الأخبار العاجلة

نائبة تخشى التحاق نتائج “تقصي الحقائق” بنظيرتها “لجنة التحقيق في سقوط الموصل”

تشغل الموصليين كلهم

نينوى ـ خدر خلات:

باتت لجنة تقصي الحقائق في نينوى تشغل الشارع الموصلي وتحظى باهتمام من سياسيها، حيث وجهت نائبة عن نينوى انتقادا صادما للاوضاع في المحافظة مشيرة الى خشيتها من ان تلتحق النتائج التي توصلت لها “لجنة التقصي” بنظيرتها “لجنة التحقيق في سقوط الموصل” متسائلة عن صرخات من وصفتها بـ “اليتيمة المغتصبة”دون مجيب من احد.
وكان مجلس النواب العراقي قد صوت في الثاني عشر من تشرين الثاني الماضي، على تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في نينوى عقب وقوع 3 اعمال ارهابية، في مدينة الموصل وفي القيارة قبل عدة اسابيع، وتم اناطة رئاستها للنائب اسامة النجيفي في وقت لاحق.
وكان قال نائب رئيس لجنة تقصي الحقائق، النائب بشار الكيكي في تصريح سابق تابعه مراسل “الصباح الجديد” ان “هذه لجنة برلمانية تتالف من كل نواب نينوى البالغ عددهم 34 نائبا زائدا اعضاء اخرين، ويبلغ عدد اعضاءها 43 نائبا، و عمل هذه اللجنة هو التقصي حول الوضع الامني وتقييمه وعرضه على مجلس النواب لاتخاذ الاجراءات اللازمة التي تمكننا من تثبيت دعائم الاستقرار وتعزيز الاستقرار في محافظة نينوى من الجانب الامني”.
كاشفا على ان “هذه اللجنة قدمت طلبا رسميا لرئاسة البرلمان بامكانية توسيع عملها لتتضمن امورا انسانية وخدمية وادارية و في حال تم القبول بهذات الطلب فمن الممكن ان يتم البحث في كل الامور الخدمية والادارية والمالية التي تخص محافظة نينوى”.
من جانبها، كتبت بسمة بسيم، النائب عن محافظة نينوى في مجلس النواب العراقي، في صفحتها الشخصية ، موضوعا عنونته بـ “تقصي حقائق أم تقصي فضائح عن مدينة مغتصبه مرتين؟”. وقالت فيه ” داعش التي استباحث العرض والارض والدماء.. ثم المافيات التي استباحت أموال وثروات واراضي نينوى المتميزة منها بأسم الدولة وبأسم تضحيات بعض القوات الامنية.. في استضافات اولية لبعض الضيوف الذين قررت اللجنة دعوتهم لمجلس النواب ظهر كم ان تلك اليتيمة المغتصبة كانت تصرخ دون مجيب”.
مشيرة الى “سرقات لاراضي، تخصيص اصحاب القرار اراضي مميزة لهم على حساب الشهداء ومن ضحى لاجل تلك الأرض، بيع سكراب وانقاض بملايين الدولارات وبوضح النهار وبعلم اعلى سلطة بالحكومة السابقة،تهريب منتجات نفطية، ناهيك عن بعض السيطرات التي تاخذ (المقسوم)الرشى لتوافق ان تمرر حمولات رب العزة وحده يعلم مابها من مصائب”.
وتابعت بالقول “انتشار المخدرات ودخولها عبر بعض السيطرات لنا لتزرق السموم باجساد وأرواح شبابنا وباسعار زهيدة بادئ الأمر لحين الإدمان، مكاتب اقتصادية نخرت باموال واراضي نينوى وبعلم كثير من مسؤولي نينوى، منفذ حدودي لصاحبة ابن نينوى البار استنفذكل مابجيوب اهالي نينوى بابشع واجشع صورة”.
منوهة الى ان “كل هذا ولم ننته بعد من اكمال التقصي والتحقق، كل هذا والله وحدة فقط يعلم هل سنقدر ويساندنا الشرفاء للتصويت على محاسبة المقصرين، ام ستلحق هذه النتائج اختها الموءودة لجنة التحقيق في سقوط الموصل؟!”.
وكان النائب عن نينوى شيروان دوبرداني قد اشار في تصريح منسوب له الى ان “‏لجنة تقصي الحقائق اكتشفت أمور خطيرة تشهدها نينوى”.. من ضمنها جهات تسيطر على مقدرات نينوى، مستغلة عناوين الأجهزة الأمنية، بيع السكراب بملايين الدولارات وأمام مرأى ومسمع الجميع، تهريب المشتقات النفطية، فرض اتاوات وتعاطي الرشى في بعض نقاط السيطرة والتفتيش.
اضافة الى “بدء أنتشار المخدرات في المدينة والتي تدخل عبر نقاط السيطرة بتواطيء من بعض العناصر الفاسدة في الأجهزة الأمنية، الكشف عن مكاتب اقتصادية تتاجر بأراضي ومقدرات نينوى، الاستيلاء على أراضي مميزة على حساب الشهداء والمدافعين الحقيقيين عن نينوى.
وكان النائب عن نينوى عبد الرحيم الشمري قد اعلن في مؤتمر صحفي، حضره مراسل الصباح الجديد قبل اقل من اسبوعين، كشف فيه عن غلق 13 مكتبا اقتصاديا في نينوى مع بدء اعمال لجنة تقصي الحقائق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة