الأخبار العاجلة

طلبة كلية طب الأسنان بالبصرة يعايشون الأطفال في مستشفى الطفل التخصصي

زرعوا الابتسامة في وجوه الأطفال المصابين بالسرطان

البصرة – سعدي علي السند:

في ضوء تعزيز العلاقة الأنسانية مع الأطفال المرضى الراقدين في مستشفى الطفل التخصصي في البصرة وزرع الأبتسامة في وجوههم عبر معايشتهم والتواجد معهم لعدة ساعات نظّمت عمادة كلية طب الأسنان في جامعة البصرة زيارة الى مستشفى الطفل.
الدكتور عامر عبدالكريم من عمادة الكلية والذي شارك في هذه الزيارة قال لـ» الصباح الجديد» نزولا عند رغبة عمادة الكلية ورغبة جميع طلبتنا في كلية طب الأسنان في أن يعايشوا المرضى في أيّ من مستشفيات المحافظة حققت الكلية هذه الزيارة وأمضينا عدة ساعات من أبنائنا المرضى من الأطفال المصابين بالسرطان وتحدثنا معهم وتحدثوا معنا وحملنا لهم المحبة قبل الهدايا التي جئنا بها ورسم الجميع الابتسامة على تلك الوجوه الحلوة ولهذا قام فريق كلية طب الأسنان بزيارة الى مستشفى الطفل التخصصي ومعنا الدكتورة رغد محمد جاسم و ريهام مصطفى محمد وعدد كبير من طلبتنا وقمنا بتقديم بعض الهدايا والأفرشة الى الراقدين في المستشفى وكذلك تقديم بعض الأدوية للمستشفى … ولا أستطيع ان أصف فرحة اطفالنا المرضى الذين تفاعلوا جدا مع الزيارة وضحكوا كثيرا وكنا نشعر جميعا وكأنهم نسوا مرضهم ونسوا الآلام وكانوا متفائلين جدا بأن الله سبحانه سيكتب لهم الشفاء بفضله حلت قدرته وبالرعاية الطبية الطيبة التي تقدمها لهم ادارة المستشفى .

لبس بعض الطلبة ملابس الدمى المحببة لدى الأطفال
وفي حديث آخر قال احد طلبة الكلية يتألم الفرد عندما يسمع أو يقرأ او يشاهد بعض الحالات الإنسانية المؤلمة، ولكن عندما يتلمس الحالة وهو يعيش وسط مجموعة من الأطفال وهم راقدون بسبب مرض جعلهم لا يعرفون معنى الابتسامة ولا يعرفون كيف يلعبون مع اقرانهم في مناطقهم يكون احساسه مختلفا عن الأول ويتألم أكثر لأنه رأى وتلمس معاناة الآخرين عن قرب.
واشار لذلك يعمل الإنسان في معظم أوقاته على أن يسعد شخصا ما، فكيف بطفل فقد أيام الطفولة وحرم من اللعب مع اقرانه، لا يعرف ماهي الابتسامة التي يراها في وجوه الآخرين .
وقال لبس بعض الطلبة ملابس الدمى المحببة لدى الأطفال والذين يحبون أن يروها حقيقة وليس من خلال شاشة التلفاز، وكان منظر الأطفال وهم يلعبون مع هذه الدمى ويلتقطون الصور التذكارية مفرحا والعيون تدمع لأن هذا الفريق استطاع ان يرسم ابتسامة في وجوههم.
فيما راح القسم الآخر من الفريق برسم النقوش وتزيين وجوه بعض الأطفال والمجموعة الأخيرة ذهبت لتعطي بعض الأطفال أوراق رسم مع أقلام ألوان ويرسمون معهم بعض الصور.
كان يوم ممتعا للجميع لأنهم تمكنوا من تقديم عمل جيد واستطاعوا من خلاله ان يعيدوا للطفل الأمل في الشفاء وتجاوز هذه المرحلة.
وفي ختام الزيارة شكر الدكتور مدير المستشفى الفريق على هذه الزيارة للمستشفى وتقديم الفعاليات التي اسعدت الأطفال الراقدين
كما وتشكر عمادة كلية طب الاسنان وفريق الكلية الخيري المساعدة التي قدمها الفنان زياد العذاري المتمثلة بملابس الدمى التي كان لها الدور الأكبر في إنجاح الزيارة لأنها محبوبة عند الأطفال.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة