الأخبار العاجلة

أوابك تتوقع ارتفاع الطلب الآسيوي على النفط بمقدار 1.5 سنوياً

أعلى مستوى لأسعار الخام في 2019
متابعة الصباح الجديد:

توقعت الامانة العامة لمنظمة البلدان العربية المصدرة للنفط «اوابك»، أمس الاثنين، ارتفاع الطلب الاسيوي على النفط بمقدار 1.5% سنويا بين عامي 2020 و2040.
وقالت اوابك في تقرير اعدته: «من المتوقع ارتفاع الطلب على النفط من قبل الدول الاسيوية ليصل الى 24.3 مليون برميل نفط مكافئ في عام 2020 والى 36.1 مليون برميل مكافئ يوميا عام 2040».
واضافت ان «الصين ستظل تتصدر باقي الدول الاسيوية للطلب على الطاقة خلال المدة بين عامي 2020 و2040 والذي سينمو استهلاك الطاقة فيها بنحو 0.8% سنويا حسب السياسات الجديدة و1.4%».
وأكدت ان «استهلاك الطاقة في الدول الاسيوية تضاعف اكثر من ثلاث مرات ليرتفع من 28.1 مليون برميل مكافئ نفط يوميا عام 2000 الى 88 مليون برميل عام 2016 والتي تضاعف استهلاك الطاقة فيها من اجمالي استهلاك الطاقة في العالم الى 33.1 %».
واشارت الى ان استهلاك النفط في الهند ارتفع بمعدل 4.4% سنويا إذ تضاعف من 2.6 مليون برميل يوميا عام 2000 الى 4.5% مليون برميل يوميا عام 2016».
وانشئت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول، كمنظمة عربية إقليمية ذات طابع دولي، بموجب اتفاقية تم التوقيع على ميثاقها في مدينة بيروت في 9 كانون الثاني 1968، بين كل من المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، ودولة ليبيا (المملكة الليبية آنذاك)، وجرى الاتفاق على أن تكون دولة الكويت مقراً للمنظمة. وانضمت الجمهورية العربية السورية وجمهورية العراق للمنظمة عام 1972، وجمهورية مصر العربية عام 1973، والجمهورية التونسية في عام 1982، (توقف نشاطها منذ عام 1987)، ليصبح عدد الدول الأعضاء 11 دولة عربية.
الى ذلك، قال مسؤول إيراني ومتحدث باسم مصفاة يابانية أمس الاثنين إن شركات التكرير اليابانية حمّلت خاما إيرانيا على متن ناقلة، لتستأنف بذلك الواردات بعد توقف المشتريات بسبب العقوبات الأمريكية.
واليابان هي الأخيرة بين أكبر أربع عملاء للنفط الإيراني في آسيا التي تستأنف الواردات بعد منحها استثناء من العقوبات الأمريكية التي دخلت حيز التنفيذ في تشرين الثاني. وحافظت الصين والهند على الواردات بعد تشرين الثاني، بينما توقفت واردات كوريا الجنوبية على مدى أربعة أشهر واستؤنفت في مطلع الأسبوع.
وإيران رابع أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي قوله ”بعد الصين وكوريا الجنوبية والهند وتركيا، بدأت اليابان أيضا عملية استيراد النفط الإيراني“.
وقال متحدث باسم مصفاة فوجي أويل اليابانية إنها تسلمت شحنة من النفط الإيراني في مطلع الأسبوع.
ووفقا للمتحدث وبيانات رفينيتيف ايكون، فإن ناقلة النفط العملاقة كيسوجاوا حُمّلت بنحو مليوني برميل من النفط الإيراني يوم الأحد ومن المتوقع أن تصل إلى اليابان في التاسع من شباط. وقال المتحدث إن نصف الشحنة ملك لفوجي أويل والباقي لشوا شل سيكيو.
وأضاف ”استغرق استئناف واردات النفط الإيراني وقتا“ مضيفا أن أكبر عقبة كانت الحصول على موافقة البنوك على تنفيذ المدفوعات لإيران.
وامتنع متحدث باسم شوا شل عن التعقيب على صفقات محددة، مضيفا أن الشركة لديها خيار لاستئناف واردات النفط الإيراني إذا استوفت جميع الشروط.
وبالرغم من ذلك، فإن الصادرات الإيرانية لليابان، رابع أكبر مستورد للنفط في العالم، قد لا تستمر طويلا، إذ قال مشتريان في اليابان إنهما قد يعجزا عن الاستمرار بعد انتهاء التأمين السنوي على الناقلات الذي تدعمه حكومة اليابان في آذار.
وقال أحد المشترين ”ابتعنا نفطا بالفعل تحسبا لعدم تمكننا من استلام شحنات إيرانية للتحميل في آذار“.
وهبطت صادرات إيران النفطية بشدة منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أيار 2018 أن الولايات المتحدة ستنسحب من اتفاق يضع قيودا على برنامج إيران النووي وستعيد فرض عقوبات على طهران.
وتوقفت اليابان عن استيراد النفط من إيران في تشرين الثاني مع دخول العقوبات حيز التنفيذ. وشكل نفط إيران 5.3 بالمئة من إجمالي واردات الخام اليابانية في 2017.
بيد أن استثناءات مُنحت لأكبر مشتري نفط إيران – اليابان والصين والهند وكوريا الجنوبية وتايوان وإيطاليا واليونان وتركيا – وتسمح لهم باستيراد بعض النفط لمدة 180 يوما إضافية.
وتسلمت كوريا الجنوبية يوم السبت أول شحنة نفط إيراني في أربعة أشهر.
على الصعيد ذاته، حققت اسعار النفط أعلى مستوى لها منذ بداية عام 2019، بعدما أظهرت بيانات أن معدلات استهلاك المصافي في الصين، ثاني أكبر مستهلك للخام في العالم، قفزت إلى مستوى قياسي الأسبوع الماضي برغم تباطؤ الاقتصاد.
وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 62.77 دولار للبرميل، بارتفاع سبعة سنتات، أو ما يعادل 0.1 بالمئة، عن التسوية السابقة.
وكان برنت ارتفع في وقت سابق فوق 63 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ 2019.
وسجلت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 53.92 دولار للبرميل، بارتفاع قدره 12 سنتا أو 0.2 بالمئة، وتجاوز الخام الأميركي في وقت سابق 54 دولارا للبرميل للمرة الأولى هذا العام.
وأظهرت البيانات التي نشرها المكتب الوطني للإحصاء الصيني أمس الاثنين أن معدل استهلاك المصافي من الخام بلغ مستوى قياسيا عند 603.57 مليون طن في 2018، أو ما يعادل 12.1 مليون برميل يوميا، بارتفاع نسبته 6.8 بالمئة عن العام السابق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة