الأخبار العاجلة

اللاعب الدولي السابق محمد طبرة وحديث الذكريات

يستذكر محطاته مع الكرة

بغداد – أمير الفرطوسي:

بعد ان تأثر بـ “خاله شامل طبرة” اصبح أحد أبرز نجوم الجيل السبعيني وهو كان يتوقع ذلك عندما كان في بدايته الاولى مع الساحرة المستديرة، صريح وشجاع ولا يخشى في الحق لومة لائم.. الإسكتلندي داني ماكلينن انصفه بعدما تعمد الحاقدين أبعاده عن صفوف المنتخب الوطني لكن إصراره وعناده افشل جميع مخططاتهم خصوصاً عندما سد الفراغ الذي تركة اللاعب صاحب خزعل بعد الاعتزال.

بسبب صراحته ابعد عن بطولة الخليج التي أجريت في بغداد عام 1979 لذلك قرر انهاء مسيرته الكروية لاعباً لينتقل الى عالم التدريب من بوابة ناديه الشرطة بعد سلسلة من النجاحات على مشارف المنطقة الفنية تسلم مهمة تدريب منتخب شباب العراق عام 1984الذي برز فيه العديد من النجوم.

نجم المنتخبات الوطنية “محمد طبرة” الذي يحمل بجعبته الكثير من الاسرار تكلم (للصباح الجديد) عن كل التساؤلات التي بقيت من دون اجابة لدى الجماهير الكروية .

نقطة البداية

ولدت في الاعظمية لكني عشت مع اخوالي في المناطق الشعبية في منطقة الكفاح حيث كان خالي اللاعب شامل طبرة له الاثر الكبير في حياتي كوني تعلمت منه الكثير خصوصاً في عالم كرة القدم حيث كانت انطلاقتي الاولى مع المدرب داود العزاوي في تربية الكرخ وبعدها مثلت فريق الكهرباء تحت اشراف المدرب عبد الجبار فتاح من ثم انتقلت الى فريق كلية الشرطة بقيادة المدرب يونس حسين لتكون تجربتي ما قبل الاخيرة مع فريق النجدة بقيادة المدرب عبد القادر زينل لأستقر اخيراً في فريق الشرطة حتى اعتزالي كرة القدم.

محظوظ وغير محظوظ

اعتبر نفسي محظوظ كوني عشت في عائلة ميسورة الحال وهذا ما جعلني أركز على حلمي الاول الذي رافقني منذ الطفولة وهو ان أصبح لاعب كرة قدم يشار إليه بالبنان.لكني غير محظوظ بسبب كثرة الاصابات التي رافقتني فتخيل كيف عاندني الحظ وانا اعتزل كرة القدم في سن الثلاثين عام.

اصرار بسبب اعداء النجاح

كان أحد اسباب عدم دعوتي الى صفوف المنتخب هو انتقادي لبعض الشخصيات الرياضية والتي كانت تصل لهم من قبل المستمعين لحديثي اضافة الى ذلك علاقتي المتينة بالدكتور عبد القادر زينل الذي كان يتقاطع معهم في الافكار.

لذلك بعد كل اعلان دعوة للاعبي المنتخب وعدم وجود اسمي كنت اركض يوميا لمسافات طويلة ذهاباً واياباً حتى احافظ على لياقتي وابرهن لهم أني على صواب.

ماكلينن أنصفني

بعد الإبعاد القصري عن المنتخبات الوطنية تمت دعوتي الى صفوف المنتخب اخيراً من قبل الإسكتلندي داني ماكلينن مع ثمانية لاعبين شباب.. لكن هذا الامر أزعج بعض اعضاء الاتحاد الذين قرروا الذهاب الى بيت المدرب معترضين على دعوة اللاعبين الشباب كونهم لا يمتلكون الخبرة الكافية لكن داني بعدما أكمل اعضاء الاتحاد حديثهم تركهم وذهب الى غرفته ليترك الوفد الاتحادي منزلة وهم غاضبين، وهذا الحدث واحدا من اهم الاسباب التي عجلت في ابعاد المدرب عن قيادة المنتخب

كأس الخليج في الدوحة

أحد اسباب عدم حصول العراق على لقب تلك البطولة هو عدم الانسجام بين المساعد عمو بابا و داني ماكلينن اضافة الى بعض الاحداث التي سبقت المباراة الفاصلة امام الكويت ومنها اخبار اللاعبين في ليلة المباراة بتوزيع المنازل من قبل الحكومة في حالة الفوز او الخسارة وهذا ما جعل اللاعبين غير قادرين على الخلود الى النوم لان جلهم كان لا يمتلك (طابوكة).

قبل ايام من المباراة الفاصلة تعرضت الى اصابة اثناء الوحدة التدريبية وهذا ما جعلني غير قادر على اللعب لكن بعد انتهاء الحصة التدريبية استدعاني المدرب الى غرفته وكان متواجد فيها عمو بابا وشخص لا اعرفه وتبين لي فيما بعد انه طبيب المنتخب السعودي وأشرف على علاجي بعدما أعطاني ابرة موضعية ساعدتني كثيراً في لعب المباراة وتقديم مستوى جيداً برغم الخسارة التي تلقيناها.

كاكا أضعف مدرب

المدرب اليوغسلافي كاكا الذي أشرف على قيادة منتخبنا الوطني في كأس اسيا التي اقيمت في إيران عام 1976 كان أضعف مدرب رأيته في حياتي.. فهو يختلف جذرياً عن جميع المدربين الاجانب الذين أشرفوا على قيادة المنتخبات لذلك لم يظهر المنتخب بالمستوى المطلوب في تلك البطولة التي حصلنا من خلالها على المركز الرابع بعد الخسارة من الصين بهدف نظيف.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة