الأخبار العاجلة

تحركات ترمب تثير غضب الليبراليين والجمهوريين

تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لتوليه رئاسة الولايات المتحدة
متابعة ـ الصباح الجديد :

مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لتولي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، منصبه كرئيس للولايات المتحدة، يتواتر حرصه على إثارة المشكلات سواء على مستوى الداخل الأميركي ام خارج الولايات المتحدة، وولعل من اهم مشكلاته، الصراع مع منافسيه في الكونغرس، ففي الأسبوع الماضي، صوت الجمهوريون على قانون الضرائب الجديد، وهذا الأسبوع، أثار غضب الليبراليين ببعض التحرّكات ،وتُشير مُعظم التقديرات، المبنية على المعلومات والمؤشرات الملحوظة، إلى أن حزمةً من التغييرات في السياسة الخارجية الأميركية ستقع على الأرجح، وذلك للتعامل مع عدد من القضايا الحيوية بالنسبة للسياسة الأميركية الخارجية، وعلى رأسها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ودعمه الكامل للمرشح المثير للجدل، روي مور، والمتهم بالتحرّش الجنسي.
وتبعًا لتحقيقات مستشاره السابق، مايكل فلين، واعتراف الأخير بالذنب في تحقيقات التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية لعام 2016، والتي أسفرت عن فوز ترامب، ذهب إلى موقع «تويتر»؛ ليهاجم محكمة سان فرانسيسكو، متهمًا إياها بإجهاض العدالة، وأيضا طالت تلميحاته، المسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي عن التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات روبرت مولر، ولم تسلم وسائل الإعلام من ترامب، حيث اتهم أحد مراسلي قناة «ABC NEWS» الإخبارية، بعدم الأمانة والخطأ، كما هاجم المرشحة السابقة وعضو الحزب الجمهوري، هيلاري كلينتون، ولكن تغريداته على «تويتر» بشأن فلين أوقعته في مشكلة، حيث أكد أنه فصل مستشاره السابق من منصبه بعدما علم أنه كذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي ونائب الرئيس، حيث علم بكذبه وفي نفس الوقت طالب جيمس كومي، مدير المكتب بالتساهل معه، وهو ما يعطل سير العدالة.
وتدور مزاعم باتهام ترامب بالتحرّش الجنسي في عام 2005، وفي نفس الوقت يدعم مور، المرشح الجمهوري، والذي تحرّش جنسيًا بفتاة قاصر تبلغ من العمر 14 عاما، فقد اتصل بمور هاتفيا وحفزه على الاستمرار في سباق الانتخابات، وربما فعل ترامب ذلك لأنه اتهم بالتحرش الجنسي من قبل عدد من السيدات، ولكنه ينكر هذه الاتهامات، وتبين لاحقا أن مصرف «دويتش بنك» قدم لروبرت مولر تسجيلات مصرفية تخص ترامب، وفي تموز الماضي، قال ترامب إن إطلاع مولر على حساباته يعد خطًا أحمر، مؤكدا أن ذلك انتهاكا.
وسافر الرئيس ترامب إلى أوتوا بعد إعلانه عن التقليص الكبير لاثنين من المعالم الوطنية، وهو أكبر إلغاء لحماية الأراضي العامة في تاريخ الولايات المتحدة، وفي خطوة أثارت الغضب والمعارضة، أعلن ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، مما أثار الانتقادات الدولية بتعطيل عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، وخلال حملته الانتخابية، تعهد ترامب بإرضاء المحافظين المؤيدين لإسرائيل، وكذلك المسيحيين الذين تشمل معتقداتهم اللاهوتية دعم إسرائيل، وبعض أجزاء المجتمع الأميركي اليهودي، بما في ذلك شيلدون أديلسون، وهو المانح الذي أعطى ترامب ملايين الدولارات في عام 2016.
وتأتي قضايا جنوب شرق آسيا، حيث استشعار مصادر القرار في الولايات المتحدة أن الجزء الأكبر من أحداث العقود المقبلة الاقتصادية والسياسية سيُحدد في تلك المنطقة من العالم، إضافة لقضايا الشرق الأوسط، مع إدراك واشنطن تراجع قدرتها على الاستمرار بتحمل أعباء وجودها في الشرق الأوسط بالمستويات نفسها خلال العقود الماضية، خصوصاً مع بروز الحاجة لتعزيز الوجود الأميركي في جنوب شرق آسيا، وتّغّيُّر الأولويات.
وفي يوم هادئ نسبيا، احتفل ترامب بالذكرى السنوية لهجوم « Pearl Harbor» والذي قاد إلى دخول الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية، وكذلك احتفل بعيد الهانوكا اليهودي في البيت الأبيض، وأخيرا، هاجم ترامب قناة «سي إن إن» الإخبارية، بعد نشرها خبرا خاطئا، بعد مهاجمته له من خلال تقرير خاطئ، وفي سلسة تغريدات صباحية باتت من عاداته، هاجم ترامب «سي إن إن» قائلا إنّ «الأخبار الكاذبة التي اقترفت خطأ غادرا ومتعمدا، لقد ألقى القبض عليهم بالجرم المشهود كما حدث مع المعزول جدا براين روس في «آيه بي سي نيوز»، (في إشارة إلى صحافي علقت مهماته بسبب خبر مغلوط).

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة