الأخبار العاجلة

طهران تحذّر ترامب من «عواقب وخيمة» إذا انسحب من الاتفاق النووي

مجموعة «G7» تؤكد دعمها للاتفاق النووي الإيراني
الصباح الجديد ـ وكالات:
حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني نظيره الأميركي دونالد ترامب امس الثلاثاء من مغبة الانسحاب من الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع القوى العالمية في 2015 وقال إن ترامب سيواجه «عواقب وخيمة» إذا حدث ذلك.
وكان ترامب قد قال إنه سيعاود فرض عقوبات اقتصادية على إيران ما لم يصلح الحلفاء الأوروبيون ما وصفه بالعيوب «المروعة» في الاتفاق بحلول 12 أيار.
وقالت القوى الأخرى الموقعة وهي روسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا إنها تريد الحفاظ على الاتفاق الذي فرض قيودا على برنامج إيران النووي مقابل رفع معظم العقوبات.
وقال روحاني في كلمة بثها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة «أقول لمن في البيت الأبيض إنهم إذا لم يفوا بالتزاماتهم فستتحرك الحكومة الإيرانية بحزم».
وأضاف أمام حشد ضم الآلاف في مدينة تبريز «إذا تخلى أحد عن الاتفاق فعليه أن يعلم أنه سيواجه عواقب وخيمة… إيران مستعدة لكل المواقف المحتملة».
ويزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واشنطن في مسعى لإقناع ترامب بعدم التخلي عن الاتفاق.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف امس الاول الاثنين إنه اتفق مع نظيره الصيني بأن على بلديهما محاولة منع أي مسعى أميركي لإلغاء العمل بالاتفاق النووي.
بالمقابل أعربت بلدان مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى «G7» عن دعمها للاتفاق النووي الإيراني ولدور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذه العملية.
وجاء في البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (G7) في مدينة تورونتو الكندية، امس الثلاثاء: «إننا ملتزمون بضمان بقاء برنامج إيران النووي سلميا بشكل حصري، وفقا لالتزاماتها بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية والتزاماتها بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة القاضية بعدم البحث والسعي إلى تطوير أو امتلاك أسلحة نووية. ونحن ندعم بحزم الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عملها المهم في المراقبة والتفتيش بهدف ضمان امتثال إيران لخطة العمل المشتركة الشاملة والالتزامات الأخرى، بما في ذلك ضمان الالتزامات».
وحثت مجموعة الدول السبع الكبرى إيران على لعب «دور بناء» في المنطقة ومنع انتشار تكنولوجيا الصواريخ.
وأضاف البيان: «إننا نحث إيران على لعب دور إقليمي بناء، وندعوها إلى وقف التزويد غير المشروع لتكنولوجيا الصواريخ الباليستية للدول والجهات غير الحكومية. نحن عازمون على مواصلة عملنا لمواجهة الانتشار الإقليمي للصواريخ الباليستية من قبل إيران، والتزويد غير المشروع بالأسلحة».
وكمثال على تزويد الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية، أوضح البيان المساعدات للمسلحين الحوثيين في اليمن، حيث يستمر النزاع المسلح منذ عدة سنوات

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة