الأخبار العاجلة

جامعة بغداد حصلت على التسلسل 15 من أفضل 100 جامعة مرشحة للتنافس

الدكتور علاء عبدالحسين في ضيافة المركز العراقي للتنمية الإعلامية
اعلام المركز:

عقــد المركـــز العراقي للتنمية الإعلامية ندوته نصف الشهرية على قاعته باستضافته الدكتور علاء عبد الحســـين رئيس جامعـــة بغـــداد حول ( كيفية تطوير قدرات الشباب ) وكان فعالاً وشفافاً في توضيح سياسة الجامعة في هذا الجانب وفي القضايا التي تخص التعليم الجامعي في العراق والتي جاءت في التقرير السنوي الذي سيصدره المركز نهاية هذا العام .
في البدء رحب الدكتور عدنان السراج رئيس المركز بالضيف وبالحضور من النخب الإعلامية والأكاديمية والمثقفين ورؤساء تحرير صحف ، لافتا الى أهمية هذا اللقاء بكونه يعد استكمالاً لما جاء في الندوة التي عقدها المركز مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي في وقت سابق وأعد بما نتج عن هذا اللقاء تقريراً شاملاً عرض على الوزير ورؤساء الجامعات وحيث جاءت ردودهم ومنها رد رئيس جامعة بغداد ضيف ندوتنا اليوم الذي يفيض بالأمور الدقيقة بشكل يؤثر في إدارة هذا الصرح العلمي الكبير .
وقد وجدنا وبإخلاص الهمة العالية والقدرة على إدارة مؤسسة علمية عريقة وكبيرة ونلتمس في هذا اللقاء ان نناقش موضوع ذي صلة ألا وهو كيف نطور قدرات الشباب وأكيد أن للدكتور علاء ملاحظات مهمة بقدرات تطوير الطلبة والشباب ونستغل هذا اللقاء لنكرم مجموعة من الزملاء ومن الرافدين للإعلام وللساحة الاعلامية بكل همة واخلاص وهم كل من الدكتور مضاد عجيل حسن الأسدي وحليم سلمان عبد ورياض عبد الكريم وقاسم محمد ، والذين أثنوا بدورهم على المركز ورئيسه لما له من تميز كبير في العطاء الوافر بالفكر والعلم والإعلام ولما فيه من تقديم خدمة في أهم جوانب الحياة واسس بناء الفرد والدولة وهو ثمرة من ثمار هذه المؤسسة الاعلامية .
وأدار الندوة النقاشية كل من الدكتور حميد فاضل والدكتور حسين علاوي حيث اعطيت نبذه مختصرة عن جامعة بغداد منذ انشائها عام 1957 من القرن الماضي وأول كلية فيها هي الحقوق والرؤساء الذين تعاقبوا على رئاستها ، وقد بدأ ضيف الندوة بالقول أن الجامعة هي امتداد الى التربية ومتلاصق معها من طلابها حين التخرج في الاعدادية أولاً وصعوداً الى التعليم العالي المكمل للتربية ، جامعة بغداد منار اشعاع يشع اينما ذهبنا في خارج العراق وتواجدنا في أي نشاط علمي عربي أو عالمي ينظر الينا وتذكر الجامعة بتميز عالٍ وتقدير فإنها قد وضعت ركائز لجامعات وكليات في دول أخرى عربية اليوم يشهد لها بالرقي أيضاً ومنها في الامارات العربية وأخرى ولجامعتنا تعاقدات مع جامعات عالمية متميزة .
وأشار الى مستوى الجامعة التي حافظت عليه لتبقى وترتقي منارة العلم والبحث بكل مهنية بعيدة عن كل التأثيرات الخارجية بأي شكل كانت ومصادرها بخلاف المنهج العلمي التربوي الذي تسير عليه الجامعة ، مؤكدا على أن الجامعة هي أول جامعة عراقية تدخل في منافسة أرقى التصنيفات وتحصل على تسلسل 501 من بين 1000جامعة وقد رحبت مؤخراً « التايمس « بدخول جامعة بغداد لتصنيف الجامعات العالمية المتميزة وهذ تحقق نتيجة ما وصلت اليه جامعة بغداد من رقي علمي مشهود وملموس عالمياً وعلى المستوى العربي كانت قد حصلت مؤخراً في المنافسة على أفضل الجامعات العربية وحصلت على التسلسل 15 من أفضل 100 جامعة من أصل 700 جامعة مرشحة لهذا التنافس ، ونعمل بكل همة على ايجاد وادامة وجود حاضنات تدريبية للمهندسين والطلبة في أهم دول العالم وآخرها في مجال الطاقة المستدامة مع الصين ، ولنا توءمات مع الجامعات ومنها أستراليا التي أرسلنا لها العديد من طلاب الهندسة الأوائل واختصاصات علمية أخرى حيث يقضي الطالب سنتين في هذه الجامعة وسنتين دراسيتين في جامعتنا ويمنح شهادتين من جامعة استراليا ومن جامعتنا في مدة الأربع سنوات الدراسية وقد وصلنا في هذا الى المرحلة الرابعة بأرسال مجموعات الطلبة للحصول على هكذا نوع من التعليم إضافة لاستمرارنا بأرسالهم لإكمال الدراسات العليا هناك للحصول على شهادة الدكتوراه .
وفي اجابته على سؤال طرحة المتحدث رئيس الجامعة على نفسه ، هل نحن الآن كما نريد أو كما نطمح فيجيب لا بالتأكيد فالطموح أكبر بكبير ليس بالطالب والاستاذ والخريج وانما ما بينهما وهو المهم المناهج والاعتماد على البحث العلمي أكثر من الخريج ودرجة تخرجه وأن سعينا الآن تشجيع الباحثين وهذا ما يحصل الآن فعلاً هو نشر بحوثهم في المنابر العلمية والصحفية العالمية وقد جاءت بنتائج طيبة ومنها من حصل عن بحوثهم براءة اختراع ومنها في أمريكا حيث نافست واعتمدت في مؤسسات الدول المنشورة فيها ، من هنا وفي هكذا مشاريع نرتقي بالعلم وبانعكاسات البحوث على الحياة العامة في تنشيط المجتمع ومؤسسات الدولة ، علينا مسؤوليات الفرز بين السلب والايجاب وتعزيز الايجابي والتخلص من السلبي وفي أن نركز على الطالب وليس فقط على الاستاذ نطور قابلياته مثلما نسعى لتطوير قابلية استاذه ، ولهذه الغاية النبيلة التي نسعى اليها لا بد من اليات نتمناها لتكون الى جانبنا وتتفهم رسالتنا الصعبة والانسانية معاً من خلال تعاون الجميع الاعلام الجامعات وكلياتها ومجلس النواب والجهات التنفيذية ذات العلاقة ومنها التربية في كيفية أن نعد الطالب ونخرجه من الدراسة الاعدادية من حيث المناهج واللغة وطرق التدريس كلها مهمة لكي يرتقي الطالب الجامعي الى مبتغاه حيث ينهي دراسته الجامعية باسيفاء وكفاية علمية وتربوية ، ونرجوا أن يدافع كلٌ من موقعة عن العلم لرقي الطلبة والجامعة على السواء حيث نحن في الجامعة نتخذ القرارات الصعبة لأهمية الرصانة العلمية والتخصص العلمي الذي وصلنا الآن الى 550 اختصاصا في جميع كلياتنا. وفي الختام رد الدكتور علاء عبد الحسين رئيس الجامعة على أسئلة واستفسارات وتعقيبات عديدة وشملت كل جوانب الندوة في كيفية بناء منافذ العلم وتوفير مناخ المعرفة ومناخ الحملات المؤازرة لتطوير المستوى العلمي والتعليمي وفي موضوعة البنى التحتية أقسام داخلية وتقنيات حديثه ومدى الاستفادة من التمويل الذاتي في موضوعة أنشطة المكاتب الاستشارية في أغلب الكليات كمورد مالي للتطوير إلا أنه وللأسف أن طلب الاستشارات الآن أصبح ضعيف وقليل لقلة المشاريع حكومية أو خاصة للظروف التي يمر بها اقتصاد البلد والحرب على الارهاب ، وأكد في معرض رده على أن المناهج يجري تحديثها باستمرار وفق المنهج العلمي للتطور العالمي وفي جميع الاختصاصات العلمية ولا يخفى أهمية طبع المناهج وليس بالاعتماد على الملازم والمشكلة هنا تقع على عاتق الدولة في كيفية تحويل النظري الى تطبيقي .
وأوضح بأنه لا يخضع الى التأثيرات باي شكل لأغراض مصلحية تتعلق بتعيين أو نجاح أو بعثات وما الى ذلك وان الاساس عنده هو باختيار من هو الافضل والأكفاء وأصحاب المعدلات العالية ، إن منحنيات الشباب وطموحاتهم وطموحاتنا في أفضل اعداد لهم تشترك وتساهم فيه كل المؤسسات العلمية والفكرية والتربوية والرياضية والفنية ويتحمل مسؤوليات التطوير بشكل عام ( الدولة والاستاذ والشاب ) وليس الشاب وحده والحمل الأكبر يقع على وزارتي التربية أولاً ثم التعليم العالي وقد عملنا على بناء مراكز تأهيل للطلبة الشباب في عموم الكليات وفي التعامل مع القطاع الخاص في هذا البناء ، وأكد على أن العديد من كليات الجامعة قد منحت قسطاً وافراً من الاستقلالية في إدارة كلياتها باستثناء القبول حيث مركزياً ومنها الكليات التكنولوجية ، هناك 8500 طالب دراسات عليا لم يتم استثمار أكثر من 50% منهم وللأسف ، شعارنا هو أن الجامعة في خدمة المجتمع وليس الشهادة .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة