الأخبار العاجلة

ملتقى الاستثمار في دبي يبحث العولمة الرقمية

الصباح الجديد ـ وكالات:
انطلقت فعاليات الدورة التاسعة من ملتقى الاستثمار السنوي في مركز دبي التجاري العالمي بمشاركة وفود رسمية من أكثر من 140 دولة في العالم ضمت بعض من رؤساء الدول وهم: إيفو موراليس رئيس دولة بوليفيا، ومحمد بخاري رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، ورستم ميننيخانوف رئيس تتارستان، ورمضان قديروف رئيس جمهورية الشيشان، وهوشيف مسلم نائب رئيس جمهورية الشيشان، وغيرهم من المسؤولين رفيعي المستوى و40 وزيراً.
وشهدت الفعاليات مناقشة التحديات التي تشهدها حركة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر والتحولات المستقبلية والعولمة الرقمية، ويعد الحدث أحد أكبر التجمعات الاستثمارية في العالم، ومنصة حيوية لإبراز الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدان المشاركة وإطلاع المشاركين على التحولات المتعلقة بالمناخ الاستثماري، ويعمل على بحث سبل تحفيز الاستثمار الأجنبي المباشر، خاصة أن هذا العام جرى التركيز على الاقتصاد الرقمي، والذي يقود النمو في المرحلة المقبلة.
وشهدت النقاشات في الملتقى تركيزاً على خلق مناخات استثمارية إيجابية، وتوفير الوسائل لإنشاء مناطق خاصة للتنمية في الدول لتشجيع الاستثمارات واستغـلال الفـرص التـي يتيحهـا الملتـقى للـدول المشاركـة فيـه مـن الوجهـات الاستثماريـة الواعـدة عالميـاً.
والدورة التاسعة من الملتقى تهدف لجمع صناع القرار وقادة الأعمال وكبار المستثمرين والوجهات الاستثمارية الرئيسية في العالم تحت سقف واحد.
ورسّخ الحدث العالمي الضخم في دورته التاسعة مركزه كأكبر منصة في العالم للاستثمارات الأجنبية المباشرة، إذ تستمر فعالياته حتى اليوم الأربعاء في دبي تحت شعار: «رسم خريطة مستقبل الاستثمار الأجنبي المباشر: إثراء الاقتصاديات العالمية من خلال العولمة الرقمية».
وفي الجلسة الافتتاحية للملتقى، قال عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية: «باسم حكومة دولة الإمارات، يسعدني أن أرحب بكم جميعاً في حفل افتتاح أعمال الدورة التاسعة من ملتقى الاستثمار السنوي.
وقال النعيمي: «نتشرف اليوم بالمشاركة العالمية الواسعة في دورة هذا العام، والتي تضم وفوداً من أكثر من 140 دولة من مختلف قارات العالم، لنطلع من خلال هذه المنصة الرائدة على أحدث الاتجاهات في مجال الاستثمار الأجنبي المباشر، فضلاً عن تبادل الخبرات، واستكشاف فرص الأعمال، وتوقيع اتفاقيات التعاون والشراكات.
وأضاف، ان «تزامن هذه الدورة مع عام التسامح في دولة الإمارات، هو فرصة إضافية لتأكيد قيمة التسامح وأهميته في تعزيز العمل معاً مـن أجـل الشراكـة والتنميـة».
وتابع: «نظرتنا تفاؤلية للمستقبل في ظل النمو الاقتصادي العالمي الذي اختتمنا به عام 2018 وبنسبة 3.7%. ويقدر صندوق النقد الدولي أن يواصل الاقتصاد العالمي نموه في عام 2019 بنسبة 3.5%.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة