الأخبار العاجلة

التشكيلية عادلة الأبراهيمي ترسم رحلة التحدي

في معرضها السادس
البصرة ـ فهد الصكر:

على هامش ملتقى الرواية الثالث الذي في أنعقد في البصرة الفيحاء للفترة من 6 – أيلول 2018، أقامت نقابة الفنانين العراقيين – فرع البصرة بالتعاون مع منتدى أديبات البصرة ، المعرض الشخصي السادس الموسوم « رحلة اللون والتحدي « للفنانة التشكيلية عادلة فاضل الأبراهيمي .
أفتتح المعرض د . سلمان كاصد رئيس أتحاد أدباء البصرة برفقة الشاعر آوات حسن ممثل وزير الثقافة والسياحة والأثار ، والشاعر أبراهيم الخياط الأمين العام لأتحاد الأدباء والكتاب في العراق وعدد كبير من الوفود المشاركة في ملتقى الرواية الثالث وجمهور البصرة التواق للجمال .
وقالت الفنانة عادلة الأبراهيمي : تلك رحلتي التي دونت لغتي باللون والجمال، وروح التحدي كمثال لحلم هو ما يرافق تفاصيل قوتي ،كي أثبت أن الصعاب لا تقف عائقا أمام تأملاتي وهي تمتاز بحب الأخرين ، ويقينا صوتهم كان أنتصار لي مع كل لوحة من لوحات معرضي هذا .
ضم المعرض أكثر من 30 عمل فني بمختلف الأحجام مثلت مراحل من سيرتها الفنية وهي تدخل في عوالم التراث الشعبي والأنطباعية الساحرة في أقتناص لحظة الفكرة قبل أن تولد.
وأزعم أن التشكيلية عادلة فاضل الأبراهيمي وما عاشته من حياة وبهذا التوقد ، توقظ حيوات كانت غافية في قاع كائن واستحضرتها قوتها لبلوغ وتجاوز المحنة أستمرارا .
وهذا المعرض هو لذائذ هواجس أدركتها ولمستها في فضاءات أقتحمت فيها شجاعة امرأة تحدت كارثة المحنة لتقف على بوابات ضفتها الأخرى من الجمال وصناعته ، وتعلن عن حضورها مرة اخرى، وتقول تلكم هي ورقة محنتي وقد مزقتها الى الأبد .
وأزعم أن لمحيطها بكل تمفصلاته كان سببا في بقاء جذوة الحب ومعانيه وجماليته يقظا في قلبها ، لتدخل مرابعها الفنية من جديد بمعنى الأنسانة .. الفنانة الصبورة المتحدية محنة كادت أن تودي بحياتها .
وهذا المعرض خلاصة الأنتصار للحياة ، للجمال ، للتشكيل .

أراء وأنطباعات
الشاعر حبيب السامر : تحد كبير ما شاهدته في معرض الفنانة المبدعة عادلة الأبراهيمي، ونجاح مميز في هذا التحدي ، أنه درس بليغ لنا جميعا في تخطي الصعاب وعوائق الطبيعة ، ودرس للمرأة العراقية في تجاوز سدود النزعة الذكورية وقهر الصعاب ، ودرس للأصحاء وسواهم في كبح تداعيات المرض وأفرازاته النفسية والعاطفية .
الناقد محمد يونس : الفن تلك الروح الدافقة جمالا ومعاني ،هو التعبير الأبلغ عن المعنى الأنساني بتنوع أيقاعتها ، فمن التراث مستلهما الى التجريد كمعنى بليغ ، وقد لامست الفنانة أقصى معنى مفترض لونا ، فكان للون وظيفة أساس عبر حركته في الأنشاء ، وتذكرني الفنانة عادلة بشعور فان كوخ في الأنتصار للمعنى الأنساني ، وجدلية موندلياني في رفض القبح والشرور .
الشاعر رياض الغريب : في اللحظة وقفت أمام لوحاتك شعرت بأن لغتي توقفت وبدأت لغة أخرى داخلي ، شكرا لجمال روحك وأنت تضعينا وجها لوجه مع الحياة

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة