الأخبار العاجلة

اختتام أعمال المنتدى السعودي الصيني بـ 35 اتفاقية بقيمة 28 مليار دولار

واشنطن ـ بكين: تقدم في محادثات التجارة
الصباح الجديد ـ وكالات:

اختتم المنتدى السعودي الصيني بتوقيع 35 اتفاقية بأكثر من 28 مليار دولار، وسط حضور أكثر من 1000 مشارك، بينهم صناع قرار ومستثمرون ومهتمون بالشأن الاقتصادي.
وشملت اتفاقيات التعاون قطاعات مثل الطاقة المتجددة وصناعة البتروكيميائيات وتقنية المعلومات والبنية التحتية.
وشهد المنتدى الذي عقد تزامنا مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الصين، مشاركة أكثر من 25 جهة من القطاعين الحكومي والخاص في المملكة في المعرض المصاحب للمنتدى، الذي عقد تحت شعار «استثمر في السعودية».
على صعيد آخر، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: إذا رأى تقدما يتحقق في محادثات التجارة مع الصين، فإنه قد يجنح إلى تمديد المفاوضات إلى ما بعد موعد انتهاء مهلة في أول آذار، وأشار إلى أن أكبر اقتصادين في العالم سيكون بمقدورهما على الأرجح التوصل إلى اتفاقية.
وتجري واشنطن وبكين مفاوضات تهدف إلى تخفيف التوترات التجارية قبل ذلك الموعد الذي حددته الولايات المتحدة بشكل مبدئي لزيادة الرسوم الجمركية على واردات من الصين بقيمة 200 مليار دولار، من 10 بالمئة إلى 25 بالمئة.
لكن ترامب أبلغ الصحافيين في المكتب البيضاوي أن جولة المفاوضات هذا الأسبوع جرى تمديدها بالنظر إلى التقدم الذي يجري تحقيقه. وأضاف: إذا توصل البلدان إلى اتفاق فلن تكون هناك حاجة لزيادة الرسوم الجمركية.
ويتوقع ترامب أيضا أن يجتمع مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت قريب، مضيفا أن الاجتماع سيعقد على الأرجح في منتجع مار آلارجو في فلوريدا في آذار.
وكان الرئيس الأميركي هدد بفرض رسوم على السيارات الأوروبية المستوردة في حال عدم تمكنه من التوصل إلى اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي.
وقال ترمب للصحافيين ردا على سؤال بشأن فرض رسوم جديدة: «نحن بصدد التفاوض. في حال عدم إبرام الاتفاق نعتمد الرسوم».
ويأخذ التهديد الجديد لترمب لصناعة السيارات الأوروبية منحى مختلفا إذ يأتي بعد يومين على صدور تقرير لوزارة التجارة قالت مصادر إنه توصل إلى أن واردات السيارات الأوروبية تمثل تهديدا للأمن القومي الأميركي.
ويمكن لذلك التقرير أن يمهد الطريق أمام البيت الأبيض لفرض رسوم في غضون 90 يوما، في خطوة تعهدت بروكسل بالرد عليها بالمثل.
واستخدمت واشنطن مسألة الأمن القومي لفرض رسوم مرتفعة على الصلب والألمنيوم المستورد، مما استدعى على الفور ردا مماثلا من الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك والصين.
وفي إحدى خطواته الأكثر تشددا ضد شركاء تجاريين للولايات المتحدة، هدد ترمب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على سيارات أوروبية، مستهدفا بشكل خاص ألمانيا التي يقول إنها ألحق الأذى بصناعة السيارات الأميركية.
وتوصل ترمب إلى هدنة مع الاتحاد الأوروبي في أعقاب اجتماع في تموز مع رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر، غير أنه عبر عن الاستياء إزاء وضع المحادثات.
وقال ترمب «نسعى للتوصل لاتفاق. إبرام اتفاق معهم، الاتحاد الأوروبي، صعب للغاية. التعاطي معهم كان صعبا جدا لفترة من الزمن، لسنوات، سنوات عدة».
لكن المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي لم تبدأ بعد. ويتعين على المفوضية الأوروبية الحصول على تفويض لها من الدول الأعضاء قبل الدخول في محادثات. وسيلتقي وزراء التجارة لدول الاتحاد الأوروبي في بوخارست الخميس والجمعة لمراجعة المقترح.
غير أن هناك خلافات بين الجانبين بشأن الأجندة: فأهداف المفاوضين الأميركيين تتضمن الزراعة فيما يصر مسؤولو الاتحاد الأوروبي على أن ذلك خارج البحث، وبأن المحادثات ستكون محصورة بسلع صناعية ومسائل تنظيمية.
ويجري البيت الأبيض أيضا محادثات شائكة ومهمة مع الصين سعيا للتوصل إلى حل للنزاع التجاري الذي جرى خلاله تبادل رسوم عقابية بين بكين وواشنطن.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة