الأخبار العاجلة

فريق رفيع المستوى للتحقيق في اعدام داعش 50 ايزيدية ومعرفة مصائر 360 عراقية مختطفة في سوريا

قررت تشكيله الحكومة بعد اكتشاف مقابر جماعية في الباغوز

بغداد – الصباح الجديد:
اوردت المفوضية العليا لحقوق الانسان، عزم الحكومة تشكيل لجنة مشتركة عليا للتحقيق في مصير الايزيديات المختطفات في سوريا، مشيرة الـى ان اللجنـة ستـزور سوريـا لمعرفة تفاصيل الإعدامات الأخيـرة وفتح المقابر ومعرفة مصير 3600 امرأة عراقية مختطفة في سوريا.
وكانت صحيفة ديلي ميل البريطانية أوردت قبل أيام، اكتشاف مقبرة من قبل قوات النخبة البريطانية، تضم جثامين 50 مرأة من الايزيديات نحرهن تنظيم داعش الاجرامي.
وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي امس، إن “الحكومة وافقت على مقترح المفوضية بتشكيل لجنة عالية المستوى من الوزارات الامنية والخارجية وحقوق الإنسان ومؤسسة الشهداء لغرض السفر الى سوريا وفتح تحقيق عالي المستوى لمعرفة مصير الايزيديات المختطفات في سوريا”.
وأضاف الغراوي، ان “المفوضية تلقت بلاغا من القوات البريطانية في سوريا عن وجود مقابر جماعية والعثور على 50 جثة لنساء مختطفات في منطقة باغوز الحدودية وهي بصدد التعامل مع القضية بأكملها”.
وتابع ان “المفوضية وثقت اختطاف اكثر من 600 امرأة تركمانية من أهالي تلعفر وأكثر من 3000 امرأة ايزيدية خلال عام 2014 اغلبهن قتلن على يد تنظيم داعش الإجرامي او استخدمن ضمن الاستعباد الجنسي”، مشيرا الى ان “الحكومة العراقية لا تمتلك إحصائيات دقيقة بشأن عدد الناجيات والإحياء في سوريا لغاية اللحظة”.
وفي السياق، طالب الايزيديون بالتحقق من هذه الجريمة التي يرون انه من غير المستبعد على داعش ان يقترفها، مع دعوات لاعادة الجثامين لذويهن في حال تم التحقق من هذا الخبر.

وفي حزمة بيانات متسارعة من شخصيات ومؤسسات ايزيدية، وصلت نسخ منها لمراسل “الصباح الجديد” قال المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى، في بيان صدر باسم الامير حازم تحسين بك:” “نتابع بقلق وحزن شديدين منذ أيام اخبار قيام تنظيم داعش الارهابي بقطع رؤوس خمسين فتاة وامرأة ايزيدية في مدينة الباغوز السورية. هذا التنظيم المتوحش الذي لم يتوان منذ اليوم الأول لاحتلاله مدينة سنجار ذات الأغلبية الايزيدية من القيام بفاحش الاعمال الإجرامية بحق النساء والفتيات والاطفال والرجال الايزيديين من قتل وسبي وحرق وخطف وبيع النساء والفتيات في سوق النخاسة. و تجنيد الاطفال في صفوفه. وتدمير المدن وحرق النسل”.
واضاف “ومن جملة اعماله الارهابية ،حسب ما تناقلته وكالات الانباء العالمية والاقليمية والمحلية، قيامه بذبح وقتل النساء والفتيات الايزيديات العزل في مدينة الباغوز السورية بعد خسارته الشنيعة لاخر معقل له… وعليه نناشد الامم المتحدة وقوات التحالف وكل الدول المحبة للسلام. ان تبذل الجهود من اجل ملاحقة فلول هذا التنظيم الارهابي وتجفيف منابعه. وانزال القصاص العادل بهم. وكذلك نطالبهم بالبحث عن بقية النساء والفتيات والأطفال الايزيديين ومعرفة مصيرهم”.
محملا “الحكومة العراقية المسؤولية التاريخية كونها سمحت لعائلات الارهابين بالعودة مرة اخرى للاراضي العراقية” وطالبها بان ” تستنفر كل جهودها وان تبحث بشكل جدي في مصير النساء الايزيديات وان تتقصى المعلومات حول مصيرهن ومصير اطفالهم”.
كما دعا سيدو جتو السنجاري، رئيس مجلس محافظة نينوى الأجهزة العراقية المختصة إلى ” فتح تحقيق عاجل لمتابعة خفايا هذه الحادثة الإرهابية والتأكد من تفاصيلها، والعمل على جلب رفات الضحايا والتعرف على أصحابها، لإعادتها لذويها، مع ضرورة التوصل إلى الإرهابيين الذين ارتكبوا هذا الجريمة الشنعاء”.
كما دعت النائب السابق فيان دخيل الى “تشكيل “خلية أزمة” للتعامل مع تداعيات هذه الكارثة الإنسانية ، مكونة من أطراف وشخصيات عراقية وكردستانية رفيعة ، وتضمينها شخصيات ومؤسسات إيزيدية مختصة، من اجل فتح الملف الإيزيدي ، مردفة ان “ما حصل في باغوز السورية ، والمزاعم التي تشير إلى نحر 50 مختطفة إيزيدية ، هي جرس إنذار أخير لهول ما حصل وسيحصل لهذا المكون المنكوب” ، لافتة الى انه “وفق آخر إحصائية إيزيدية بحوزتنا، فانه لدينا 2748 إيزيديا مفقودا ليومنا هذا من الرجال والنساء والأطفال ، من أصل 6417 إيزيديا تم اختطافهم في أغسطس/آب 2014”.


مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة