الأخبار العاجلة

«الرشيد» تسعى الى تنفيذ المشروع الاستراتيجي الوطني لتدوير ومعالجة النفايات

اكدت على ضرورة تعاون ودعم امانة بغداد لها
ضحى محمد *
اكد مدير عام شركة الرشيد العامة وليد عبد الواحد جري احدى شركات وزارة الصناعة والمعادن انعدام التعاون مع امانة بغداد في تسليم قطعة الارض المخصصة لغرض تنفيذ المشروع الاستراتيجي الوطني لمعالجة وتدوير النفايات على الرغم من توجيه الامانة العامة لمجلس الوزراء بتكليف الشركة وتخصيص 100 دونم في موقع البوعيثة ببغداد .
وقال في تصريح لوفد المكتب الاعلامي في الوزارة ان امانة بغداد لاترغب بتسليم ارض البوعيثة المخصصة للمشروع على الرغم من ان الشركة مكلفة رسميا بالجوانب الفنية والتكنولوجية الخاصة بالمشروع بصفتها الجهة ذات الاختصاص الصناعي والمخولة باختيار وتنفيذ التقنيات المناسبة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة والذي بموجبه قامت الشركة باتخاذ اجراء الدراسات الفنية والتصاميم الاساسية ودراسات الجدوى الفنية والاقتصادية للمشروع على ان تقوم امانة بغداد بتجهيز المشروع بالنفايات البلدية الصلبة 4000 طن /يوم بنحو مستمر ومجانا لغرض تشغيل المشروع .
واوضح ان دائرة المخلفات الصلبة والبيئة في امانة بغداد هي الجهة المعارضة على تسليم ارض البوعيثة بالرغم من توجيه الامانة العامة لمجلس الوزراء متحججة بانها لاتستغني عن اية مساحة تابعة لها وان عملية توفير النفايات الى شركة الرشيد يتطلب صرف مبالغ كبيرة من قبل امانة بغداد على عملية نقل النفايات في حين ان المردود المادي للمشروع بعد انجازه لايعود لصالح امانة بغداد وانما لوزارة الصناعة والمعادن اضافة الى ان دائرة المخلفات الصلبة والبيئة في امانة بغداد تقول ان لديها مشاريع مستقبلية للفرز في جانبي الكرخ والرصافة وتحتاج الى توفير كميات من النفايات المطلوبة لتشغيل المعامل .
لذا ناشد مدير عام الشركة بالتدخل من قبل الامانة العامة لمجلس الوزراء وحل مشكلة تسليم ارض البوعيثة ليتسنى للشركة استكمال اعمال تنفيذ المشروع ، مؤكدا ان جهودها ستكون داعمة لجهود امانة بغداد المباركة ولا تتقاطع معها وان كمية النفايات المتولدة في بغداد حاليا وحسب المعدلات المعتمدة عالميا تصل الى نحو 7000 طن/يوم وستزداد بزيادة السكان لتصل الى اعلى الارقام خلال العام 2018 الذي يشهد انجاز المشروع لذا فان كمية النفايات المطلوبة تعد جزءا من النفايات المتولدة ويمكن للامانة ان تجهز مشاريعها المستقبلية بالنفايات المتبقية في حال تنفيذها كما ان مشروع الشركة جاهز للتنفيذ وليس مشروعا مستقبليا كما ان طاقات هذه المشاريع تقع ضمن اجمالي الكميات المتوقع انتجاها في محافظة بغداد .
وذكر وليد ان اقامة هذا المشروع الاستراتيجي الوطني سيوفر للامانة كلف نقل النفايات الى مواقع الطمر البعيدة كطمر النهروان غير النظامي اضافة الى توفير كلف الطمر موقعيا ، مبينا ان الشركة اطلعت على سياق عمل شركات معالجة النفايات في المانيا التي تتسلم النفايات من البلدية مجانا وتستحصل مبلغ (100) يورو مقابل معالجة كل طن من النفايات من البلدية ، مشيرا الى ان مساحة موقع البوعيثة التابع للامانة كبيرة جدا وعملية تخصيص 100 دونم منها لتنفيذ المشروع لن يؤثر على حاجة الامانة خاصة وان مشروع تدوير النفايات يعد الخطوة العملية والفاعلة باتجاه حل مشكلة النفايات في بغداد ودافعا قويا لبقية المحافظات والاقضية لتحويل النفايات من مشكلة بيئية كبيرة الى ثروة هائلة ومتجددة وتحقق الجدوى الاقتصادية والاجتماعية والصحية والثقافية والتي نسعى جميعا اليها .
وبين المدير العام ان الشركة تأمل بالحصول على دعم امانة بغداد لانجاح هذا العمل الوطني خدمة للبلد والارتقاء بمستوى الدول المتقدمة خاصة وان الشركة وامانة بغداد جهتان حكومية تعملان خدمة للصالح العام للبلد من دون التمييز بين جهة وجهة اخرى .
وأضاف أن هذا المشروع هو اول مشروع استراتيجي مهم في العراق تبلغ طاقته الانتاجية (4 الاف طن / يوم) ويحقق للعراق ثروة وطنية توازي الثروة النفطية اهمها تحويل النفايات الى طاقة كهربائية ، معلنا ان هذا المشروع سيضمن تزويد شبكة الكهرباء الوطنية بـ(120 ميكا واطا يوميا )حيث سيتم تحويل النفايات عن طريق اجهزة ومعدات ذات تقنية عالية جدا ينتج عنها ابخرة وغازات تدخل الى مراجل خاصة ومن ثم تخرج على شكل توربينات ليتم تحويلها الى طاقة كهربائية للاستفادة منها خاصة وان البلد بامس الحاجة الى الطاقة الكهربائية .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة