الأخبار العاجلة

بقاء قوات التحالف في صالح العراق واخراجه “رسالة خاطئة” للمجتمع الدولي

عضو في لجنة الأمن النيابية:

بغداد ـ الصباح الجديد:
عد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية فالح العيساوي امس الأربعاء، أن بقاء قوات التحالف الدولي بالعراق سيقدم مصلحة للعراق في عدة محاور، مشيراً إلى أن إخراج تلك القوات من العراق سيعطي “رسالة خاطئة” للمجتمع الدولي.
وقال العيساوي في حديث لـ السومرية نيوز، إن “تواجد التحالف الدولي والتعامل معه بشكل إيجابي من قبل العراق سيقدم مصلحة للبلد بعدة محاور”، مبيناً أن “علاقة العراق مع الدول هي علاقة مصالح متبادلة فلا يوجد هناك من يقدم شيئاً بالمجان”.
وأضاف العيساوي، أن “دعم التحالف الدولي للعراق سيكون على مستوى حفظ الأمن ومنع تمدد الجماعات الإرهابية، إضافة إلى توفير الغطاء الأمني للشركات والدول المانحة الراغبة في الإعمار بالمناطق المحررة من زمر داعش”.
ولفت إلى أن “هناك أكثر من 10 منظمات دولية صرفت الملايين من الدولارات بالمحافظات وخاصة الغربية وهذه المنظمات تعمل بشكل واضح في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى وكركوك نتيجة لوجود التحالف الدولي وتوفيره الأمن لنا”.

وتابع، أن «الأمر الآخر هو أن إخراج العراق للتحالف الدولي سيعطي رسالة خاطئة للمجتمع الدولي بأن العراق سيعزل نفسه عن المجتمع الدولي، خاصة أن تلك القوات لم تشارك بالمعارك البرية وليس لها نشاط بري بل يقتصر عملها على الدعم الجوي والتدريب والمشورة العسكرية والجهد الأمني، وقواتنا بحاجة لهذا الدعم الدولي بالوقت الحاضر على أقل تقدير».
وكان النائب عن تحالف الفتح حسين اليساري أكد، الاثنين 11 شباط 2019، تقديم طلب إلى رئاسة البرلمان موقع من قبل 77 نائباً لاعادة النظر بالاتفاقية الستراتيجية مع واشنطن بما يحدد عدد الجنود والواجبات التي تقوم بها داخل العراق.
من جانبه عد نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي امس التواجد الأميركي في العراق سبباً لخلافات سياسية مرتقبة، فيما حذر من «أزمة مركبة».
وقال الأعرجي في بيان تلقت «الصباح الجديد» نسخة منه، إن «مطالبات بعض الكتل السياسية ببقاء القوات الأميركية في العراق ومطالبات أخرى بضرورة إخراجها ستكون نقطة الشروع في الخلافات السياسية المرتقبة بين بعض الكتل ورئيس الوزراء أو فيما بين الكتل السياسية نفسها».
ودعا الأعرجي الجميع إلى أن «يتيقن ضرورة جعل معايير مثل هذه القرارات الاستراتيجيّة معايير وطنية لا عاطفية أو خارجية، وذلك بعد دراسة إمكانية البلد وخاصةً من الناحية الأمنية والظروف التي تعيشها المنطقة عموماً»، وتابع الأعرجي قائلاً، «أياً كان القرار فإذا ما جاء بإتفاق وتوافق جميع الكتل السياسيّة مع الحكومة العراقيّة فسيكون صائباً وبعكسه سنكون أمام أزمات مُركبة ليس من السهل الخروج منها».


مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة