الأخبار العاجلة

نوّاب: حكومة الكاظمي لن تحقق وعدها بالانتخابات المبكرة والأحزاب الحاكمة لا ترغب بإجرائها

توقعوا استمرارها حتى 2022 وإكمال الدورة الحالية

بغداد – وعد الشمري:
أكد نواب، أمس الأربعاء، صعوبة تحقيق حكومة مصطفى الكاظمي وعودها بالتهيئة لانتخابات مبكرة اذا مررت في مجلس النواب، وعدّوا الحديث عنها لـ “الاستهلاك الإعلامي وامتصاص غضب الشارع”، مشددين على عدم وجود إرادة سياسية لإجرائها، مبينين أن المؤشرات تظهر إكمال الدورة الانتخابية الحالية إلى عام 2022.
وقال النائب نعيم العبودي، إن “بدء الحكومة بحل المشكلات التي يعاني منها العراق، ينبغي أن يكون وفق السياقات الدستورية والقانونية الصحيحة، لكي لا ندخل في نفق مظلم”.
وأضاف العبودي، في حديث إلى “الصباح الجديد”، أن “عدداً من الملفات كما هو معروف تنتظر الحكومة في مقدمتها موضوع إجراء الانتخابات المبكرة”.
وأشار، إلى أن “مجلس النواب أكمل ما بذمته من خلال تشريعه قانون لمفوضية الانتخابات، وأخر للعملية الانتخابية، ولم يتبق لنا سوى الاتفاق على نظام توزيع المقاعد”.
ولفت العبودي، إلى أن “الانتخابات المبكرة كما هو معروف تتطلب مناخاً سياسياً مناسباً يساعد على إجرائها، وكذلك استعدادات فنية تحددها المفوضية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة”.
من جانبه، ذكر النائب جمال كوجر، أن “الأحزاب الحاكمة المتهمة بتزوير نتائج الاقتراع للدورة الحالية، غير مستعدة لإجراء انتخابات مبكرة”.
وتابع كوجر، في تصريح إلى “الصباح الجديد”، أن “لدى أوساط سياسية كبيرة مخاوف من الخسارة في الانتخابات وفقدان ما تحصلت عليه من مقاعد نيابية ومناصب تنفيذية”.
ويرى، أن “الشعب العراقي أصبح ناقماً على الطبقة السياسية الحالية، ومن غير المعقول أن تغامر الكتل الحاكمة بحصصها وامتيازاتها الحالية”.
وأورد كوجر، أن “التجربة والمفاوضات والمباحثات أظهرت لنا عدم وجود إرادة حقيقية في أجراء الانتخابات مبكراً، وهناك عشرات العراقيل تُوضع أمام انجازها”.
ومضى كوجر، إلى أن “مجلس النواب سوف يكمل دورته الحالية حتى عام 2022، وما يتم الحديث عنه بخصوص التهيئة لانتخابات مبكرة هو لامتصاص غضب الشارع العراقي بعيداً عن الواقع”.
وتتفق النائبة خالدة خليل مع كوجرـ بأن “العديد من الكتل السياسية لا تتوافر عنده النية في إجراء الانتخابات المبكرة، والحديث عن ذلك هو للاستهلاك الإعلامي”.
وذكرت إلى “الصباح الجديد”، أن “الدورة البرلمانية لم يتبق عليها سوى عامين، والإجراءات الفنية التي تسبق أي عملية اقتراع تتطلب عاماً كاملاً، ما يعني أن الكتل ستماطل لحين انقضاء هذه الدورة”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة