الأخبار العاجلة

سائرون تنفي نيتها ابرام تحالف جديد وتؤكد: أنصار “الدولة العميقة” يسعون لإفشال حواراتنا

اكدت تمسكها بـ “الإصلاح والأعمار”

بغداد – وعد الشمري:
اتهمت كتلة سائرون، أمس السبت، “أنصار الدولة العميقة” بالسعي لإفشال حواراتها مع قائمة الفتح، لافتة إلى أن المباحثات بين الطرفين لا تعني عقدهما تحالف، إنما العمل على تسوية المشكلات العالقة لاسيما موضوع الكابينة الوزارية، مجددة على تمسكها بتحالفها مع قوى الإصلاح والأعمار.
وقالت النائبة عن الكتلة إيناس المكصوصي في حديث إلى “الصباح الجديد”، إن “قائمتي سائرون والفتح يشكل مجموعهما العدد الأكبر من أعضاء مجلس النواب”.
وأضافت المكصوصي، أن “تفاهم هاتين القائمتين السبب الرئيس في تشكيل الحكومة للدورة الانتخابية الحالية وتكليف عادل عبد المهدي برئاستها”.
وأوضحت، أن “استمرار الحوار بين هاتين القائمتين يأتي لحفظ العملية السياسية وصون أمن العراق، وليس السعي وراء المناصب، كما يروج له بعض السياسيون من خلال وسائل الإعلام”.
وترى المكصوصي، أن “المتخوفين من نجاح حوارات سائرون والفتح هم الباحثون عن المناصب والذين يسيطرون على ما يسمى بالدولة العميقة داخل المؤسسات الرسمية، فهم يسعون لإفشالها”.
وطالبت الكتل بـ “السعي الحقيقي لتوفير الخدمات إلى المواطن العراقي الذي يعاني من المشكلات”، ونصحتهم بـ “ترك الخلافات جانباً”، وتجدّ أن “هذا لن يحصل من دون تفاهمات على دعم الحكومة”.
وحذرت النائبة عن سائرون من “استمرار التناقض والتنافر بين الكتل السياسية، والإدلاء بتصريحات إعلامية قد تنسحب آثرها سلبياً على الشارع، ويستغلها الإرهاب في تنفيذ هجمات ضد المدنيين العزل”.
وأكدت المكصوصي، “استمرار قائمة سائرون بادرة حسن النيّة وهي عدم قبولها بأي منصب تنفيذي برغم ثقلها في مجلس النواب، بل أنها أعطت عبد المهدي الحريّة في اختيار من يراه مناسباً للوزارات بخلاف كتل أخرى تشبثت بما تراه استحقاق انتخابي”.

وأفادت، بأن “حواراتنا مع قائمة الفتح لا تعني خروجنا عن منهج تحالف الإصلاح بل نحن جزء رئيس منه، ونعمل مع شركائنا لإيجاد رؤية واضحة لإدارة الدولة في المرحلة المقبلة”.
وأكملت المكصوصي، بالقول إن “الجلسات المقبلة من البرلمان يجب أن تشهد عملية حسم للوزارات الأمنية لاسيما حقيبتي الداخلية والدفاع”.
من جانبه، ذكر النائب الأخر عن الكتلة علاء الربيعي في تصريح إلى “الصباح الجديد”، أن “التقارب بين سائرون والفتح ليس تحالفاً، إنما هو تفاهم لحل الخلافات بين تحالفي البناء والإصلاح”.
وأضاف الربيعي أن “الزيارتين المتبادلتين بين القائمين قد خرجتا بضرورة استمرار الحوار والسعي لما هو كفيل بتسوية المشكلات التي طرأت على عملية تشكيل الحكومة والملفات العالقة”.
ولفت، إلى أن “اللجان المشتركة بين الطرفين تسعى حالياً لتقديم حلول تتعلق بتوفير الخدمات إلى المواطن”.
ونوّه الربيعي، إلى أن “قائمة سائرون قدمت قائمة كاملة بما يعانيه العراقيون كون لدينا اطلاع كامل عليها ونعمل على النهوض بالواقع المعيشي والصحي والتربوي وأزمة السكن ومشكلات أخرى”.
يشار إلى أن الكتل السياسية بدأت حوارات مع انطلاق الفصل التشريعي الجديد من أجل استكمال الكابينة الوزارية حيث ما زالت حقائب الداخلية والدفاع والتربية والعدل شاغرة لغاية الان.


مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة