الأخبار العاجلة

الوطني يسعى للفوز الثالث على حساب سوريا

اليوم.. ضمن المجموعة الأولى

بغداد ـ الصباح الجديد:

تتوجه الأنظار في الساعة العاشرة والنصف من مساء اليوم الخميس إلى ستاد كربلاء الدولي الذي يحتضن مواجهة العراق وسوريا، في قمة كروية ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة غربي آسيا التاسعة التي تستضيفها العراق بمشاركة 9 منتخبات عربية.
المنتخب العراقي يبحث عن فوزه الثالث على التوالي بعد تجاوز منتخبي لبنان وفلسطين، وضمان تأهله المبكر للمباراة النهائية برغم ملاحقة المنتخب اللبناني.أما المنتخب السوري فيبحث عن فوز معنوي يصالح جماهيره الغاضبة من أدائه ونتائجه، بعد أن خسر 2-1، أمام لبنان وتعادل مع اليمن 1-1.الأهداف والطموحات متناقضة بين المنتخبين، فأسود الرافدين في أفضل حالاتهم الفنية والبدنية والذهنية، بعد فوزين مهمين للغاية في البطولة، ويحظون بدعم جماهيري كبير، وفوزهم اليوم سيرفع من ثقة ومعنويات اللاعبين والأنصار، وسيضعه في المباراة النهائية بنسبة كبيرة.
في حين يعيش المنتخب السوري في أسوأ حالاته وطموحاته لا تتعدى تحقيق فوز يرضي أنصاره بعد مسلسل من الهزائم الثقيلة والأداء العقيم في المباريات الأخيرة وبعد خروجه المبكر من دائرة المنافسة.كفة المنتخب العراقي الأرجح لتحقيق الفوز، فيما التعادل سيكون بطعم الفوز لنسور قاسيون الذي يدرك أنه سيواجه منتخبًا مدعومًا بأكثر من 50 ألف متفرج.
بدوره حذر مدرب المنتخب العراقي، ستريشكو كاتانيتش لاعبيه من الثقة المفرطة واللعب بتراخي وطالبهم باستغلال الفرص بشكل مثالي واللعب بروح قتالية، خاصة وأن المنتخب السوري يمتلك القدرة على قلب التوقعات وتقديم مباراة كبيرة برغم جراحه.كاتانيتش أكد أنه درس المنتخب السوري بشكل جيد، ووعد بتحقيق فوز يبقي فريقه في صدارة المجموعة وبالعلامة الكاملة. اما، فجر إبراهيم المدير الفني للمنتخب السوري، سيدخل مباراة العراق بتشكيلة جديدة تختلف عن مباراة اليمن، حيث سيزج بكل أوراقه الرابحة ولاعبيه المخضرمين منذ صافرة البداية،.
كما، يلتقي في الساعة السابعة والنصف من مساء الخميس منتخب لبنان بنظيره اليمني، في المباراة التي تقام على ستاد كربلاء الدولي لحساب الجولة الرابعة من منافسات بطولة غربي آسيا للرجال 2019 المقامة في العراق.
ويدخل لبنان (4 نقاط) بقيادة مدربه الروماني ليفيو تشيوبوتاريو بهدف الفوز في اللقاء وانتظار نتائج عديدة بحظوظ معقدة وضعيفة جدا لمنتخب الأرز لتصدر المجموعة الأولى، في ظل وجود المنتخب العراقي صاحب الـ 6 نقاط.
من ناحيته يأمل مدرب المنتخب اليمني سامي نعاش في لفت الأنظار بالتشكيلة الحالية لمنتخب بلاده حيث تعادل مؤخرا مع سوريا (1-1).. ويعتمد مدرب لبنان على نخبة من نجومه البارزين، يتقدمهم، مهدي خليل (حارس المرمى)، وربيع عطايا وحسين الزين.
ومن المنتظر إشراك أحمد حجازي وعلي علاء الدين، وفي المقابل يتطلع اليمن للظهور بصورة جيدة حيث سيعتمد مدربه على، نجومه محسن حسن قراوي وأحمد السروري وأحمد صادق، لمباغتة المنتخب اللبناني.
ويتسلح منتخب لبنان بأفضلية تاريخية على حساب اليمن حيث كانت المواجهة الأولى بينهما عام 2002 ضمن كأس العرب الثامنة، حيث فاز لبنان (4-2)، أما المواجهة الثانية كانت في عام 2012 ضمن مباراة ودية، فاز فيها لبنان (2-1)، في حين ستكون مباراة اليوم الثالثة تاريخيا بينهما.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة