مجلس بغداد: مقبلون على صيف شديد وجهات عدة توعدت بتظاهرات ضد “الكهرباء”

على الرغم من مسعى لادخال 6000 ميكا واط الى المنظومة خلاله

بغداد – وعد الشمري:
توقع مجلس محافظة بغداد، أمس الاربعاء، انطلاق تظاهرات عارمة في العاصمة مع حلول فصل الصيف نتيجة تردي الكهرباء، مبيناً أن قرار شمول مؤسسات الدولة بالقطع المبرمج لن يحل الازمة بنحو نهائي أنما يقلل من حدتها، يأتي ذلك في وقت كشفت فيه وزارة الكهرباء عن خطتها في ما يتعلق بتجهيز المحطات وصيانتها.
وقال عضو مجلس محافظة بغداد مشتاق الشمري في حديث إلى “الصباح الجديد”، إن “التوجيه الذي صدر من الحكومة منتصف الاسبوع الجاري بشمول مؤسسات الدولة بالقطع المبرمج للطاقة الكهربائية ليس بالجديد”.
وأضاف الشمري، أن “هذا القرار نافذ منذ مدة، والعمل به مستمر، بعد أن كانت هناك مؤسسات رسمية عديدة مستثناة من القطع، وهو لن يعالج المشكلة بنحو تام لكن يسهم في تقليلها إلى حد ما”.
ولفت، إلى أن “مجلس المحافظة كان ايضاً غير مشمول بقطع الكهرباء واليوم اصبح يعتمد على التجهيز الرسمي والمولدات وفق نظام البرمجة اسوة بمساكن المواطنين”.
وأوضح الشمري، أن “التوجيه الاخير جاء للتأكيد وهو الاجرائي من أجل شمول الدوائر المستثناة من القطع المبرمج ايضاً”.
وبيّن المسؤول المحلي، أن “بغداد مقبلة على صيف شديد وهناك جهات عديدة قد توعدت بتظاهرات عارمة من قبل كتل سياسية ومنظمات مجتمع مدني وناشطين”.
وأكد الشمري، أن “الظروف جعلت لدى جميع مؤسسات الدولة مولدات يمكن الاعتماد عليها في حال اللجوء إلى القطع المبرمج”.
وأوضح أن “دوائر الدولة تكون ضمن محلة سكنية ومن ثم منحها استثناءاً يعني أن جميع من حولها سيكون مشمول به، وهذا ما ينبغي معالجته”.
ومضى الشمري إلى أن “المشكلة التي ينبغي الاشارة إليها هي مصير كميات الكهرباء التي تعطى لدوائر الدولة مساءً أي بعد انصراف الموظفين إلى بيوتهم، وخلو المؤسسات من الدوام، حيث كنا نأمل بأن يلمس المواطن تحسناً في الطاقة الكهربائية ليلاً على اقل تقدير”.
من جانبه، ذكر مدير اعلام الكهرباء في بغداد أحمد موسى أن “المعطيات والبرنامج الحكومي الذي عرضته الوزارة على مجلسي الوزراء والنواب واللجان المختصة تؤكد على طرح مجموعة خطط استراتيجية وبديلة”.
وأضاف موسى، ان “النتائج الملوسة المتوفرة حالياً تؤكد انتقال الكهرباء من سقف الوعود إلى الواقع”.
واشار، إلى ان “الوزارة تسعى لتطوير قطاع الطاقة والتوزيع والنقل على مستوى الشبكات الكهربائية بجميع انواعها”.

ولفت موسى، إلى «المضي بفك اختناقات الشبكات وانشاء محطات جديدة وتهيئة التي تعاني من مشكلات ومعطلة، وهناك توفير للمواد المطلوبة بما يؤمن تجهيز المواطن بالطاقة».
ونبه إلى «محادثات على مستوى عال لزيادة مناسيب ضغط الغاز المصاحب لرفد محطات الانتاج، اي بواقع 6000 إلى 7000 ميكا واط، لإدخالها في فصل الصيف».
وأكمل موسى بالقول، إن «التنسيق مستمر مع دول الجوار من أجل دعم ملف الطاقة الكهربائية، وجميع هذه الاستعدادات تأتي لمواجهة فصل الصيف المقبل».
يشار إلى أن العراق يعاني من مشكلات كبيرة في الكهرباء منذ عام 2003، فيما أصدر رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي قراراً بشمول مؤسسات الدولة بالقطع المبرمج.


مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة