الأخبار العاجلة

ان كنتم صادقين !

ماعاد الارهاب في العراق بحاجة الى دليل وبرهان كي تتجلى المواقف وتتضح اكثر النوايا والافعال الصادقة ..ومثلما ينطلق الموقف والسلوك الشرعي الاسلامي وفق قاعدة الحلال بين والحرام بين فقد بات من يرفع لواءالارهاب والشر ومن يقف وراءه ويسير بركبه ويتعاطف معه  بين…! ومن ينشد السلام والخيرومن يصطف مع دعاته ويتعاطف معه  بين …!! ويوما بعد اخر تتعزز القناعات بين شعوب المنطقة وقادتها وحكامها بان (داعش) تنظيم ارهابي له مارب واهداف تتجاوز حدود الجغرافية العربية والاسلامية وتتعدى حدود المنطق والعقل وان من يقف وراء هذا التنظيم ويدعمه بالمال والسلاح يريد الوصول الى اهدافه واجنداته مهما كان ثمن انتهاك القيم الانسانية والاعراف الدولية ..ومايهمنا اليوم بعد ان تكشفت الكثير من الحقائق عن ادوار مشبوهة نشط من خلالها اشخاص ومسؤولون واحزاب وجهات داعمة ودول لدعم هذا المخطط الارهابي الكبير مايهمنا ان يكون هناك جهد دبلوماسي وسياسي وشعبي على اعلى المستويات لتعرية هذه المواقف المشبوهة التي تسببت بسفك دماء الاف الابرياء ونهب الممتلكات والتعدي على السيادة وتشريد شرائح واسعة من اطياف الشعب العراقي وصولا الى التصادم والاشتباك مع قوات البيشمركة وانتهاك حدود الاقليم وتهجير السكان الى دول الجوار وتهديده لبعض دول الخليج العربي وبهذا يكون تنظيم دولة الخلافة الاسلامية اشرك اكبر عدد ممكن من الاطراف الاقليمية في هذا الصراع واصبح يهدد الامن القومي لتركيا وايران وغيرها من الدول عبر بث خطاباته الاعلامية التي تكشف اهدافه بشكل علني ..!! وحتى يتم تمييز الخبيث من الطيب في مواقف قادة وحكام وحكومات بعض الدول التي تدعي رفضها لما يقوم به هذا التنظيم يمكن للدبلوماسية العراقية والمنظومة السياسية التي تدير البلاد ان تنهض وتدعو لعقد مؤتمر اقليمي ودولي يتم فيه الاعلان بصراحة عن التوحد في المواقف الاقليمية لمواجهة اخطر مد ارهابي اصبح اليوم يتمدد في المنطقة وينشر الخراب والدمار في اجزاء واسعة من البلاد العربية ويتم الاتفاق ايضا من خلاله على خطوات عملية لوضع اليات تنسيق عسكرية وامنية لمحاصرة المجاميع الارهابية التي تتنقل في اجزاء واسعة من محافظات الدول او تقديم الدعم اللوجستي والمعنوي للقوات التي تشتبك مع هذا التنظيم ويمكن اشراك مجلس الامن الدولي والامم المتحدة بهذا المؤتمر كي يتم منح زخم دولي فاعل لهذه المهمة  والا فان الاكتفاء بارتداء اقنعة الرفض والاستنكار لاعمال الارهاب والادعاء برفضها لايكفي لتبرئة حكام وقادة مشبوهين ودول وجهات واحزاب مشبوهة ..وقد قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم ((هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين )).

د.علي شمخي

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة