الأخبار العاجلة

نحو عراق جديد سبعون عاماً من البناء والإعمار

هشام المدفعي
اعتادت الصباح الجديد ، انطلاقاً من مبادئ أخلاقيات المهنة أن تولي اهتماماً كبيرًا لرموز العراق ورواده في مجالات المعرفة والفكر والإبداع ، وممن أسهم في إغناء مسيرة العراق من خلال المنجز الوطني الذي ترك بصماته عبر سفر التاريخ ، لتكون شاهداً على حجم العطاء الثري والانتمائية العراقية .
واستعرضنا في أعداد سابقة العديد من الكتب والمذكرات التي تناولت شتى صنوف المعرفة والتخصص وفي مجالات متنوعة ، بهدف أن نسهم في إيصال ما تحمله من أفكار ورؤى ، نعتقد أن فيها الكثير مما يمكن أن يحقق إضافات في إغناء المسيرة الإنمائية للتجربة العراقية الجديدة .
وبناءً على ذلك تبدأ الصباح الجديد بنشر فصول من كتاب المهندس المعماري الرائد هشام المدفعي ، تقديرًا واعتزازًا بهذا الجهد التوثيقي والعلمي في مجال الفن المعماري ، والذي شكل إضافة مهمة في مجال الهندسة العمرانية والبنائية وما يحيط بهما في تأريخ العراق .
الكتاب يقع في (670) صفحة من القطع الكبير، صدر حديثاً عن مطابع دار الأديب في عمان-الأردن، وموثق بعشرات الصور التأريخية.
القرية الاسلامية بلاطو (القرن الثاني هجري) والجسر العباسي
أعلمني د. مؤيد سعيد بأن التنقيبات الجارية من قبلهم في أسفل سد الموصل كشفت عن وجود قرية اسلامية باسم (بلاطو) . وبعد أيام استحصلت ورقة تعريف من مؤيد الى السيد منهل جبر مدير آثار المنطقة الشمالية لمساعدتي في الاطلاع على التنقيبات في القرية عند زيارتي لهم.
حملت حقائبي وبسيارتي مع سائقي صادق غادرت الى الموصل في تموز سنة (1998) . وفي اليوم التالي تعرفت على آثاريي الدائرة ونسب الاستاذ منهل أحد الآثاريين لاصطحابي الى الموقع . وعلى بعد نحو 60 كم شمال الموصل وبالقرب من نهر دجلة واسفل سد الموصل وفي حوض سد بادوش ، وجدت نشاطاً ملحوظاً في اعمال التنقيب في تلك القرية التي يرقى تأريخها الى القرن الثاني الهجري ومكونة من الجامع والحمامات والخان والحي السكني و بيوت التجار . علمت من مؤيد سعيد ان موقع القرية هذه كان هو مقلع الحجر الذي يحصل منه الآشوريون على حجر الحلان لأعمال الانشاء والنصب في نينوى .
تجولت في القرية مع الاثاري الاستاذ كاظم الذي يرأس فريق التنقيب الاثاري في الموقع . ولاحظت انه لم تبق من الجامع سوى قاعدة أعمدته الأمامية الخمس والواحدة منها بقطر نحو ( 1 م ) مما يعني وبسبب سعته ، ان هذا الجامع كان ذا شأن في حينه . تجولنا واذا بالحمام الذي يعود تأريخه الى القرن الثاني هجري مشيد على افضل التصاميم الموجودة حاليا . الحمام مقسوم الى قسمين متشابهين ، على اليمين حمام النساء له مدخل خاص عن حمام الرجال . الحمام ذو ممر رئيسي ويؤدي الى غرف خاصة للأشخاص. تسخن المياه والأرضيات بواسطة حرق القير والحطب في غرفة خارجية خاصة تقع في بيت النار خلف البناء ، يسحب منها الهواء الحار لتدفئة الحمام في نفق تحت الارضيات والغرف الى مداخن في كل غرفة يخرج منها الهواء الحار الى الأعلى.
أما الخان فهو فندق استراحة التجار والخيول ومركز تداول التجارة بين التجار والمتسوقين وموقع تداول الأخبار . أما مساكن التجار فهي فخمه ومشيدة من الحجر بطابقين وتحتوي على المدخل وغرفة الحب ( خزن المياه) في يسار المدخل والحوش البغدادي ذو الايوان وأعمدة المرمر الموصليٌ الخ … .
يتضح من اساليب البناء والمواد الانشائية المستعملة ان مستوى المواد الانشائية واساليب العمل كانت متميزة في ذلك الوقت.
بعد زيارة قرية بلاطو زرت موقع الجسر العباسي الحجري المشيد بالقرب من القرية . من الغريب انه لم يذكر أو يكتب عن هذا الجسر الجميل في اي من أدبيات الهندسة بالعراق لحد الآن.
من الصور المبينة هنا يمكن تصور مستوى دقة عمل الجسر الحجري المشابه لجسر « زاخو» وطرز بنائه .
وعلى مدى سنتين بعدها زرت قرية بلاطو عدداً من المرات متتبعاً اعمال التنقيب وخلال هذه الفترات ومع اصدقائي بصحبة الاستاذ منهل جبر والآثاريين الاخرين تمتعنا بالاحاديث عن اساليب البناء والمواد الانشائية المستعملة وانواع الدور في القرية .
في احد المواسم الربيعية وفي طريق زيارتي من الموصل الى قرية «بلاطو» التقطت عدداً من الصور في حقول القمح والشعير متمتعاً وفرحاً بأن هذا الموسم يبشر بالخير والزراعة في منطقة الجزيرة غزيرة الانتاج هذا الموسم .

الاستخبارات العسكرية تحذر من التصوير
بعد سنة من ذلك تسلمت رسالة من الاستخبارات العسكرية تطلب مني الحضور الى مقرها في الكاظمية . لم يوافق نسيبي سعد شاكر ان اذهب وحدي الى هذه الدائرة وقرر ان يصحبني في ذلك . انتظرت في قاعة الزوار تقريباً الى نهاية الدوام ولم يطلبني احد الا في دقيقة انتهاء الدوام.
سألني ضابط وهو في الزي المدني ونحن في غرفة خاصة . أين كنت في (20) تموز سنة 1999 . وكيف اذكر هذا الموعد دون العودة الى مذكراتي !؟
لم اتذكر الا بعد ان ذكرني … ذلك كان في الموصل ….
وعلى مدى يومين من التحقيق الاستخباراتي وبعد ان جلبت لهم الصور التى التقتطها وضح لي احد الضباط بأنه ما كان يجب ان اصور تلك الحقول لأني قد صورت مخازن العتاد العسكرية وهذا أمر خطير… شرحت لهم بأن الصور تبين اكوام الحنطة المنتشرة على مدى كيلو مترات مربعة بالحقل والوانها الذهبية الجميلة تدفع الانسان للاعجاب ولايوجد اي مؤشر يبين عدم التصوير ….. المهم انهم اطلقوا سراحي وحذروني من التصوير مستقبلاً وبينوا انهم كان يجب ان يحجزوني بالموقف العسكري لمدة شهر اولاً قبل التحقيق الاستخباري . لقد كانت حقاً ايام مخابراتية ، عشناها برعب وقلق.

زيارة مدينة الوركاء الأثرية عاصمة كلكامش
في شهر مايس 2000 ، كنت قد اشتقت الى زيارة الآثار كثيرا لكون الحصار قد فرض علينا ايضاً حصارا فكريا, حصار الامم المتحدة على العراق و منع السفر خارج العراق . اقترحت على اصدقائي زيارة آثار الوركاء فأبدى معظم الاصدقاء رغبتهم في مصاحبتي في هذه الزيارة ، لكن لم نتمكن ان نتفق على موعد مشترك . لذا قررت أن اقوم بهذه الزيارة وحدي ، فقد هيأت سائقي ابو حيدر وهو مسؤول مزرعتي وسائق سيارتي في نفس الوقت. اتخذ كل متطلبات تحضير الأكل والشرب للطريق وهيأت انا الخرائط والمراجع الموجودة لدي عن مدينة الوركاء وما كتب عنها
وانطلقنا في فجر يوم الجمعة الى محافظة المثنى عبر مدن الحلة والديوانية ووصلنا بعد ثلاث ساعات على الطريق المعبد الى مدينة السماوة وكانت قرب العاشرة صباحا . لاحظت تواجد شرطة المرور بكثافة في مدخل المدينة, وللتأكد من صحة الطريق الذي نسلكه الى الوركاء رغبت في الاستفسار من احد رجال الشرطة وكان ذلك رئيس عرفاء شرطة مرور. أوقفنا السيارة واستفسرت منه عن الطريق الصحيح الذي يوصلنا الى مدينة الوركاء الأثرية .
استغرب قائلا ولماذا ترغب في زيارة الوركاء حاليا؟
نصحني بالعودة الى بغداد لأن الطريق غير آمنة مبينا : اذا رأوك في سيارتك هذه ، صدقني سيستولون عليها ولا يمكن ان نعلم ما يحل بك .
قلت ولكن لدي الرغبة وأنا مهندس تهمني متابعة التنقيبات وجئت الى هنا لهذا الغرض. قال اذا انتظر .. ونحن واقفون على جانب الشارع في مدخل المدينة السماوة …. أوقف احدى سيارات تكسي المدينة المارة من جانبنا وطلب من سائقها أن يبرز وثائق سيارته واجازة السياقة المجددة … قام السائق بإبراز اجازة السياقة والسنوية وهويته الشخصية ، وبعد التأكد من صحة الوثائق قال له أعطني هذه الوثائق حيث ستبقى لدي هنا … وتأخذ الاستاذ الى مدينة الوركاء الأثرية وتبقى معه هذا اليوم وتعود متى يشاء لاستعادة الوثائق, ثم سأل السائق ما هي الاجور المطلوبة لهذه المهمة ؟ أجاب السائق عشرة آلاف دينار … سألني العريف هل أنت موافق ؟ قلت نعم وأنا شاكر لهذا الاهتمام من قبل الشرطة وحرصه على سلامة المواطنين .
نقلنا امتعتنا الى سيارة التكسي … وبذلك بدأنا سفرنا الى مدينة الوركاء الأثرية.
طول الطريق من السماوة الى الوركاء يبلغ نحو 45 كيلومتراً ، مفتوح وغير مبلط . يمر الطريق بمناطق موازية لضفاف هور الحمار وشماله وهو من الأهوار العظيمة التي غطت العديد من مدن الحضارة السومرية القديمة . يستغرق الطريق نحو ساعة ويمر بعدد من القرى المتشاطئة مع الهور . توقفت لمشاهدة احد المضايف الكبيرة والمصنوع من أعمدة حزم القصب وتربط مع الجانب الآخر لتكون على شكل قوس يغلف داخلها بطبقات من البردي المضفور على شكل ألواح. التصميم مشابه ومماثل لما موجود في الرقم السومرية والوثائق المصورة في المتاحف.
ونحن سائرون على الطريق الترابي … سألت السائق مستغربا عن مشاهدتي للعديد من الدور السكنية والمنازل غالية التكاليف في مدينة السماوة ، وقلت يتضح ان دخل الفرد في السماوة هو دخل عالٍ . قال كلا استاذ ، تهريب المخدرات هنا في الناصرية على قدم وساق .. قلت وكيف ذلك والقانون يحكم بالإعدام على المهربين والمتداولين بالماده هذه ، قال السائق بكل برود وليعدم ثلاثة أو أربعة سنويا … الطريق بين حدود ايران والحدود السعودية مفتوح ومرور البضاعة مستمر والمحاولات لن تتوقف .
وصلنا الي مدينة الوركاء … والتقينا بالحارس الذي لاحظته في كامل القيافة بالزي العربي كما لاحظت له إلمام كثير بآثار مدينة الوركاء والآثاريين الذين عملوا في الوركاء على كشف آثار هذه المدينة العظيمة والمشهورة علميا. لقد عملت البعثة الأميركية من جامعة شيكاغو على التنقيب في الوركاء كما نقب الألمان سابقاً وكانت هذه المدينة قبلة المنقبين لاكتشاف الكتابة الاولى في العالم هنا في هذه المدينة وهي مدينة الملك كالكامش ،الملك المشهور الذي ضحى بالكثير محاولا التوصل الى سر الخلود كما مسطر
في القصة المشهورة «ملحمة كالكامش». اصطحبني الحارس وزرت قصر الملك كلكامش وزقورات الوركاء واطلعت على طريقة واسلوب بنائها باستعمال طبقات من الطابوق الطيني الذي تقارب ابعاده للطابوق المستعمل في ايامنا هذه ، مع طبقة من البردي مكونة تجاويف كأنفاق تهوية تخترق كتلة البناء الهائلة المكونة للزقورة ، كما زرت الطريق المشهور داخل المدينة المشيدة جوانبه من مخاريط مزججة وملونة بالوان جميلة .
لاحظت في احدى المناطق المهمة في مدينة الوركاء عموداً يبين الادوار التاريخية التي مرت على الوركاء إذ ان احدى البعثات الالمانية ، قد شيدت عموداً بارتفاع نحو 3 امتار مؤشرة عليه الادوار التاريخية قبل الوركاء وبعدها . في وسطه توجد اشارة تبين تأريخ الوركاء وهو 4000سنة ق.م ومسجل تحت الوركاء الادوار التاريخية كذا وكذا وكذا وكل ما شيد في الوركاء وصولا الى عهود الادوار التاريخية القديمة ,وفوق الاشارة يبين كل من شيد بعد الوركاء بدء من العصر الكتابي الألف الثالث ق.م صعودا الى العصور السومرية نحو 2350 ق.م ثم الحضارات العراقية القديمة .
بعد التجوال والتعرف على العديد من آثار مدينة الوركاء جلسنا مع الحارس وضيوفه من جيرانه ومعارفه وتناولنا طعام الغداء سوية والتقطنا الصور التذكارية . شكرت الحارس كثيرا لإخلاصه وحرصه على الآثار وادائه لواجبه. وصلنا الى مدينة السماوة عصر ذلك اليوم وانتقلنا الى سيارتنا وشكرت سائق التكسي وشرطة المرور على المساعدة والتعاون الكاملين وعدت الى بغداد محملا بمعرفة أكثر حول مدينة الوركاء الأثرية .

السد الغاطس لتوجيه المياه للزراعة ( Weir) عند الآشوريين
في حوار مع أحد الآثاريين في الموصل ، علمت ان الاستاذ د. فواز حمو النيش قد اكتشف اسلوب توصيل الماء من نهر الزاب الى مدينة النمرود الآشورية . حاولت ان اتعرف اكثر على هذه الحقيقة من الدكتور فواز ، فاتفقنا على ان ازور الموصل ونزور موقع القناة الأثرية هذه سوية . غادرت بغداد في أحد ايام حزيران 2001 الى الموصل وبصحبة أحد الاصدقاء الآثاريين. اصطحبنا الدكتور فواز من منزله واتجهنا الى مدينة النمرود الآشورية ومنها بالاتجاه الشمال الشرقي ومن نطقة على نهر الزاب اتضح وجود القناة تسير بشكل موازٍ الى نهر الزاب الكبير تبدأ من نحو خمسة كيلومترات عن النمرود وتمتد هذه القناة منحدرة ومخترقة سدة الكتف الايمن من نهر الزاب تجاه مدينة النمرود . على هذا المسار لاحظنا عدداً من العبارات المصندقة والتكويانت الحجرية التي تسهل السيطرة على الماء وتوزيعه الى الحقول والمدينة .
وخلال اوقات التداول حول هذا النهر الآشوري ، أشار مرة اخرى الدكتور فواز الى وجود «سد آشوري غاطس» على نهر دجلة . انتقلنا من مدينة النمرود الى جهة نهر دجلة ولاحظنا السد الغاطس تحت الماء الذي لم اكن قد تعرفت عليه سابقاً. السد الذي يقطع نهر دجلة بزاوية مايقرب من 45º لرفع مستوى المياه وتوجيه قسم من مياه دجلة عند موسم انخفاض الماء تجاه الضفة الشرقية للنهر كيما تستقي الاراضي بين الزاب الكبير ونهر دجلة . لاحظ الصورة رجاءً
كما وضح لي الدكتور فواز وجود سبعة سدود غاطسة شيدها الآشوريون على نهر دجلة من هذه المنطقة وحتى مدينة نينوى جوار الموصل .
أنا اشكر الدكتور فواز حمو النيش الذي دلني على هذه السدود وهذا الاكتشاف لأني لم اطلع عليه سابقاً ولا الكثير من زملائنا على حقيقة وجود هذه السدود الآشورية في حوض دجلة في هذه المنطقة.
زيارة دير مار متي في جبال نينوى 2001
مايدفعني الى زيارة الاديرة والمعابد هو ما قرأنا عنها ، ولوقوعها في اعالي الجبال وما يتوفر هناك من طبيعة جملية وهدوء في اوقات الربيع والزهور والخضرة لمختلف نباتات المنطقة ، كل ذلك اضافة الى التعرف على اجتهادات وافكار اولئك الشخصيات من رجال الدين وما بنته جهودهم وما شيده اتباعهم .
ومن ديارات النصارى السريان المهمة في شمال العراق وأجلها شأناً هو (دير مار متي) الواقع في اعالي جبل مقلوب في شمال شرق الموصل على بعد نحو (35 كم) ، انشأه مارمتي في الربع الاخير من القرن الرابع ميلادي. يحتوي الدير على خزانة كتب نفيسة ، وفي الدير اكثر من خمسين غرفة ، تتوسطها ثلاثة فناءات مشيدة وفي صدرها كنيسة ذات هيكل فخم يجاورها بيت القديسين ، وفي يمين الدير واسفل منه بقليل توجد عين ماء تحاط بالاشجار.

زيارة دير ربان هرمزد 2002للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية
دير السيدة اولاً
لم تكن زيارتي الى هذا الدير هي الاولى ، بل قمت بزيارة الدير سابقاً في سنة 1976 عندما كنا نعمل على انشاء مطحنة الموصل . اصطحبني في زيارتي هذه المهندس عصام طعيمة حيث تركت سيارتي امام دير السيدة واستأذنا دخول الدير . سمح لنا بذلك بعد الاستفسار عن اسمائنا وشخصياتنا . استقبلنا رئيس (دير السيدة) وهو من ديارات الكلدان المسيحيين المهمة في العراق .
حدثنا رئيس دير السيدة عن ابنية الدير ، وبين بأنه دير كبير فسيج الارجاء آهل للرهبان وفيه المقر الرئيسي العام للاديرة الكلدانية في العراق ويقع هذا الدير شمالي الموصل وعلى بعد نحو 40 كم وزهاء 1.6 كم شرقي مدينة القوش .
انشئ الدير في سنة (1858 م) من قبل البطريرك ماريوسف داوود والانبأ اليشاع الدهوكي الرئيس العام للرهبنة الانطونية الهرمزدية الكلدانية , لكثرة عدد الرهبان الدين لم يعد دير ربان هرمزد يسعهم . وفيه
ثلاث ساحات مربعة الشكل متصلة ببعضه.
الاولى مخصصة للضيوف وخدمات الدير ، والثانية اعظمها شأناً فيها كنيسة الدير وصوامع الرهبان والمكتبة ، والساحة الثالثة فيها صوامع الرهبان المبتدئين من نساء ورجال تتوسطها حديقة . يعمل الرهبان في هذه الاديرة على توفير كل متطلبات الحياة في الدير وزراعة الاراضي المجاورة لانتاج مايتطلب من خضار وحبوب وتربية حيوانات للدير.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة