الأخبار العاجلة

صادرات العراق النفطية من الجنوب 3.33 مليون ب/ي في أبريل

انخفاض أسعار النفط ينزل ضغط ترامب على أوبك

بغداد ـ الصباح الجديد:

قال مسؤولان بقطاع النفط أمس الاثنين إن متوسط صادرات العراق النفطية من الموانئ الجنوبية المطلة على الخليج بلغ 3.33 مليون برميل يوميا منذ بداية نيسان.
وصدر العراق 3.254 مليون برميل يوميا من مرافئ البصرة الجنوبية في آذار، إذ تسبب سوء الأحوال الجوية في تعطيل عمليات التحميل وواصلت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) خفض الإمدادات.
وقال مسؤول نفطي مطلع على عمليات إنتاج النفط في الجنوب ”يتعين علينا إبقاء الإنتاج متماشيا مع اتفاق خفض أوبك“.
ويُصدر الجانب الأكبر من نفط العراق عبر مرافئ الجنوب وتسهم تلك الإمدادات بنسبة تزيد على 95 بالمئة من الإيرادات الحكومية في البلاد.
وكان وزير النفط ثامر الغضبان قال الأسبوع الماضي إن العراق لديه القدرة على زيادة إنتاج النفط إلى ستة ملايين برميل يوميا إذا اقتضت الضرورة، لكنه ملتزم بتخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك ولن يتخذ إجراء أحاديا لتعزيز الإنتاج.
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجون آخرون غير أعضاء بالمنظمة، في تحالف يُطلق عليه أوبك+، في كانون الأول على خفض الإمدادات 1.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من أول كانون الثاني. وبموجب الاتفاق الذي تقوده أوبك، وافق العراق على خفض الإنتاج 141 ألف برميل يوميا إلى 4.512 مليون برميل يوميا.
ونزلت أسعار النفط عالمياً، أمس، لتواصل انخفاضا سجلته يوم الجمعة أوقف ارتفاعا امتد لأسابيع، بعد أن طالب الرئيس دونالد ترامب أوبك بزيادة الإنتاج لتخفيف أثر العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 48 سنتا أو 0.7 بالمئة إلى 71.67 دولار للبرميل. وخسرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 24 سنتا أو 0.4 بالمئة إلى 63.06 دولار. وتراجع الخامان نحو ثلاثة بالمئة في الجلسة السابقة.
وطلب ترامب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن تخفض أسعار النفط. وأبلغ الصحافيين ”أسعار البنزين ستنزل. تواصلت مع أوبك، وقلت عليكم أن تخفضوا الأسعار. يتعين عليكم خفضها“.
وكتب الرئيس الأميركي في وقت لاحق على تويتر: ”تحدثت مع السعودية وآخرين بشأن زيادة تدفقات النفط. الجميع موافقون“.
وأطلقت تصريحات ترامب عمليات بيع، مما كبح بشكل مؤقت زيادة نسبتها 40 بالمئة سجلها النفط منذ بداية العام.
واكتسب الارتفاع قوة دفع في نيسان بعد أن شدد ترامب العقوبات على إيران بإنهاء جميع الاستثناءات التي منحها في وقت سابق لمشترين كبار للخام من طهران.
كما تؤدي العقوبات الأمريكية على فنزويلا إلى شح الإمدادات العالمية، في الوقت الذي يتسبب فيه القتال في ليبيا في كبح الإنتاج هناك أيضا.
ويقول متعاملون إن تركيز السوق تحول إلى التخفيضات الطوعية للإمدادات التي تقودها أوبك، التي تضم السعودية أكبر مُصدر للنفط في العالم.
وقال بنك اى.ان.جي ”نري أن السعودية سترفع الإنتاج في أيار، وهو أمر كانوا سيقومون به في كل الأحوال على الأرجح قبل الصيف“.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة