الأخبار العاجلة

صحة البصرة تجري فحوصات للكشف المبكر عن سرطان الثدي للموظفات

نفذتها بواسطة سيارة جهاز الماموكراف المتنقلة

البصرة – سعدي علي السند:

تواصل دائرة صحة البصرة بالتنسيق مع دوائر الدولة بتنفيذ فعاليات صحية وإرشادية تضمنت فحوصات طبية للموظفات العاملات في دوائر الدولة شملت فحوصات للكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال سيارة جهاز فحص الماموكراف المتنقلة والتي وفرتها دائرة صحة البصرة كما تضمنت النشاطات القاء محاضرات إرشادية للموظفات والتي أكدت على ضرورة المراجعة الدورية لإجراء الفحوصات الطبية وكيفية خلق بيئة صحة بعيدة وخالية من الإمراض .

اكتشاف سرطان الثدي مبكرا وعلاجه مبكرا :
وبادر الفريق الطبي المتخصص بفحص الموظفات وبيان خلوهن من سرطان الثدي عن طريق العيادة الطبية المتنقلة(سيارة جهاز فحص الماموكراف المتنقلة ) لغرض الكشف المبكر عن حالات الإصابة به بين الموظفات ، وتحتوي هذه العيادة على جهاز أشعة متطور يكشف عن أي خلايا غير طبيعية في الثدي وخصوصا الفحص للنساء اللواتي أعمارهن فوق سن الـ 40 لأن أكثر الإصابات تكون بهذا العمر .
واكد فريق العمل ان السبيل الوحيد للوقاية من هذا المرض هو الكشف المبكر عن طريق الفحص الطبي حيث ان من السهل معالجته إذا اكتشفت الخلايا السرطانية في بداياتها، ونحن بدورنا ننصح أخواتنا الموظفات أن يكنّ على وعي تام من أجل الوقاية من هذا المرض وأن يكون الفحص دورياً كل سنة أو كل ستة أشهر.

المرأة تتحمل الجزء الأكبر من المشكلة :
كما تضمنت مبادرة دائرة صحة البصرة محاضرات صحية عن أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتشخيصه في المراحل الأولى ودور ذلك في معالجة المصابة من دون استئصال الثدي، وزيادة نسبة علاجها من المرض كلياً في حال اكتشافه مبكرا ، مشيرة الى ان السرطان آفة رهيبة تفتك بالنساء في شتى الأعمار وحتى غير المتزوجات لاسباب عدة ، كما ان المرأة تتحمل الجزء الأكبر من المشكلة في عدم التشخيص المبكر للمرض، والإهمال في العلاج إلى أن يستفحل ويتحول إلى مرض قاتل حين ينتشر في أنحاء الجسم.

سرطان الثدي ومراحله :
واكد المحاضرون في الندوات التي تم عقدها ان معظم الأورام في الثدي حميدة ، ولكن لا يمكن التفريق بين الورم الحميد والسرطاني إلا بالكشف الطبي وان وجود بعض الأورام الحميدة يزيد من احتمالية إصابة المريضة بسرطان الثدي وهو ورم خبيث ينشأ من خلايا الثدي نفسها وان أكثر حالات هذا المرض تبدأ من خلايا القنوات اللبنية الصغرى وبمجرد تشخيصنا لوجود ورم خبيث بالثدي يتركز اهتمامنا على تحديد مرحلة المرض،و يجب عدم تجاهل أي ورم حتى لو تبين أنه حميد وعلى المرأة دائما أن تتنبه لأي تغييرات بالثدي قبل وفي اثناء وبعد الدورة الشهرية لأن البعض يتصور أن الاحتقان الذي يصاحب الدورة الشهرية يعد ورما لذا يجب على المرأة أن تتعرف على الثدي أكثر وتعرف أنه غدة مشتقه من الجلد مثل الغدد العرقية غير أن خلاياه حورت لتصبح قادرة على صنع الحليب وإفرازه عند اكتمال نموها عند الحمل وفي أثناء الرضاعة .
وأمراض الثدي بصورة عامة نادرا ما تبدأ قبل مرحلة البلوغ ونادرا ما تستمر بعد مرحلة اليأس أي أن أغلب أمراض الثدي تتمركز في الفترة ما بين 12 إلى 50 عاما
وتشمل أمراض الثدي الحميدة عدة أنواع منها التهاب الثدي والحلمة والأكياس المائية والدهنية والأورام الليفية ، ومن أهم الأعراض التي تصاحب هذه الأمراض هي آلامفي الثدي وإفرازات الحلمة ووجود كتل محسوسة ، كما أن الآلام من الأعراض السائدة وربما تكون في جزء معين من الثدي أو في الثدي كاملا أو في الثديين معا ونادرا ما تصحب أمراض الثدي المستعصية.
ومن اسباب الآم الثدي زيادة حساسية الثدي للهرمونات التي يفرزها المبيض وعادة ما تحدث قبل الدورة الشهرية وأحيانا قد تحدث بعد الدورة الشهرية وقد تكون هذه الآلام بسبب تجمع الحليب واحتقانه عند المرأة المرضعة ويمكن التغلب على ذلك بإخراج الحليب من الثدي بواسطة الرضاعة أو بتدليك الثدي بالماء الدافئ ليساعد على إخراج الحليب المتبقي وتعد إفرازات الحلمة من أهم أعراض أمراض الثدي وهناك أهمية للون السائل خاصة عند المرأة غير المرضعة فالسائل المائل إلى الاخضرار قد يعني وجود بعض الالتهابات أو الارتخاءات في قنوات الثدي ويجب أن لا نتجاهل هذه الإفرازات أيا كان لونها ومراجعة الطبيب لأن الاكتشاف المبكر للمرض هو أهم خطوة في القضاء عل المرض في مهده ولذلك يتعين على المرأة الاهتمام بالفحص الدوري للثدي لاكتشاف أي تغييرات جديدة تحدث بالثدي .
اما بالنسبة للفحص الطبي فيعتمد على عمر المريضة فالمريضة دون الثلاثين ينصح الطبيب بالفحص عن طريق الموجات الصوتية والمريضة فوق الثلاثين فتتم عملية الفحص عن طريق الأشعة السينية (الماموجرام) على الثدي وعلى ضوء النتائج يقترح العلاج المناسب واكتشاف سرطان الثدي مبكرا وعلاجه مبكرا يؤدي في أغلب الأحيان للشفاء التام واكتشاف سرطان الثدي متأخرا يعني تفشي المرض في الجسم بنسبة كبيرة ويصبح علاجه صعبا والفحص الشعاعي الدوري للثدي (الماموجرام) هو الفحص الأهم والوحيد لاكتشاف سرطان الثدي المبكر وكذلك الفحص بالموجات فوق الصوتية يبين الورم قبل أن تتمكن المرأة او الطبيب من اكتشافه ، وهذا لا يمنع بأن يكون الفحص السريري الدوري مهما أيضا لاكتشاف أورام أو كتل بالثدي لم يتم الانتباه إليها واخيرا لابد من القول وبحسب الاطباء ان 90% من الكتل والأورام الموجودة بالثدى يثبت أنها أورام حميدة أو غير سرطانية ولكن هناك نحو 10% من هذه الكتل أو الأورام يثبت أنها أورام سرطانية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة