الأخبار العاجلة

الحكمة يعترض على لغة التعميم التي انتقد بها الصدر كل السياسيين

اثر اتهامه لهم بارتباطهم بمن هم خارج الحدود

بغداد – الصباح الجديد:
رفض تيار الحكمة المعارض امس الاحد، لغة التعميم التي انتقد بها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، السياسيين العراقيين، مؤكدا في الوقت ذاته عدم نكرانه وجود كتل سياسية كبيرة تأتمر بأجندات خارجية.
وقال النائب عن التيار جاسم البخاتي في تصريح اطلعت عليه الصباح الجديد، إن “بيان السيد مقتدى الصدر الذي اتهم فيه جميع السياسيين بان لديهم ارتباطات باجندات خارجية نختلف تماما معه” .
واضاف أنه “لا يمكن ان نتفق مع لغة التعميم لوجود كتل سياسية وشخصيات وطنية لن تسمح بتدخل اي اجندة خارجية بالتأثير عليها وهي مشخصة لدى الشعب العراقي”.
واشار البخاتي إلى أن تياره ” لا ينكر وجود كتل سياسية كبيرة لديها ارتباطات باجندات خارجية وتأتمر بالضغط على القرار العراقي”.
وكان اصدر زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، امس الأول السبت، بياناً بشأن التظاهرات المزمع انطلاقها في الـ 25 من الشهر الحالي، قال فيه أن ” كل السياسيين والحكومين يعيشون في حال رعب وهيستيريا من المد الشعبي “.
وقال الصدر في بيان تلقت الصباح الجديد، ” ايها الثائرون.. لعلكم عزمتم امركم على ان تتظاهروا في الخامس والعشرين من الشهر الميلادي وهذا حق من حقوقكم لكني اريد ان اطلعكم على ما يجري خلف الستار”.

وأورد ان “ كل السياسيين والحكوميين يعيشون في حال رعب وهيستيريا من المد الشعبي وكلهم يحاولون تدارك امرهم.. لكن لم ولن يستطيعوا فقد فات الأوان”.
ولفت الصدر الى أن “ كلهم يريدون ان يقوموا ببعض المغريات لاسكاتكم.. كالتعيينات والرواتب وما شاكل ذلك، وكلهم قد جهزوا انفسهم لاسوأ السيناريوهات وكلهم اجتمعوا على ايجاد حلول.. لكن لن يكون هناك حل”، مشيرا الى أن “الحكومة عاجزة تماماً عن اصلاح ما فسُد فما بُني على الخطأ يتهاوى”.
وتابع الصدر أن “كلهم علموا انهم سلموا انفسهم لمن هم خارج الحدود وانهم سوف لن يستطيعوا اصدار اي قرار من دون موافقاتهم.. كل حسب توجهاته، وكلهم ايقن ان العراق صار ساحة لتصفية الحسابات الداخلية والخارجية، وكلهم اذعنوا ان اغلبية الشعب لا تريدهم خصوصاً بعد ان اضافت ثورة الاكفان رونقا جديداً”.
وأكد: “لذا صاروا يلجؤون الى المكر والدهاء فينعتونكم بالسفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لا يشعرون، وينعتونكم بالمندسين والمدعومين من خارج الحدود وكل ملاذاتهم وملذاتهم من خارج الحدود، وينعتونكم بالبعثية والخيانة مع المحتل ونحن واياكم سنصدح كما صدحت حناجرنا بكلا كلا يا بعثي كلا كلا امريكا، واليوم يشيعون انكم ستحملون السلاح ولا اظنكم ستفعلون فانتم غير متعطشين للدماء”.
وشدد على أنه “لا يُصلح العراق من حيث يَفْسُد ولتتحدوا كشعب واحد ولمطلب واحد ولهدف واحد وبشعار واحد”، مشدداً بالقول “اياكم ان تتفرقوا.. فقوتكم بوحدتكم”، موضحاً بالقول “لتعلموا انكم امام انظار العالم كله.. بل البعض تأسى بكم فقد دب الحماس في قلوب الشعوب العربية واولها لبنان”.
وأضاف: “اردتم التحرر من الفساد فلتصلحوا انفسكم ثم لتقولوا قولتكم ولترفع اصواتكم.. فلن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”، مؤكداً أن “اردتم ان تكونوا احرارا في وطنكم فعليكم التخلص من الفساد والمفسدين ولا تأمل من حكومتكم ان تحاكمهم فحاكموهم ليشهد التاريخ لكم بأنكم”.
وقال إن “ العراق أمانة في أعناقكم فلا تضيعوه، ووان شئتم الاحجام عن الثورة… فلكم ثورة اخرى عبر صناديق اقتراع بيد دولية امينة ومن دون اشتراك من تشاؤون من الساسة الحاليين فأمنعوهم حتى لا يعودوا عليكم بالفساد والخسران”.
وحذر الصدر بالقول “يا جيش العراق هذا شعبكم فما هم بدواعش ولا احتلال فاياكم وان توجهوا سلاحكم ضد ابنائكم واخوتكم، واياكم ان تملأوا السجون بهم بل السجون للفاسد والارهاب واياكم ان تحاكموا الثائر وتتركوا الفاسد والجائر”.
وخاطب الصدر دول الجوار بقوله “ايها الجيران اتركوا الشعب يقرر مصيره.. فاذا قرر الشعب فعلى الجميع الاصغاء للصوت الهادر، وان سكت الشعب فعليكم السكوت”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة