منتدى الفكر العربيّ يقيم مؤتمر “أعمدة الأمم الأربع” في عمان

الدكتور عبد اللطيف رشيد يشارك فيه
بغداد – الصباح الجديد:
في ضوء النتائج المشجعة للعديد من الحوارات الثنائية العربيّة- التركية، والعربيّة- الإيرانية، ومؤخرًا الحوار العربيّ- الكرديّ، والتي بادر بها منتدى الفكر العربي، يقيم المنتدى في الثاني والعشرين من هذا الشهر مؤتمرا جديدا بعنوان “أعمدة الأمم الأربع”، ويعتزم المستشار الاقدم لرئيس الجمهورية الدكتور لطيف رشيد المشاركة فيه باعتباره احد المعنيين بهذا التوجه اثر الدعوة التي وصلته من هذا المنتدى.
ويهدف المؤتمر الذي يرعاه صاحب السّموّ الملكيّ الأمير الحسن بن طلال، الى بلورة رؤية جامعة واكثر شمولاً لفكرة الحوار على صعيد الإقليم تهدف إلى إيجاد صيغة علاقات وتفاعلات مشتركة لاستيعاب التطورات والتحولات وتداعياتها إقليميًا ودوليًا، واستنادًا إلى القيم الديمقراطية ومبادىء حقوق الإنسان والتكافؤ والاحترام المتبادل والعيش المشترك، وبما يُساعد على التوافق وتعظيم الجوامع والتفاهم لحل الخلافات وتجاوز التباينات الفكريّة والسياسية نحو تنمية قيم التضامن والحوار الهادف البنّاء، وبناء مستقبل تعايش إنسانيّ جديد، والمساهمة في تحقيق السلم ونشر ثقافته.
كما يهدف المؤتمر إلى إتاحة الدور للنخب الثقافية والفكريّة في مقاربة الإشكالات السياسية والثقافية والإسهام في طرح حلول عملية ذّات أثر وديمومة تتشارك فيها الهويات المتعددة على أساس المواطنة
واستنادًا إلى القيم الديمقراطية ومبادىء حقوق الإنسان والتكافؤ والاحترام المتبادل والعيش المشترك، وبما يُساعد على التوافق وتعظيم الجوامع والتفاهم لحل الخلافات، وتجاوز التباينات الفكريّة والسياسية، نحو تنمية قيم التضامن والحوار الهادف البنّاء، وبناء مستقبل تعايش إنسانيّ جديد، والمساهمة في تحقيق السلم ونشر ثقافته.
يهدف المؤتمر ايضا إلى إتاحة الدور للنخب الثقافية والفكريّة في مقاربة الإشكالات السياسية والثقافية، والإسهام في طرح حلول عملية ذّات أثر وديمومة، تتشارك فيها الهويات المتعددة على أساس المواطنة الحاضنة، لتصبح هذه الهويات ممتلكة لوعي فاعل، وانتماء متجذِّر في نسيج المجتمعات، من دون أن يعني ذلك وضع الثقافة في مواجهة السياسة، بل باعتماد مفاهيم الحرية والديمقراطية والعدالة والتسامح، والحق في الاختلاف، والتنوع، واعتماد الحوار حلاً لكل المشكلات، مَعَ استلهام التجارب الناجحة لدى أطراف الحوار في مجال تبييء التعددية الثقافية واللغوية والدينية في صورتها المنفتحة والمتفاعلة، وفي امتداداتها الحقوقية والسياسية والثقافية والتنموية، وفي إطار التشاركية من أجل صون السلم، وتعزيز الصداقة والتّعاون بين الأمم والشعوب في الفضاء الإنسانيّ الواسع.

مقالات ذات صلة

اضف رد