الصباح الجديد – وكالات: استطاع شاب مغربي “26” عاما، أن يجوب 25 بلدا إفريقيا على دراجته الهوائية البسيطة، ويعتزم مواصلة الرحلة إلى مزيد من الدول، في الأشهر المقبلة. وينشر الشاب عادل على صفحة “الرحالة القنيطري”، تفاصيل رحلاته، منذ عامين، ويحظى بمتابعة أكثر من 50 ألفا يواظبون على قراءة شتى المواقف التي يمر بها في رحلته ...
" />

مغربي يقوم برحلة لخمسة وعشرين بلداً على دراجة

الصباح الجديد – وكالات:
استطاع شاب مغربي “26” عاما، أن يجوب 25 بلدا إفريقيا على دراجته الهوائية البسيطة، ويعتزم مواصلة الرحلة إلى مزيد من الدول، في الأشهر المقبلة.
وينشر الشاب عادل على صفحة “الرحالة القنيطري”، تفاصيل رحلاته، منذ عامين، ويحظى بمتابعة أكثر من 50 ألفا يواظبون على قراءة شتى المواقف التي يمر بها في رحلته الطويلة.
وقطع الرحالة الشاب، القارة الإفريقية من شمالها حتى جنوب إفريقيا حيث زار رأس الرجاء الصالح، ثم استأنف رحلته في شرق إفريقيا، ووصل خلال الأسابيع الأخيرة إلى جيبوتي.
وتعرض الشاب المغامر لمتاعب عدة في أكثر من بلد، إذ سبق أن جرى احتجازه في النيجر، كما تعثرت دراجته المهترئة عدة مرات، لكنه مصر على الاحتفاظ بها كذكرى.
ويثني متابعون على عادل ويقولون إن العمل الذي يقوم به شبيه بدراسات الأنثروبلوجيا، فهو يتواصل مع الشعوب، عن قرب، كما يقيم في البلد الواحد، مدة كافية قبل أن يكون انطباعه وأحكامه.
ويوصف عادل بالعصامي، بالنظر إلى قدرته على قطع قارة كاملة، على دراجة هوائية، من دون أي موارد أو دعم، فهو يعتمد على مجهود شخصي في تدبر أموره ويقول إنه يجد متعة كبيرة في القيام بذلك.
ولمن لا يعرف الحقائق فلقد سبق هذا الشاب بما يقرب من خمسة وأربعين سنة، عراقي كان في حينها شاباً، اذ جال محمد حسين المطلبي مجاهل افريقيا بدراجة وانتج واحدا من أروع الكتب هو، الف ميل بين الغابات، والمطلبي هو نفسه الاديب محمد شمسي، الاديب الكبير الذي فقدناه

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة