الأخبار العاجلة

مائدة الإفطار.. الانترنت اعانة جديدة لربات البيوت على الوجبات التقليدية

سمير خليل
بعد ساعات طويلة من اليوم الرمضاني وسط الظروف الجوية المتقلبة والاخبار المتعبة يجلس افراد العائلة حول مائدة الإفطار، تلك المائدة التي تشكل ارثا وعناوين لعادات الشعوب المسلمة على مدى مئات السنين.
في الازمان السابقة كانت هذه المائدة بسيطة لا تتجاوز صحونها الاثنين او ثلاثة صحون خاصة في المناطق الشعبية الفقيرة وسط أجواء طقسية واحتفالية اكثر من يومنا الحالي، اليوم وبفضل التكنلوجيا التي احالت العالم الى قرية صغيرة صارت المعلومات التي تخص كل بلد متاحة امام الكل، ومن ضمنها ما يتعلق بالمطبخ، فالمطبخ المغربي والسوري والخليجي، وغيره من المطابخ العربية صار معروفا لدى الجميع، ما زاد من حماسة المرأة في كل البلدان ومن ضمنها العراق لأن تبحث عن الجديد من الاكلات المالحة والحلويات، والنتيجة، مائدة متنوعة وبأصناف جديدة.
في استطلاع بسيط وحوار مع بعض ربات البيوت بوصفهن المشرفات على اعداد موائد رمضان ذكرت الاولى انها وضعت جدولا بأنواع الطعام لمدة عشرة أيام على ان يكرر مرة أخرى بعد انتهاء الأيام العشرة، وأضافت بان الاكلات الأساسية حاضرة يوميا في مائدة الإفطار، وهي شوربة العدس مع اللبن والتمر، يأتي بعدها تشريب الدجاج والاكلات الأخرى كالدولمة والدجاج على التمن والسمك لان افراد العائلة يفضلون هذه الاكلات، وعن الحلويات وايضا وجبة السحور تقول: “الحلويات عادة تكون موجودة بعد الانتهاء من الإفطار، اما وجبة السحور فعادة نختار ان نأكل وجبة خفيفة وليست دسمة كي لا تسبب لنا العطش.
اما الثانية فتقول ان بعض الاكلات الاساسية وجودها على مائدة الافطار من البديهيات مثل شوربة العدس، وعصير النومي بصرة، إضافة للسلطة والخضروات الورقية، وذكرت انها اضطرت للتقشف في اعداد الطعام بسبب ظرف العائلة الاقتصادي مع التأكيد على الاكلات الصحية، اما وجبة السحور فتتألف من البيض والاجبان، وفيما يخص الحلويات فيجري اعدادها أيام الجمعة فقط.
والثالثة ذكرت ان العصائر وقليل من الحلويات حاضرة في مائدتها الرمضانية إضافة لأنواع الكبب والتمن والمرق وان عائلتها اعتادت ان تتناول طعام الإفطار نفسه في وجبات السحور ولكن بكميات أقل.
في عائلة تتعدد الرغبات فيما يتعلق بالموائد، فتجد الرابعة صعوبة في تهيئة مائدة الافطار، اذ ان لكل واحد منهم رغبة تختلف عن الاخر، فاضطر احيانا لان اطبخ اشكالا متعددة لا تضطر ربات البيوت عادة اليها، لكن شوربة العدس والتمر واللبن والسلطة العامل المشترك في كل الموائد كل يوم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة