تحرير حيي “الاقتصاديين” و”17 تموز” في أيمن الموصل

مع التقدم صوب منطقة النجار آخر معاقل المحور الغربي للمدينة
بغداد- أسامة نجاح:
أعلنت قيادة العمليات المشتركة ، عن استكمال تحرير حيي الاقتصاديين و17 تموز في الجانب الأيمن من مدينة الموصل بعد قتل 30 عنصراً من داعش خلال العمليات العسكرية في هذه الأحياء.
وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العميد الركن يحيى رسول إن “قطعات الشرطة الاتحادية المتقدمة من المحور الشمالي سحقت دفاعات التنظيم الإرهابي”، مشيرا الى إن “عناصر التنظيم بين قتيل وطريد وتستكمل تحرير ما تبقى من حيي الاقتصاديين و17تموز”.
وأضاف رسول في حديث خاص لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ أن “الشرطة الاتحادية نشرت فوجا كاملا من القناصين على أسطح المباني لإسناد ملاكاتها الهندسية المتخصصة بإزالة الألغام والعبوات الذكية التي زرعها الدواعش في محيط المنازل والطرقات وإنقاذ المدنيين العالقين وسط الفخاخ قبل ان تواصل تقدمها باتجاه المدينة القديمة لاستعادة آخر الأهداف الاستراتيجية المتمثلة بجامع ألنوري”.
وتابع أن “القوات قتلت العشرات من الإرهابيين أبرزهم المسؤول الأمني المكنى أبو حفصة التونسي ومعاونه أبو علي الأنصاري وتستولي على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة”.
من جانبه كشف القائد في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي , أمس الأربعاء , عن تدمير جميع دفاعات داعش الإجرامية في أيمن الموصل, مؤكداً أن ، قوات الجهاز تقدمت في منطقة النجار والتي تعد المعقل الأخير في المحور الغربي للمدينة.
وقال الساعدي لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن ” قوات جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت من تدمير جميع دفاعات داعش التكفيرية في الساحل الأيمن لمدينة الموصل ، مشيرا إلى أن ” قوات الجهاز تمكنت من تدمير ثماني عجلات وقتل من فيها فضلا عن التقدم السريع في منطقة النجار والتي تعد المعقل الأخير في المحور الغربي .
وأضاف أن” عناصر داعش الإجرامية لم تعد قوة دفاعية أو هجومية بسبب تلاحم القطعات العسكرية وهرب متزعميهم”, لافتا الى ان” عزم جهاز مكافحة الإرهاب على إعلان النصر لجميع أهالي الموصل.
ومن جهته أعلن الإعلامي في قوات الرد السريع مصطفى حميد ، أمس الأربعاء، عن مقتل أكثر من 30 عنصرا من داعش الإرهابي خلال عملية اقتحام حيي الاقتصاديين و17 تموز بأيمن الموصل.
وقال حميد لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن “قوات الرد السريع تمكنت من قتل أكثر من 30 عنصراً من تنظيم داعش الإرهابي في عملية اقتحام حي الاقتصاديين و17 تموز في الجانب الأيمن من مدينة الموصل”.
وأضاف إن “القطعات مستمرة في تقدمها بعد أن تمكنت من اقتحام منطقة 17 تموز وحي الاقتصاديين”، مشيرًا الى إن “العدو حاول إعاقة قطعاتنا بإرسال مجموعة من العجلات المفخخة محاولا استثمار المدنيين كدروع بشرية”.
وبين إن “التنظيم الإرهابي فخخ مجموعة من البيوت واحتجز العائلات بداخلها وقاتل من خلالها ولهذا اضطررنا لاستعمال المهارات الفردية للمقاتلين”.
الى ذلك قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان تلقت صحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ نسخة منه , إن “قوات الشرطة الاتحادية رفعت العلم العراقي على مئذنة جامع المفتي ومحطة الكهرباء في حي 17 تموز”، موضحا أن” الطائرات المسيرة تستهدف رتلا من العجلات تنقل عشرات الدواعش الفارين من حي الاقتصاديين وتدمرها بالكامل” .
وأضاف أن” قطعات الشرطة الاتحادية المتمركزة في باب الطوب وباب جديد والفاروق تدفع بأسلحتها الساندة والرشاشات الثقيلة والمتوسطة لمشاغلة الدواعش واستنزاف قدراتهم الدفاعية في المنطقة المحيطة بجامع النوري”.
وفي سياق متصل أفادت مديرية إعلام الحشد الشعبي، أمس الأربعاء ، بقطع الطريق تل قصب ـ القيروان غرب مدينة الموصل، مشيرا أنه يعد خط الامداد الرئيسي لداعش.
وقال إعلام الحشد في بيان تلقت صحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ نسخة منه، إن “ألوية الحشد الشعبي تمكنت خلال عملية نوعية، اليوم، من قطع الشارع العام الرابط بين تل قصب والقيروان”.
وأضاف البيان أن “هذا الطريق يعد خط الامداد الرئيسي لداعش شمال القيروان”.

مقالات ذات صلة