيرات المسكنات الدوائية.

وينصح كثير من الأطباء الأشخاص الذين يعانون من التوتر العصبي والقلق وقلة النوم العميق والعصبية بالاستماع إلى الفن الراقي مع ألحان هادئة كالموسيقى الكلاسيكية المصاحبة للبيانو والغيتار لما لهو فائدة في خفض ضغط الدم وتحسين الدورة الدموية، ومساعدة الجسم من الناحية الفيزيولوجية على الاسترخاء.

وبات معلوما أن الحجر المنزلي الذي أجبر أكثر من ثلث سكان الأرض على ملازمة المنازل بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، يؤدي إلى تزايد مشاعر سلبية كالتوتر والخوف والقلق والاكتئاب عند بعض الأشخاص. 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة