الأخبار العاجلة

كنـدا تنشر 69 من القوات الخاصـة في كردستان و”ديمبسي” لا يستبعد دوراً برياً أكبر في العراق

متابعة ـ الصباح الجديد:
اعلن رئيس هيئة الأركان الاميركية، الجنرال مارتن ديمبسي امام مجلس الشيوخ الأميركي، في الاول من امس الثلاثاء، عن احتمال أن “تضطر القوات الاميركية للقيام بدور بري أكبر وهي تتصدى لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، فيما المح المتحدث باسم البيت الابيض الى انه “من المحتمل أن ينشأ في المستقبل وضع قد يقدم فيه توصية تكتيكية إلى الرئيس اوباما فيما يتصل بالقوات البرية”.
وكان ديمبسي يدلي بشهادة، اطلعت عليها “الصباح الجديد”، أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ إلى جانب وزير الدفاع “تشاك هاجل” ، ترافقت مع سعي حكومة أوباما لإقناع الكونجرس بضرورة توسيع العمليات ضد مقاتلي “داعش” التي ستشمل ضربات جوية أميركية في سوريا للمرة الأولى.
وبرغم ان ديمبسي قال إنه “لا نية لنشر مستشارين عسكريين أميركيين على الأرض للقيام بمهام قتال مباشر”، فإنه صرح في جلسة مجلس الشيوخ “لقد ذكرت أنني إذا وجدت أن الظروف تتغير فإنني قطعا سأغير توصيتي”.
وعرض ديمبسي “سيناريوهات قد يكون من الضروري فيها القيام بدور أكبر، ومن ذلك مصاحبة قوات أميركية لقوات عراقية أثناء هجوم معقد مثل معركة لاستعادة مدينة الموصل الشمالية من مقاتلي الدولة الإسلامية”.
و اوضح “من المحتمل جدا أن يكون جزء من تلك المهمة تقديم المشورة في القتال المتلاحم أو المصاحبة في تلك المهمة، ولكن فيما يتعلق بالأنشطة اليومية التي أتوقع أن تتطور بمرور الوقت فلا أرى أن ذلك ضروري في الوقت الحالي”.
وقال ديمبسي إن “الضربات الجوية الساحقة ستضعف قدرات الدولة الإسلامية هناك مع استمرار الجهود على نطاق أوسع لهذه الغاية ومن ذلك تدريب مقاتلين سوريين في السعودية”، مردفا “لن يكون ذلك مثل حملة للصدمة والرعب لأن هذه ببساطة ليست الطريقة التي يقوم عليها تنظيم الدولة الإسلامية؛ لكنها ستكون حملة متكررة ومتواصلة”.
من جانبه وزير الدفاع الاميركي “تشاك هاجل” اشار الى إن “القيادة المركزية للجيش ستعرض الخطة الحالية للجيش الاميركي على أوباما الآن وإنها تتصور ضرب الملاذات الآمنة للتنظيم من أجل تدمير البنية التحتية والقدرات في مجال الامداد والتموين ومراكز القيادة”.
و ذكر هاجل ارقاما متعلقة بالتحرك الاميركي و زيادة اعداد المستشارين الميركيين في العراق.
وتعقيباً على تصريحات ديمبسي قال البيت الأبيض أن “المستشارين العسكريين لأوباما يجب ان يقوموا بالتخطيط لاحتمالات كثيرة وأن السياسة العامة لم تتغير وهي أن أوباما لن يرسل قوات أميركية للقيام بدور قتالي في العراق أو سوريا”.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، للصحفيين إن ديمبسي “كان يشير الى سيناريو افتراضي من المحتمل أن ينشأ في المستقبل وضع قد يقدم فيه توصية تكتيكية إلى الرئيس فيما يتصل بالقوات البرية”.
و مع تصاعد ردود الافعال بشأن تصريحات ديمبسي، قال المتحدث باسم البنتاغون ان “اقوال الجنرال في مجلس الشيوخ لم تك تعني استخدام وحدات قتال برية اميركية في العراق”.
واعلن رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الثلاثاء ان 69 جنديا من القوات الخاصة الكندية منتشرون حاليا في شمال العراق بهدف مساعدة بغداد في التصدي لمقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة