الغضبان: أوبك+ تعتزم دراسة زيادة تخفيضات الإنتاج إلى 1.6 مليون برميل يومياً

3.5 مليون برميل متوسط صادرات البلاد تشرين الثاني

بغداد ـ الصباح الجديد:

في وقت تستعد فيه منظمة أوبك وحلفاءها لعقد اجتماعها المقرر اقامته في فيينا يوم الخميس المقبل لبحث تخفيضات انتاج الخام، قال وزير النفط ثامر الغضبان، أمس الأحد، إن المجتمعين سيدرسون زيادة تخفيضات الإنتاج الحالية بنحو 400 ألف برميل يوميا لتصل إلى 1.6 مليون برميل يوميا.
وصرح الغضبان للصحافيين في بغداد بأن المنظمة وحلفاءها فيما يعرف بـ «أوبك+» سيدرسون زيادة التخفيضات في اجتماعات من المقرر أن تعقد في فيينا الأسبوع الجاري.
الى ذلك، قالت وزارة النفط، أمس أيضاً، إن إجمالي صادرات النفط بلغ 3.5 مليون برميل يوميا في المتوسط في تشرين الثاني.
وتابعت أن صادرات النفط من موانئ الجنوب بلغت 3.4 مليون برميل يوميا في المتوسط في تشرين الثاني في حين بلغ إجمالي صادرات الخام من كركوك عبر مرفأ جيهان التركي 79 ألف برميل يوميا.
وقالت الوزارة إن متوسط سعر الخام في الشهر ذاته بلغ 59.8 دولار للبرميل.
وكانت وزارة النفط أكدت عدم تأثر عملية تصدير النفط الخام جراء التظاهرات التي تشهدها المحافظات الجنوبية.
وقالت، إن “معدلات التصدير اليومي للنفط الخام في الموانئ الجنوبية لم تتأثر بما تشهده محافظات البصرة وذي قار وميسان من تظاهرات”.
لكن مصدرا مطلعا افاد، في الأول من أمس الاحد، بقيام متظاهرين بغلق مستودع نفطي جنوبي العراق.
وقال المصدر ان محتجين قاموا باغلاق مستودع الفاو النفطي الواقع في قضاء الفاو جنوبي البصرة.
وكان خبير نفطي سعودي، قال إن المملكة العربية السعودية تحملت خلال العامين الماضيين أكثر مما التزمت به أمام أوبك فيما يخص بتخفيض إنتاجها، وكانت تعلم أن هناك دول أعضاء لم تلتزم بالتخفيض الضئيل، الذي تم الاتفاق عليه في إطار أوبك.
ورأى محمد الصبان المستشار الاقتصادي والنفطي الدولي السعودي، أن الأوضاع الآن لا بد وأن تسير في مجرى آخر، فلا يمكن أن تستمر المملكة في تحمل عبء تخفيض إنتاجها في الوقت الذي تزيد بعض الدول الأعضاء من إنتاجها، فهناك أربع دول أعضاء على الأقل لا تلتزم بما تم الاتفاق عليه مثل دول روسيا ونيجيريا والعراق وغيرها، وجرى تنبيههم في اجتماع لجنة مراقبة الإنتاج بأبو ظبي، وأكد جميعهم بأنهم سيلتزمون، لكن الإحصاءات الأخيرة في تشرين أول الماضي أكدت عدم التزامهم بالتخفيض.
وأشار الصبان، إلى أن العراق في وضع استثنائي الآن وعدم التزامه قد لا يكون اختياري نتيجة الأزمات التي تعصف بالبلاد في الوقت الراهن.
وهبطت أسعار النفط عالمياً، وسجل الخام الأميركي خسائر تزيد على أربعة في المئة مع تجدد التوترات التجارية وارتفاع انتاج الخام في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي، لكنها تنهي الشهر على مكاسب بدعم من توقعات بأن أوبك وحلفاءها سيوافقون الاسبوع المقبل على تمديد اتفاق لخفض الانتاج إلى ما بعد آذار.
وأنهت عقود برنت جلسة التداول منخفضة 1.44 دولار، أو 2.25 في المئة، لتسجل عند التسوية 62.43 دولار للبرميل ولتنهي الاسبوع منخفضة 1.5 بالمئة. ومع هذا فإن خام القياس العالمي سجل أكبر شهر من المكاسب منذ نيسان مع صعوده نحو 6 بالمئة.
وتراجعت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 2.94 دولار، أو 4.4 بالمئة، لتسجل عند التسوية 55.17 دولار للبرميل ولتنهي الاسبوع على انخفاض قدره 4.1 بالمئة بعد ثلاثة أسابيع متتالية من المكاسب. وعلى أساس شهري قفز الخام الأميركي نحو 2.3 بالمئة، هي أكبر مكاسبه منذ حزيران.
وكانت أحجام التداول ضعيفة في اليوم التالي لعطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة