الأخبار العاجلة

جيشنا الباسل مفخرة الشعب ودرع البلاد وحامي وحدتها والمنتصر على الإرهاب

في عيد تأسيسه الثامن والتسعين..
بغداد – الصباح الجديد:
احتفل المواطنون امس في بغداد وعموم محافظات البلاد بعيد الجيش العراقي وذكرى تأسيسه الثامنة والتسعين، وفيما رفعت معالم الزينة، وصدحت الأغاني والمارشات العسكرية، وضع رئيس الجمهورية اكليلا من الزهور على نصب الجندي المجهول، في حين حضر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حفل تخرج 167 من الضباط القادة، واصدر امراً بترقية الضباط الاعوان في جدول 6 كانون لهذي السنة.
واستذكر محمد الحلبوسي، في تهنئته أبناء القوات المسلحة بعيدهم، ارث الجيش العراقي المجيد منذ تاسيسه، داعيا الى بقائه مستقلان بعيدا عن الميول والاتجاهات، الأمر الذي دعا اليه أيضا حيدر العبادي رئيس الوزراء والقائد الهام للقوات المسلحة السابق، الذي دحر الجيش الباسل والقوات الأمنية والحشد الشعبي أيام حكمه اخطر التنضيمات – داعش – في اشرس حرب ضد الإرهاب شهدها العالم.
وفيما افاد افاد مركز الاعلام الرقمي DMC امس، بتصدر هاشتاغ عيد الجيش العراقي الترند حسب الرقعة الجغرافية للدول القريبة من البلاد صباح امس، اكدت لجنة الامن والدفاع النيابية انها بصدد اعداد برنامج ودراسة شاملة لاعادة هيكلة تشكيلات الجيش العراقي فضلا عن برنامج تسليحي لكافة الصنوف.
وانشغلت امس الوسائل الإعلامية والوكالات والمواقع الخبرية، بهذا الحدث الكبير، وفيما تناقل بعضها اخبار القيادة العامة للقوات المسلحة تناول بعض آخر أنشطة الرئاسات الأخرى، ووضع رئيس الجمهورية برهم صالح، اكليلا من الزهور على نصب الجندي المجهول بمناسبة الذكرى الثامنة والتسعين لتأسيس الجيش الباسل.
وجرت مراسم وضع اكليل الزهور على نصب الجندي المجهول في تقليد سنوي، بحضور رئيس اركان الجيش الفريق الركن عثمان الغانمي، فيما شهدت حضور عدد كبير من المسؤولين والوزراء وسفراء دول عربية واجنبية.
واكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي امس الاحد، حرصه على إبقاء الجيش مستقلا وبعيدا عن التسييس والميول والاتجاهات، فيما أشار الى أن البرلمان سيعمل مع الحكومة ليكون الجيش “قويا”.
وقال الحلبوسي في رسالة تهنئة إلى أبناء الجيش العراقي في الذكرى الـ 98 لتأسيسه تلقت الصباح الجديد نسخة منها، “نقف اليوم إجلالا وتقديرا ونحن نستحضر المناسبة الغالية على قلوبنا، محتفلين بعيد التأسيس الثامن والتسعين، مفتخرين بمهنيتكم العالية، وتضحياتكم العظيمة، وبسالتكم الفريدة، وسهركم في الدفاع عن الوطن ووحدته، حين وقفتم طوال قرن من الزمن حاجزا منيعا تتكسر دونه كلُّ طموحات الأعداء”.
واضاف “لقد حققتم نصرا تاريخيا مع إخوانكم في تشكيلات قواتنا البطلة، فقاتلتم بالنيابة عن العالم، ودحرتم داعش، وطهرتم أرضكم منها، وقدمتم نموذجا فريدا في التضحية والشجاعة خلال تأدية مهامكم بمهنية عالية، انطلاقًا من عقيدتكم العسكرية المتمثلة في حماية السيادة العراقية والشعب، والحفاظ على مؤسسات الدولة، والدفاع عن وحدة تراب الوطن”.
وتابع “لقد شكلتم ومنذ بزوغ فجر تأسيس الدولة العراقية الحديثة درعًا واقيًا ضد كل عدوان خارجي، وبرهنتم على قدرة هائلة أدهشت العالم حين قدمتم كلَّ أنواع الإغاثة والدعم للنازحين الفارين من نار المعركة، كذلك لا يمكن إغفال مقدرتكم المحترفة في خوض الصراع مع العدو؛ لتخليص مئات الآلاف من الرهائن المحاصرين في مناطق احتلال داعش”.
وأكد رئيس البرلمان الحرص على “دعم هذه المؤسسة الوطنية واستقلالها وضمان بقائها كصمام أمان بعيدة عن كل أنواع التسييس والميول والاتجاهات، ممثلة كل ألوان الطيف العراقي، معتمدة في تقييم أفرادها على المقاييس المهنية”، مشيرا الى أن “البرلمان سيعمل مع الحكومة ليكون جيشنا قويا، وسندعم إبرام الاتفاقيات ذات الصلة التي تصب في مصلحة تعزيز قدراته تسليحا وتدريبا، وسنقف إلى جانب حقوق الجرحى وعوائل الشهداء حتى تتحقق، وسنسعى خلال دورة البرلمان الحالية إلى إصدار القوانين التي من شأنها تلبية متطلبات أبنائنا في مختلف الأجهزة الأمنية وبما يحفظ حقوقهم”.
وبارك عادل عبد المهدي رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة امس، للشعب وللقوات المسلحة بجميع صنوفها وتشكيلاتها حلول الذكرى الثامنة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي الباسل، خلال حضوره صباح امس الاحد حفل تخرج ضباط كلية الأركان المشتركة، الدورة 78 في مقر كلية الأركان بالرستمية، كما حيا الضباط الخريجين لنيلهم شهادة الماجستير وشارة ولقب الركن والقدم العسكري، وسلمهم جوائز تقديرية متمنيا لهم النجاح في عملهم وخدمة شعبهم، مشيدا بمهنية المؤسسة العسكرية وانضباط قواتنا المسلحة البطلة.
وشهد الحفل تخرج 167 ضابطا من كلية الاركان المشتركة بدرجة الماجستير في العلوم العسكرية مع شارة ولقب الركن (دورة التدريب والبناء)، وتزامنا مع المناسبة الكبيرة، اصدر عبد المهدي امرا ديوانيا بترقية الضباط الاعوان في جدول 6 كانون 2019 لوزارة الدفاع.
وفي سياق الاحتفالات بالذكرى البهيجة، هنأ رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة السابق حيدر العبادي ابطال الجيش العراقي داعيا الى ابعاد هذا الجيش عن الانتماءات والولاءات، مشيرا إلى أن الجيش دافع عن كل العراقيين بكافة طوائفهم ومكوناتهم.
وقال العبادي في بيان بالمناسبة تلقت ” الصباح الجديد ” نسخة منه، إنه “يتقدم باحر التهاني والتبريكات لابطال الجيش العراقي بمناسبة عيده الاغر والذكرى الثامنة والتسعين لتأسيس الجيش والتي تحل علينا وبلدنا وشعبنا ينعمان بالامن والاستقرار بفضل بطولاتكم مع بقية ابناء قواتنا المسلحة من مختلف الصنوف بعد ان حرروا الانسان والارض وسطروا اروع ملاحم البطولة والتضحية”.
وخاطب العبادي الجيش العراق قائلا “لقد حققتم يا مثار فخر جميع العراقيين ما كان يعتبره العالم مستحيلا ووصف ما حققتموه بالمعجزة، فمبارك لنا ولابناء شعبنا بكم فانتم ابناء هذا الشعب والمضحون بدمائهم من أجل حاضره ومستقبله، وان موقفكم وبطولاتكم ومعارككم التي خضتموها امام عصابات داعش الارهابية وحققتم الانتصار بها اصبحت تدرس في الجامعات العالمية بعد ان مررتم بظروف قاسية ولكنكم وقفتم موقفا تأريخيا في دفاعكم عن بلدكم ومقدساتكم وشعبكم كما عهدناكم، وواثقون من انكم ستبقون كما عهد ابناء شعبكم بكم”.
وأضاف، “يا ابطال الجيش العراقي لقد ضحيتم وقاتلتم ودافعتم عن العراقيين بكافة طوائفهم ومكوناتهم ويجب ان تبقوا لجميع العراقيين وتحت راية العراق ويجب ان يُبعد الجيش عن الانتماءات والولاءات ويبقى ولاؤه للعراق فقط”.
ومن جانبها كشفت لجنة الامن والدفاع النيابية امس الاحد، عن اعدادها لبرنامج ودراسة شاملة بغية هيكلة تشكيلات الجيش، فضلا عن وضع برنامج تسليحي متعدد المنشأ للصنوف كافة.
وقال عضو اللجنة النائب محمد تقي في تصريح امس، إن “لجنة الامن والدفاع النيابية عكفت منذ تشكيلها على اعداد برنامج ودراسة لاعادة تشكيلات الجيش العراقي والعودة الى تشكيلاته السابقة كفيالق”.
وأضاف تقي، أن “البرنامج لن يطلب زيادة عديد المنتسبين لكون الموجود كاف وعلى ضوئه سيحدد عدد الفيالق”.
واوضح، أن “البرنامج وضع خطة لتسليح صنوف الجيش من مختلف المناشىء العالمية حتى لا نكون اسيري دولة معينة”، مؤكدا أن “البرنامج والدراسة وضعت من قبل اعضاء اللجنة وعدد من قادة الجيش وقادة الصنوف”.
وافاد مركز الاعلام الرقمي DMC ، امس الاحد، بتصدر هاشتاغ عيد الجيش العراقي الترند حسب الرقعة الجغرافية للدول القريبة من العراق صباح اليوم .
وقال فريق الرصد في المركز، ان هاشتاغ عيد الجيش العراقي سجل حالة من التفاعل بين المغردين العراقيين، حيث تم رصد الاف التغريدات حول هذا الهاشتاغ.
ونوّه الفريق الى ان هذا الهاشتاغ، الوحيد والحقيقي الذي تصدر المواضيع المتداولة في العراق بعد هاشتاغ عريان السيد خلف الذي تم تداوله قبل فترة تزامنا مع وفاة الشاعر العراقي عريان السيد خلف.
واشار المركز الى ان صورا وفيديوهات وشعارات ورسومات مختلفة رافقت تغريدات مغردي هاشتاغ عيدالجيش العراقي التي تشيد ببطولات الجيش العراقي تزامنا مع الذكرى الـ 98 لتأسيسه.
ونوه الفريق الى ان تصدر هاشتاغ عيد الجيش العراقي لا يعني عودة الترند الخاص بالعراق، فيما جدد مركز الاعلام الرقمي مطالبة ادارة منصة تويتر بتخصيص ترند خاص بالعراق اسوة بباقي دول العالم.
وتأسس الجيش العراقي عام 1921، وأولى وحداته تأسست خلال الانتداب البريطاني للعراق، حيث شُكل فوج “موسى الكاظم” واتخذت قيادة القوة المسلحة مقرها العام في بغداد، تبع ذلك تشكيل القوة الجوية العراقية عام 1931 ثم القوة البحرية العراقية عام 1937 وصل تعداد الجيش إلى ذروته في بداية حقبة التسعينيات، ليبلغ عدد أفراده المليون. وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 أصدر الحاكم المدني للعراق بول برايمر حينها، قراراً بحل الجيش العراقين ثم أعيد تشكيل الجيش وتسليحه من جديد.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة