الأخبار العاجلة

«الكهرباء» تعيد تأهيل ونصب توربينات محطات الدورة وجنوبي بغداد

بالتعاون والتنسيق مع خبراء جنرال إلكتريك
بغداد – الصباح الجديد:

حققت الملاكات الهندسية والفنية في وزارة الكهرباء بالتعاون مع خبراء من شركة جنرال الكتريك العملاقة منجزا قياسيا لاعادة الحياة الى التوربينات في محطة الدورة ومحطات جنوبي بغداد بعد ان تعرضت الى عطل مفاجئ .
وتعمل الملاكات الهندسية والفنية في شركة جنرال الكتريك بالتعاون مع ملاكات وزارة اكهرباء على مدار الساعة وهي على استعداد كامل لاعادة تصليح اي خلل او عطل طارئ على محطات الطاقة في جميع ارجاء العراق من خلال الاستعانة بالخبرات والمواهب والطاقات الشبابية العراقية ضمن فريق عمل الشركة .
وعبر مدير قسم الصيانة في شركة جنرال الكتريك في العراق زيد الانصاري عن تقديره لهذا الانجاز الكبير وقال نحن اليوم نجدد التزام الشركة الراسخ بدعم الرؤى الوطنية الرامية إلى توفير خدمات الطاقة المستمرة والموثوقة والمستدامة للشعب العراقي في جميع انحاء البلاد.
يذكر ان لدى شركة «جنرال إلكتريك» تاريخ حافل في العراق مع خبرات واسعة من الحلول التقنية التي تعزز الكفاءة والإنتاجية في قطاعات توليد الطاقة ومعالجة المياه والنفط والغاز والرعاية الصحية والطيران.
وتتواجد «جنرال إلكتريك» في العراق عبر 3 مكاتب في بغداد وأربيل والبصرة وتنسجم استثمارات الشركة في مضمونها وأهدافها مع الأهداف الاستراتيجية للحكومة العراقية الرامية إلى تطوير البنية التحتية وتوفير فرص العمل المثمرة للمواطنين وتطوير مهاراتهم وخبراتهم، حيث ارتفع عدد موظفينا بمقدار 3 أضعاف خلال السنوات الخمس الماضية، ليصل إلى اكثر من 300 موظف وتبلغ نسبة العراقيين منهم ضمن ملاكات الشركة 95%.
والشركة فخورة للغاية بما حققته «جنرال إلكتريك للطاقة» خلال الأشهر الـ 12 الماضية، حيث قدمت العديد من الخدمات والتحديثات التي ساعدت وزارة الكهرباء على تحقيق أعلى مستويات إنتاجية في قطاع الطاقة بالعراق منذ 15 عاماً.
فقد قامت «جنرال إلكتريك» بتركيب أول توربيناتها لتوليد الطاقة في العراق عام 1965، ووصل عدد هذه التوربينات اليوم إلى أكثر من 130 توربينا تتوزع في شتى أرجاء البلاد، وتسهم في تزويد أكثر من 60% من إجمالي الطاقة المُنتجة في العراق.
ويتمثل دور جنرال الكتريك كشريك للعراق في مواصلة تقديم أحدث الحلول والتقنيات ومشاركة أفضل الخبرات مع عملائنا المحليين لنعمل معاً على تعزيز البنى التحتية في العراق- وبما يشمل أهم القطاعات الحيوية توليد الطاقة، النفط والغاز، معالجة المياه، الطيران والرعاية الصحية.
وقال الانصاري نحن فخورون للغاية بما حققته «جنرال إلكتريك للطاقة» خلال الأشهر الـ 12 الماضية، حيث قدم العديد من الخدمات والتحديثات التي ساعدت وزارة الكهرباء على تحقيق أعلى مستويات إنتاجية في قطاع الطاقة بالعراق منذ 15 عاماً ، فقد قامت الشركة بتركيب أول توربيناتها لتوليد الطاقة في العراق عام 1965، ووصل عدد هذه التوربينات اليوم إلى أكثر من 130 تتوزع في مختلف أرجاء البلاد، وتساهم في تزويد أكثر من 60% من إجمالي الطاقة المُنتجة في العراق ، وما كان لكل هذا أن يتحقق لولا شركائنا المحليين والدعم الكبير الذي نحظى به من الحكومة العراقية. ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نتقدم إليهم جميعاً بعميق الشكر والتقدير على ثقتهم المستمرة بنا، والتي أتاحت لنا توسعة نطاق حضورنا عبر ثلاثة مكاتب لـ «جنرال إلكتريك» في بغداد والبصرة وأربيل، بالتزامن مع رفع عدد موظفينا بمقدار ثلاث أضعاف خلال السنوات الخمس الماضية، ليصل إلى300 من خيرة المواهب العراقية.
واضاف نحن اليوم نجدد التزام «جنرال إلكتريك» الراسخ بدعم الرؤى الوطنية الرامية إلى توفير خدمات الطاقة المستمرة، الموثوقة والمستدامة للشعب العراقي في كافة أنحاء البلاد وستضيف هذه المشاريع أكثر من 2 جيجاواط من الطاقة إلى شبكة الكهرباء الوطنية، علاوةً على تأمين 6.5 جيجاواط عبر مرافق الطاقة الحالية، مما يعزز البنية التحتية للقطاع ويساهم بدور عام في تلبية المتطلبات المتنامية على موارد الكهرباء في العراق ، ولا يقتصر دور «جنرال إلكتريك» على تزويد أحدث الحلول التقنية المتطورة، وتوظيف وتدريب الملاكات المحلية، وتقديم خدمات صيانة متكاملة على المدى الطويل، بل ويمتد ليشمل أيضاً الاستفادة من إمكانات التوريد العالمية للشركة وعلاقاتها مع أهم المؤسسات المالية لتوفير التمويل اللازم لهذه الاستثمارات الجديدة. وفي هذا الإطار، ساعدت «جنرال إلكتريك» حتى اليوم على تأمين تمويل تزيد قيمته على ملياري دولار أميركي للمشاريع الجديدة في قطاعي الطاقة وتطوير البنية التحتية في العراق.
وفي الختام قام نحن ملتزمون بدورنا كشريك بنّاءٍ لقطاع الطاقة، ونتطلع إلى تأسيس منظومة عمل متكاملة في العراق، تقوم على الابتكارات التي تواكب الاحتياجات المحلية، وتدريب وتطوير إمكانات الكوادر العراقية، وتطبيق أحدث الحلول الرقمية لرفع مستويات الإنتاجية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة