الأخبار العاجلة

الإعمار والإصلاح يؤكّد وحدة مكوّناته وينفي حصول انشقاقات جرّاء أزمة البصرة

حظوظ العبادي ما زالت الأوفر لتولي رئاسة الوزراء
بغداد – وعد الشمري:
أكد تحالف الإعمار والإصلاح، أمس الثلاثاء، تماسكه وسعيه للالتزام بالمواقيت الدستورية المتعلقة بتسمية الرئاسات الثلاث، نافياً حصول انشقاقات بسبب أزمة التظاهرات في محافظة البصرة، مشيراً إلى أن المفاوضات مع بقية القوائم الفائزة في الانتخابات تأتي بالتنسيق بين أطرافه.
وقال عضو تحالف النصر جاسم العلياوي إن “كتلة الاعمار والاصلاح عقدت بداية الاسبوع الحالي اجتماعاً في مقر تحالف سائرون حيث تم التأكيد على وحدة موقف اطرافه والالتزام بالمواقيت الدستورية”
واضاف العلياوي في حديث ان “مواقفا استراتيجية بنيت منذ مدة ليست بالقصيرة بين زعيم تحالف النصر حيدر العبادي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر”.
وأشار إلى أن “منتقدي الحكومة الحالية والعبادي تحديدا بسبب تردي الخدمات كان عليهم القاء اللائمة على الادارات المحلية كونها المسؤولة عن هذا الملف بنحو مباشر”.
واوضح العلياوي ان “اتفاقات سياسية رسمية باتت تجمعنا مع جميع مكونات الاصلاح والاعمار لاسيما كتلة سائرون فضلاً عن تيار الحكمة وائتلاف الوطنية”.
ويرى عضو تحالف النصر أن “انتقاد سائرون خلال الاسبوع الجاري كان منصباً على الاداء التنفيذي بوصفه سلطة في الدولة والموضوع لا يتعلق بالحوارات والتحالفات السياسية”.
وأورد أن “الصدر ابدى استعدادا لطرح ثلاثة اسماء للحكومة المقبلة، والعبادي سيكون واحدا منهم لاننا في تحالف النصر ملتزمون بترشيحه”.
وأكمل العلياوي بالقول إن “الاسم الوحيد المطروح رسمياً للمنصب هو العبادي ولديه حظوظ كبيرة جداً لما حققه من انجازات وطنية، أما موضوع الخدمات وازمة محافظة البصرة فهي نتاج تراكمات اهمها عدم التنسيق بين الادارتين المركزية والمحلية في الوقت السابق وانشغال الحكومة الحالية بملف مواجهة الارهاب وتحرير الاراضي العراقية”.
من جانبه، ذكر النائب عن سائرون رامي السكيني في تصريح إلى “الصباح الجديد”، أن “الحوارات مع تيار الفتح يأتي من باب امكانية وضع ملامح جديدة لإدارة الدولة بعيداً عما كانت عليه في السابق”.
وأضاف السكيني أن “المشكلة التي لدينا ليست مع شخص معين انما نتحدث عن منهج، وأن اي تقارب مع قائمة الفتح لا يعني أننا خارج سرب تيار الاصلاح والاعمار”.
ودعا “الوفود التفاوضية للكتل الفائزة في الانتخابات إلى عدم تصعيد سقفها والبحث عن المناصب السياسية بقدر التركيز على البرنامج للمرحلة المقبلة”.
ومضى السكيني إلى أن “تحالف سائرون يرفض املاء اسم معين لمنصب رئيس مجلس الوزراء، أنما نحن مع تقديم مرشح كفوء ويستطيع على ادارة الملفات التي تعاني منها الدولة بأفضل وجه”.
إلى ذلك، افاد عضو تيار الحكمة علي الجوراني في تعليق إلى “الصباح الجديد”، بأن “تحالف الاصلاح والاعمار ما زال متماسكاً والانباء التي تتحدث عن انفراد جهة من مكونات بالحوار مع الكتل خارج التحالف غير صحيح”.
وأضاف الجوراني أن “ازمة البصرة سوف تجبر الكتل السياسية على تسريع تشكيل الكتلة النيابية الاكثر عدداً بنحو رسمي من أجل تسمية الحكومة المقبلة”.
ولفت إلى أن “تيار الحكمة لم يقدم حتى الان مرشحاً لمنصب رئيس الحكومة، والجميع منشغل حالياً بحسم ملف الكتلة الاكبر ومن بعدها سوف نفكر بالأسماء والمرشحين”.
يشار إلى ان جلسة مجلس النواب سوف تستأنف يوم السبت المقبل بأمل انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه تمهيداً لانتخاب رئيس الجمهورية الذي بدوره يكلف مرشح الكتلة النيابية الاكثر عدداً بتشكيل الحكومة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة