مكافحة الإرهاب: هذا العام سنقضي على خلايا داعش النائمة في البلاد

التحالف الدولي يواصل ضرب أهداف لها في سوريا والعراق

بغداد ـ الصباح الجديد:
احبط جهاز مكافحة الإرهاب مخططا ارهابيا لاستهداف مناطق محررة في محافظات صلاح الدين وديالى وكركوك ، مؤكدا ان العام الحالي سيشهد القضاء على جميع خلايا داعش النائمة في البلاد.
وكشف الجهاز، في مؤتمر صحفي عقده امس السبت عن ” نتائج العملية المشتركة التي نفذها الجهاز وبالتعاون مع طيران التحالف وطيران الجيش وتشكيلات وزارة الدفاع والداخلية في تلال حمرين خلال اليومين الماضيين ضد ما يسمى (غزوة الشام) التي كان العدو الارهابي يعد لها لاستهداف المناطق المحررة مختلفة في ديالى وصلاح الدين وكركوك”.
واضاف انه “تم خلال العملية قتل ١٢ إرهابيا وتدمير١٣مضافة على شكل كهوف للاختباء والخزن مع تدمير عجلة نوع جيب وعدد من الاحزمة الناسفة المعدة للتفجير، فيما تم العثور على مستودع للارزاق الجافة يحتوي على مواد غذائية متنوعة”.
وتابع ، ان “قوات مكافحة الارهاب عالجت ودمرت معدات ثقيلة عدد٢ بالاضافة الى تدمير ٨ انفاق في تلال حمرين”، لافتا الى ان “من اهم نتائج العملية هو تدمير منظومة داعش الاعلامية والتي كان يبث من خلالها سمومه في نشر الفكر الارهابي والتكفيري.
وعلى صعيد متصل كشف تقرير أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة واصل قصفه لأهداف داخل سوريا لتنظيم “داعش” برغم إعلان القضاء عليها الشهر الماضي ، وبحسب التقرير، شن التحالف الدولي، 52 ضربة ضد أهداف تابعة للتنظيم في كل من سوريا والعراق، وذلك خلال الأسبوع الذي تلى إعلان النصر في 23 آذار.

وقال بيان التحالف الدولي، إنه قام بقصف 28 وحدة تكتيكية، وتدمير 72 مركبة، و17 موقع قتال، و15 طريق للأمداد، و3 مركبات تحتوي على عبوات ناسفة في سوريا، وذلك في الفترة الممتدة بين 24 آذار إلى 6 نيسان.
أما في العراق، فاستهدف التحالف 3 وحدات تكتيكية، ودمر 7 أنفاق، و4 طرق للإمداد ومبنيين وكهفين ومركز للقيادة.
وقال شون روبرتسون، المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) «في حين إن الانتهاء من تحرير الأراضي يعد إنجازاً مهماً، إلا أننا نواصل العمل مع شركائنا في العراق وسوريا لمنع داعش من اقتناص الفرصة والظهور من جديد».
وأضاف «القوات المحلية في سوريا تواصل القيام بعمليات إزالة الألغام والقضاء على أي مخابئ أسلحة متبقية للتنظيم».
وعلى الرغم من هزيمة «داعش» الذي كان يسيطر على ما يقارب من 6,000 كم من الأراضي؛ إلا أن المسؤولين الأمريكيين يقدرون وجود عشرات الآلاف من مقاتليه في المنطقة.
وحذر جوزيف فوتيل، قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، مما اسماه «التراجع المحسوب» لمقاتلي التنظيم من معقلهم الأخير في الباغوز.
وقال إن هجرة الآلاف ليست استسلاماً، بل هو قرار بالتراجع إلى المعسكرات التابعة لهم في الأماكن البعيدة ليتمكنوا من إعادة تشكيل التنظيم من جديد.
وأضاف «سنرى هجمات ذات مستوى منخفض، سنرى عمليات اغتيال، هجمات باستخدام العبوات الناسفة، وسنرى عودة للكمائن. وهذا ما يجب أن نركز عليه للتعامل معه مع شركائنا» مشيراً في حديث له أمام «لجنة القوات المسلحة» بمجلس النواب الأمريكي إلى أنهم «سيواصلون الضغط على هذه النقاط».
ووفقاً لتقرير صدر عن «معهد دراسة الحرب»، تمكن التنظيم من إنشاء ملاذ آمن له في العراق بعد الهزيمة التي تلقاها في كانون الأول 2017. وقال التقرير «هيأً التنظيم الظروف للقيام بهجمات مستقبلية ضد حكومة العراق».
وقال تقرير المعهد، إنه «يجب على الولايات المتحدة وشركائها ألا ينظروا إلى الأمن النسبي الموجود حالياً في بغداد على أنه تأكيد لهزيمة داعش» منوهاً إلى أن «استراتيجية التحالف الأمريكي ضد داعش، الساعية لتمكين العراق لإدارة التمرد بشكل مستقل، من خلال الدعم الاستخباراتي، وبناء جهوده المحلية، ستفشل على الأرجح في منع داعش من استعادة زخمه، وذلك بناء على مساره الحالي في العراق».


مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة