الأخبار العاجلة

قمة حلف شمال الأطلسي في ويلز “الأهم” منذ سقوط جدار برلين

أوباما في أستونيا قبل مشاركته فيها

متابعة الصباح الجديد:

وصفالأدميرال جيمس ستافريدس، أحد قيادات حلف الناتو العليا حتى 2013 الوضع العالمي بقوله “نشعر كما لو أن العالم اليوم يواجه عدد غير مسبوق من الأزمات العالمية على مستوى الامن”.

ورد هذا قبل اجتماع قمة لثمان وعشرون دولة, والذي قد يشهد حضور رؤساء تلك الدول، بما في ذلك الرئيس أوباما.  وأضاف ستافريدس “أن قمة 4 أيلول والتي ستجري في مدينة كارديف, خارج العاصمة الويلزية, هي بوضوح الأهم منذ سقوط جدار برلين بسبب الازمات المتعددة التي تنتشر حول العالم في ذات الوقت”.

من بين محاور الاهتمام الرئيسية التي حددها ستافريدس, هي عمليات داعش في العراق وسوريا, والحدود التركية, واستمرار تداعيات الربيع العربي (في مصر و ليبيا). وتقليص مهمة حلف شمال الاطلسي في أفغانستان والتحدي لإنشاء مهمة طويلة الامد هناك, والمخاوف المتصاعدة بشأن تهديدات الانترنت, والنزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي, وفيروس إيبولا الذي أشار اليه ﺑ”البجعة السوداء الكلاسيكية”, والزيادة في الكوارث البيئية اكثر من أي وقت مضى, بالاضافة الى قضايا عديدة أخرى. ﺇلا انه أكد ان القضية التي ستهيمن على مناقشات القمة هي “المغامرة الروسية” في شرق وجنوب أوكرانيا.

وتزعم حكومة أوكرانيا في كييف, بدعم من الناتو – ونفي من موسكو – أن القوات الروسية تنتشر بكثافة في شرق وجنوب البلاد، الأمر الذي يهدد بمواجهة عسكرية بين الدولتين الجارتين، وقد يدفع لتدخل عسكري من قوى كبرى في الحلف، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا.

زينيا وكيت، مدير معهد ابحاث الشؤون الدولية في لندن، ذكرت في مؤتمر صحفي: انه يجب النظر لقمة ويلز على أنها “محطة على الطريق” بدلا من “نقطة النهاية” من حيث التعامل مع التحديات الأمنية الحالية التي يواجهها حلف الناتو.

بموجب المادة الخامسة من قانون الناتو, يعتبر اي هجوم على أحد اعضاء الحلف, هجوما̋ ضد جميع الأعضاء. أوكرانيا ليست عضوا̋ كامل العضوية في حلف شمال الاطلسي لكنها “شريك”، ما يعني أنها تتعاون على مجموعة من القضايا مع الحلف، بما في ذلك تلقي بعض المساعدات العسكرية.

ووصل الرئيس الاميركي باراك اوباما أمس الاربعاء الى استونياعلى ان ينتقل منها الى بريطانيا حيث سيشارك اليوم في القمة.

وسيوجه أوباما من هذه الدولة الصغيرة التي انضمت الى الحلف الاطلسي في 2004 خطابا يؤكد فيه ان ضمان الولايات المتحدة امن دول البلطيق هو التزام “لا لبس فيه” ويحذر نظيره بوتين من مغبة الاعتداء على اي من الجمهوريات السوفياتية السابقة التي اصبحت اعضاء في الاطلسي.

ويتوقع ان يكون ملف رد الولايات المتحدة على تنظيم داعش على طاولة مباحثات الرئيس الاميركي الذي غادر واشنطن من دون ان يدلي شخصيا بموقف حيال شريط الفيديو الذي بثه التنظيم ويظهر فيه احد عناصره وهو يقطع رأس ستيفن سوتلوف، ثاني صحافي اميركي يذبحه التنظيم المتطرف بعد جيمس فولي، وهو شريط فيديو قالت واشنطن انها لا تزال تتحقق من صحته.

ويتوقع ان تقر قمة الاطلسي خطة تحرك سبق ان اعلن عنها الامين العام للحلف اندرس فوغ راسموسن ومن شأنها ان تؤكد عزم الولايات المتحدة على تنفيذ هذه الالتزامات. وتنص هذه الخطة على نشر الاف الجنود في شرق اوروبا بشكل سريع، “في غضون ايام”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة