الأخبار العاجلة

«ريال راموس» يعادل «ريال دي ستيفانو» بإحراز 17 لقباً محلياً وخارجياً

برغم الأزمة التي يعاني منها الفريق الملكي

مدريد ـ وكالات:
لم يعد ريال مدريد الذي كان يضم في صفوفه الأرجنتيني الراحل ألفريدو دي ستيفانو بين منتصف الخمسينات و منتصف الستينات فريقاً لا يقارن من حيث الإنجازات، بعدما اصبح يقارن بالفريق الحالي الذي حقق ألقاباً لا تقل عن تلك التي تم تحقيقها سابقاً على كافة المستويات.
وفي خضم الأزمة التي يعيشها «النادي الملكي» منذ بداية الموسم الجاري وتحديداً منذ رحيل المدرب زين الدين زيدان و المهاجم كريستيانو رونالدو ، فإن الفريق نجح في إنهاء أزمة عام 2018 بإحراز لقب عالمي جديد اثرى به رصيده البطولي، بعدما توج ببطولة كأس العالم للأندية التي اختتمت فعالياتها في مدينة أبو ظبي الإماراتية قبل ايام بفوزه على نادي العين (صاحب الضيافة) في المباراة النهائية بنتيجة أربعة اهداف مقابل هدف.
هذا ولقي فوز ريال مدريد بكأس العالم ، إشادة واسعة من قبل وسائل الإعلام المحلية الصادرة من العاصمة الإسبانية ، معتبره هذا اللقب مفتاح خروج الفريق من أزمته في المرحلة الثانية من منافسات الموسم الرياضي.
وبهذا التتويج رفع الفريق الحالي رصيده من البطولات إلى 17 لقباً في مختلف البطولات المحلية والخارجية ليتساوى بذلك مع الفريق السابق الذي قاده الراحل دي ستيفانو لإحراز 17 لقباً أيضاً، ولكن في ظرف زمني قصير لم يتعدَّ عشر سنوات .
ولا يختلف الفريقان سوى في تفاصيل الألقاب والبطولات التي احرزها كل منهما والتي تؤكد المستوى العالي الذي بلغه «الفريق المدريدي» بعدما ساهم كل جيل في إثراء تاريخه.
هذا ونجح الفريق الحالي بقيادة المدافع الإسباني سيرجيو راموس في تعويض خيباته المحلية بالتألق خارجياً من خلال مسابقة دوري أبطال أوروبا ، في حين ان فريق الخمسينات والستينات كان يميزه التوازن في الصعود للمنصات المحلية و القارية.
وكان ريال مدريد بقيادة دي ستيفانو قد فاز بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات مقابل 4 مرات للفريق الحالي الذي يقوده راموس ، مع الإشارة الى أن المشاركة في البطولة القارية كانت تقتصر على البطل بعكس ما هو معمول به حالياً ، أما كأس العالم للأندية فقد حققها الفريق الحالي اربع مرات ، مقابل إحراز الفريق السابق لهذه البطولة مرة واحدة بصيغتها القديمة.
كما حقق الفريق السابق الدوري المحلي 8 مرات وكأس الملك مرة واحدة مقابل مرتين للفريق الحالي في كل بطولة، فيما لم يحرز دي ستيفانو ورفاقه كأس السوبر الإسباني لأنها لم تكن قد اطلقت بعد ، بينما نالها زملاء راموس مرتين، مثلها مثل كأس السوبر الأوروبي التي رأت النور عام 1973 ونالها الفريق الحالي ثلاث مرات .
وحقق فريق ريال مدريد السابق لقب «كوبا لاتينا» مرتين، وهي المسابقة التي كانت تجمع بين أبطال الدوريات في كل من إسبانيا و البرتغال وفرنسا وإيطاليا خلال الفترة من عام 1947 وحتى عام 1957.
وكان بإمكان فريق ريال مدريد الحالي ان يحقق رصيداً أكبر من الألقاب في الفترة من عام 2009 وحتى عام 2018 لولا الأزمة التي مر بها في الفترة من عام 2009 وحتى عام 2011، عندما اكتفى خلالها بلقب كأس الملك، وفشل في إحراز الدوري المحلي الذي لم يحققه سوى مرتين في عامي 2012 و2017.
وإذا كانت السنوات العشر الزاهية لفريق ريال مدريد السابق في الفترة من عام 1953 وحتى عام 1964 قد ارتبطت بالأسطورة دي ستيفانو ، فإن السنوات العشر الأخيرة قد ارتبطت باسم المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يعتبر افضل هداف في تاريخ النادي ، لأنه منذ مجيئه إلى «القلعة البيضاء» في صيف عام 2009 قد ساهم في عودة الفريق إلى أمجاده حتى وان كان ذلك قد اخذ بعض الوقت قبل ان يهيمن الفريق على البطولات بإسهام كبير من رونالدو الذي نال في نفس الفترة جائزة «الكرة الذهبية» اربع مرات و جائزة «الحذاء الذهبي» ثلاث مرات.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة