الأخبار العاجلة

احزاب وقوى سياسية تطالب بانتخابات مبكرة في الاقليم على غرار البلاد

قالت ان مشاكل الاقليم لاتقل عن بغداد

السليمانية – الصباح الجديد – عباس اركوازي

طالبت احزاب وقوى سياسية كردستانية باجراء انتخابات مبكرة في الاقليم على غرار التحضيرات والاستعدادات الجارية لاجراء انتخابات مبكرة في البلاد.

واكد امير الجماعة الاسلامية في الاقليم علي بابير انه من الضروري اجراء انتخابات مبكرة في اقليم كردستان، نظرا لان حجم المشاكل والازمات التي يعاني منها اقليم كردستان لا تقل عما يواجهه العراق، اذا لم تكن اكثر منه.

واشار بابير اذا ما استمر الاقليم على هذه السياسة فان نتائجها ستكون كارثية لان حياة ومعيشة المواطنين اصبحت صعبة جداً لان اقلية تستحوذ عبر الفساد المستشري على ثروات الاقليم بينما غالبية الشعب تواجهون اوضاعا استثنائية ومشاكل في تأمين قوتهم اليومي.

وحول موقفه من حكومة مصطفى الكاظمي اشار الى ان يامل بان يتمكن رئيس الوزراء من تحقيق ما اخفق غيره من تحقيقه في اجراء الاصلاحات ومحاربة الفساد واعادة هيبة الدولة.

وربط بابير اجراء الانتخابات المبكرة في العراق بوجود ارادة حقيقية وتهيئة الارضية الملائمة واتخاذ الاستعدادات اللازمة ونهاء العراقية الوجستية والسياسية.

واستبعد بايبر ان تتمكن الانتخابات المبكرة اذا ما اجريت من معالجة مشاكل العراق، لافتا الى انها قد تغير بعض المعادلات، وذلك اذا ما كانت انتخابات نزيهة شفافة، على عكس الانتخابات السابقة.

واشار الى ان اجراء الانتخابات المبكرة في العراق، سيفتح الباب امام المطالبة باجرائها في الاقليم ايضاً، نظرا لان حجم المشاكل التي يواجهها الاقليم اذا لم تكن اكثر من التي تواجهها الحكومة الاتحادية فانها لا تقل عنها. 

بدوره دعا القيادي ورئيس كتلة الاتحاد الاسلامي في كردستان الدكتور شيركو جودت، الى حل حكومة الاقليم واجراء انتخابات مبكرة، معتبرا ذلك الحل الامثل للخروج من الازمات والمشاكل التي يواجهها الاقليم.

واضاف جودت في تصريح للصباح الجديد، ان حكومة الاقليم الحالية اثبتت فشلها وهي غير قادرة على اجراء الاصلاحات اللازمة، نظرا لتحكم التوجهات الحزبية باركانها ومؤسساتها، لذا فانه ينبغي ان يتم حلها والتوجه الى اجراء انتخابات مبكرة منعا لانفلات الاوضاع وخروجها عن السيطرة.

ولفت جودت الى ان النقمة الشعبية واستياء الشارع وصل اوجه نظرا لتفشي المحسوبية والفساد وانعدام العدالة والمساواة، وهو ما يملي علينا جميعاً التفكير بمعاناة المواطنين في ظل عجز الحكومة الحالية عن تبني سياسة واضحة لمعالجة الازمات المتراكمة.    

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة