الأخبار العاجلة

شبكة الفنانين المهاجرين في الاتحاد الأوروبي تقيم معرضا دوليا في ستوكهولم

بمشاركة 34 تشكيليا بينهم 8 عراقيين

سمير خليل
اقامت شبكة الفنانين المهاجرين في الاتحاد الأوروبي معرضا تشكيليا دوليا في العاصمة السويدية ستوكهولم، للفترة من العشرين من الشهر الجاري لغاية الاول من الشهر المقبل.
شارك في المعرض فنانون عرب وأجانب، إضافة لفنانين من العراق، وقال الفنان امير الخطيب عضو الشبكة واحد المشاركين في المعرض: هذا المعرض الرابع لنا في السويد، وسبق ان اقمنا معرضين في مدينة مالمو، ومعرضا جنوبي ستوكهولم، وكما يقال فان الكتاب الجيد يدعوك لقراءته اكثر من مرة، فان سبب اقامة معارضنا في السويد، لكونه بلد الفن و الجمال و السلام الدائم، إضافة الى اننا وبحسب البرنامج السنوي نقيم من ثلاثة الى خمسة معارض، و نتقدم بعروض للصالات و المراكز الفنية، فان حصلنا على المكان، والوقت المناسب، نرسل من يمثلنا ليتم التعاقد من اجل اقامة المعرض.
وعن المشاركين في المعرض قال: عدد الفنانين المشاركين في هذا المعرض وصل الى اربعة وثلاثين مشاركا من العراق، ومصر، والكويت، والمغرب، وروسيا، واليونان، وايرلندا. الفنانون العراقيون المشاركون في المعرض هم: علي النجار، ونبيل تومي، وروناك عزيز، وامير الخطيب، ومحمود ناظم، وبلال السكوتي، وازدهار اسامه، وسعد الفلاحي، وحملت الاعمال مضامين متنوعة، من المرأة، مرورا بالسياسة، وحتى المعالجات التجريدية، ولكن القاسم المشترك كان المشاركة التي اتفق عليها الجميع، بأن يكون المعرض متنوعا ولا يقتصر على موضوع واحد.
وتابع: العراق كان حاضرا في المواضيع السياسية متمثلا بعمل الفنان علي النجار، واللجوء بعمل الفنان محمود ناظم، فيما تنوعت المواضيع الإنسانية بأعمال فنانين اخرين مثل الفنانة الكويتية سهيلة النجدي التي عالجت موضوع المرأة، وكذلك احدى الفنانات المغربيات التي تناول عملها موضوعة التراث المغربي.

  • هل تقيم شبكة الفنانين المهاجرين في دول الاتحاد الاوروبي انشطة فنية متنوعة، ام يقتصر نشاطها على التشكيل فقط؟
    ” تأسست هذه الشبكة عام ١٩٩٧ وهي تهتم بالفنون التشكيلية فقط، وهذا المعرض يحمل الرقم ٤٦ للشبكة، وفي الأفق معارض كثيرة، الاقرب منها في شهر اب المقبل، وسيحمل موضوعا واحدا، “المرأة مصدر الحياة”، وكذلك مشاركتنا في أكثر من بينالي عالمي، إضافة الى اننا نقوم باصدار مجلة باللغة الإنجليزية اسمها الالوان الكونية “Universal Colours” والتي تصدر منذ تأسيس الشبكة “.

*هل يمكن ان نشهد نشاطا لكم في العراق؟ متى؟
-نأمل ان يتحقق التعاون بيننا وبين جمعية الفنانين التشكيلين العراقيين، كي ننظم معرضا موسعا لأعضاء شبكتنا في بغداد الحبيبة وكلنا أبواب مشرعة لهذا التعاون.

  • الاعمال التي تنتجونها هل تأخذ طريقها للتسويق، ام تحفظ في متاحف وقاعات خاصة؟
    -بعض الاعمال تباع في اثناء اقامة المعرض، وبعضها تعود الى اصحابها الفنانين، ولدينا مقتنيات في متاحف عالمية مثل المتحف الروسي، ومتحف رونداتورن في كوبنهاغن، وجاليريهات عدة تحتفظ بمقتنيات لنا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة