الأخبار العاجلة

قيادة العمليات: لا نية للتحالف الدولي بانشاء قواعد في البلاد ونتوقع منه بيانا ينفي الشائعات

أكدت أولوية تأمين الحدود وتعزيز الجيش بأحدث المعدات
بغداد – وعد الشمري:
أكدت قيادة العمليات المشتركة، أمس الاثنين، استمرار سعيها لتطوير قدرات الجيش باحدث المعدات والاسلحة، مشيرة إلى أن اولوياتها الحالية، تأمين الحدود مع الجانب السوري بالطائرات المسيرة والكاميرات الحرارية وابراج المراقبة والمدفعية، فيما توقعت صدور بيان رسمي من التحالف الدولي ينفي الانباء التي تتحدث عن عزمه انشاء قواعد في العراق.
وقال المتحدث الرسمي لقيادة العمليات العميد يحيى رسول، إن “العمل مستمر ودؤوب من أجل استكمال قدرات الجيش العراقي، لاسيما بعد انتصاره في معركة ضد اشرس التنظيمات الارهابية في العالم”.
وأضاف رسول، في حديث إلى “الصباح الجديد”، أن “المعركة ضد داعش كانت غير نظامية، فقد خضنا حروب شوارع بين الازقة، وهي من الحروب الصعبة، واستطعنا أن نحقق النصر الانساني قبل العسكري”.
وأشار، إلى أن “رئاسة اركان الجيش وقيادة العمليات وضعت كل الجهود لأجل استكمال عملية التدريب والتجهيز باحدث المعدات”.
وبين رسول، أن “الجيش العراقي وصل إلى تصنيفات متقدمة، ويحتل المرتبة الرابعة في الشرق الاوسط، وبالتالي اصبح لنا قوة ضاربة بامكانها حماية سماء وارض ومياه العراق والشعب من اي هجمة خارجية”.
وأكد المتحدث العسكري، أن “الاولوية لدينا هي تأمين الحدود مع دول الجوار لاسيما مع سوريا؛ لكون هناك بعض بقايا تنظيم داعش على تلك الجبهة”.
واستطرد، أن “وجود المستشارين الدوليين بعلم الحكومة العراقية وموافقتها ويعملون في عدة موضوعات اهمها التدريب والتسليح وتبادل المعلومات الاستخبارية والتصوير الجوي، واحياناً نتولى تكليفهم بضربات جوية لمناطق معينة”.
ورأى رسول، أن “العراق ما زال بحاجة إلى استكمال قدراته القتالية على صعيد التدريب والتجهيز، لكننا لسنا بحاجة إلى تواجد اي جندي من التحالف الدولي على الارض لغرض القتال وحمل السلاح”.
وافاد، بأن “الحدود مع الجانب السوري ممتدة على نحو 605 كيلو مترات ممسوكة من القطعات المشتركة العراقية (قيادة عمليات الجزيرة والحدود والحشد الشعبي)، وهناك تحصينات اجريت وتوزيع للاسلحة الساندة وابراج المراقبة وكاميرات الحرارية والطائرات المسيرة”.
وتابع رسول ايضاً، أن “رجال المدفعية متواجدون خلف القوات الماسكة للحدود وهم على اتم الاستعداد لاستهداف اي تعرض للتنظيمات الارهابية”.
ولفت، إلى ان “الجهود مستمرة للقيام بعمليات استباقية في الصحراء التي تربط بين ثلاثة محافظات وهي صلاح الدين والانبار ونينوى باتجاه الحدود السورية لاستئصال بعض جيوب داعش وقد حققت نجاحاً”.
وفيما شدد المتحدث العسكري على أن “طائرات (F16) نفذت ضربات موفقة داخل العمق السوري استهدفت مواقع واجتماعات وقيادات لداعش”، نبه، إلى ان “مبدأنا هو بقاء المبادرة للجيش العراقي باستهداف اي حركة لداعش باتجاه الاراضي العراقية”.
ويواصل رسول، أن “القوات الاميركية ضمن التحالف الدولي تعمل تحت امرة قيادة العمليات، ولا تستطيع القيام باية نشاطات دون تنسيق مسبق مع بغداد”.
ويستمر، أن “موضوع نية التحالف الدولي انشاء قواعد في العراق لم يتأكد لنا بشكل رسمي، ومن المتوقع أن يصدر عن التحالف بياناً صحفياً بنفي تلك الانباء”.
وخلص رسول، بالقول إن “شائعات بدأت تصدر بتوقيت مدروس الغاية منها ارباك الشارع واضعاف ثقته بالقدرة العسكرية العراق، وجيشنا هو من يمسك بالارض ويفرض النظام والقانون ويحمي الدولة”.
من جانبه، ذكر معاون قائد الحشد العشائري في الانبار اللواء طارق العسل أن “القوات العراقية اتخذت كامل الاستعدادات لمواجهة اي خطر لتنظيم داعش عبر الحدود مع سوريا”.
واضاف العسل، في تعليق إلى “الصباح الجديد، أن “انتشاراً مكثفاً للقطعات العسكرية على الحدود ويساندها في ذلك الطيران الجوي بغية ملاحظة أي تجاوز للعدو”.
ولفت، إلى أن “المبادرة اصبحت بيد قواتنا، ولا وجود لتنظيم داعش الارهابي الا في بعض المخابئ داخل الصحراء حيث نلاحقهم باستمرار ونقضي عليهم”.
يشار إلى ان القوات العراقية كانت قد انتصرت على تنظيم داعش الارهابي وحررت جميع المحافظات التي كان يسيطر عليها خلال عام 2014.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة